ندّد مواطنون باستمرار إغلاق مدرسة عمومية في مدينة سلا الجديدة، تحمل اسم ثريا السقاط، رغم أن بناءها انتهى منذ حوالي ثلاث سنوات وأضحت جاهزة لاستقبال التلاميذ، لا سيما وأن النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية سبق لها أن منحتهم الإذن بتسجيل أولادهم فيها.
وأكد واحد من المواطنين الذين نظموا البارحة وقفة احتجاجية ضد هذا الإغلاق أمام مدرسة ثريا السقاط، أن السلطات المختصة تعطيهم في كل مرة مبرّرًا معيّنًا لاستمرار هذا الإغلاق، إذ تتحدث النيابة عن وجود مشكل في البناء، ثم تخبرهم بوجود مشكل في أنابيب الصرف الصحي.
وأضاف المتحدث أنه سجّل ابنته بهذه المدرسة التي شُيّدت قرب منزله قبل سنتين، إلّا أن النيابة طلبت منه تنقيل ابنته إلى مدرسة 11 يناير لمدة محدودة لن تتجاوز شهرًا، ليستمر الوضع سنة كاملة، وعندما استفسر بداية هذا الموسم عن إمكانية افتتاح المؤسسة، كانت الإجابة أن المشكل لا يزال قائمَا.
وتابع المُشتكي أن نتائج السنة الدراسية التي حصلت عليها ابنته تحمل اسم مدرسة ثريا السقاط، وليس مدرسة 11 يناير التي درست فيها، ممّا يعني أن مدرسة ثريا السقاط مفتوحة على الورق فقط، مستطردًا أن استمرار هذا الإغلاق يدفع بابنته إلى قطع كيلومترين للوصول إلى مدرسة 11 يناير.
هذا وقد اتصلت هسبريس بالنائب الإقليمي بسلا للرّد على كلام أولياء التلاميذ، غير أنه رفض التعليق، قائلًا إن النيابة ستعمل على إرسال توضيحات في هذا الموضوع للرأي العام.
في بلدنا العزبز المغرب كل شيئ وارد فالمواطن هو آخر شيئ يمكن أن يدخل في مفكرة المسؤولين
Well,is that a surprise?No of course not,because that's what Moroccan officials are good at,giving unrealistic and unreasonable excuses to defend their appalling decisions,these creatures who we vouched for to lead us do not care about the education of our kids,do not care about the health and welfare of anyone and the reason is so simple,they have all that.it's sad to think Morocco will never make any improvements regarding education or in fact in any other sectors but that's the painful truth my fellow Moroccans.
تناقض صريح بين خطابات السلطة التربوية والواقق فكيف نقوم بتشجيع التعليم العمومي وفي نفس الوقت مسلسل اغلاق مؤسساته متواصلا
واتعليماه!؟
هدشي غير في المجال الحضري يعلم الله اش طاري في العالم القروي ..
السلام عليكم ورحمة الله
بالفعل انا اب أحد تلاميذ المدرسة المذكورة ولازال ابني لحد الساعة منقطع عن الدراسة بسبب إغلاق المؤسسة
اغلاق المدرسة ياتي في اطار دعم المدارس الفرنسية بالمغرب بالعربية تاعرابت هادوك قالو ليهم سيرو قريو ولادكم في المعاهد الفرنسية فنحن طبعا حريصون علئ انجاح مساعي ضيفنا الكبير (هولاند) الم يقل لكم وجهوا ابنائكم للمدارس الفرنسية ففيها الجودة هنا تعرف علاش سدو المدرسة راه وزارة التربية ولات تابعة لماما فرنسا و هذا غير تعاون مشترك لانجاح الزيارة الميمونة لحاكم افريقيا الفرنسية