أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
03:01
الرئيس النيجيري يبحث عن ولاية ثانية
-
02:33
مسلحون يقتلون 20 شخصًا في بنيجيريا
-
01:31
صفقات تحرج مسؤولي مؤسسات عمومية
-
00:36
الأوكرانيون يتصدرون طلبات اللجوء بروسيا
-
00:02
ترامب يصوّت مبكرًا ويهاجم الديمقراطيين
-
23:34
الأحزاب العربية تراهن على إزاحة نتنياهو
-
23:03
ميلونشون يوجه تحذيرا للرئيس ماكرون
-
22:30
بيزشكيان: الحرب تُهدد غذاء الإيرانيين
-
22:05
المغرب التطواني ينهار أمام وداد تمارة
-
21:50
رسميا.. "اللبؤات" إلى ثمن "المونديال"
-
21:33
ثنائية مغربية تقود كامبور لفوز ساحق
-
21:05
مطار الرياض يستأنف الرحلات غدا الأحد
معرض يفتقد التنظيم حيث يتم تنظيمه في وسط المدينة التي لا تتحمل العدد الكبير للسيارات ولا يجد الناس اماكن لركن سياراتهم وتتوقف حركة المرور.
المعرض يجي تخصيصه المهنيين الذين يأثون للبحث عن شراكات وعقود وليس لاستقبال النساء والاطفال.
ورغم عدد من الملاحظات لتحسين المعرض الا أن وزارة الفلاحة تغرد خارج السرب مع الأسف
بالفعل وجب تقسيم هدا المعرض الى شطرين من ناحية الزمان والمكان
بالنسبة للمعروضات المجالية تمور زيوت وعسل …… يجب ان يكون وحه يخص التعاونيات والجمعيات ومخصص لفئة من الزوار من اجل الاقتناء ومشاهدة الجديد
اما المعرض بكل اروقته والمخصص للاسثمار والدي يهدف الى فئة معينة رجال الاعمال فلاحة مسثمرين اساتدة طلبة باحثين ….. وجب ان يكون لوحده دون ان تخلق كل سنة هدا الاكتضاض من اجل صورة فقط دون مكاسب معقولة من المعرض الدي تصرف عليه ملايير الدراهم نريد الحصيلة ليس المظهر والمنظر من اجل التنزه فقط
تنظيم المعرض كارثي وبكل المعايير:
90% من الزوار نساء وأطفال مما يسبب اكتضاض شديد يحول دون تحقيق الأهداف التي وجد من أجلها المعرض وهي الإستثمار الفلاحي والإطلاع على الجديد في الميدان وهو أمر خاص بالفلاحين والكسابين والتقنيين الفلاحيين والبيطريين …وأنا كفلاح لن أحضره بعد هذه السنة مالم تستجب الجهات المنظمة لمنطق المعارض الدولية.
وإن شاءت تنظيم البزار أو ألعاب الأطفال أو العطارة فلها ذالك ولكن في مكان وزمان مختلفين.
والله عند حسن القصد
جيد جدا تنظيم معرض فلاحي كبير ، في عاصمة جهة فلاحية ، هي مدينة مكناس ، و في مكان تاريخي رائع ، أمام صُروح تاريخية ، تشهد على عراقة هذه المدينة المنسية ، لكن ملاحظتي الأساسية ، هي ضعف البنية التحتية من طرقات و مرافق الإستقبال فيها التي لا تستوعب حتى ساكنتها الأصلية ، فبالأحرى هذا العدد الكبير الهائل من الزوار الشّغوفين المهتمّين بهذا المجال ، الذين يفِدون عليها من كل المدن ، و حتى من خارج البلاد ، فيجب على مسؤولي الدولة و السلطات المعنية الإعتناء أكثر بها و تقويتها أكثر….