عملت السلطات الوصية على الشأن الديني بإقليم العرائش ومدينة القصر الكبير، على إخبار المواطنين بإقامة صلاة عيد الفطر بمصلى المدينة (الضريسية)، إلى جانب أربعة مساجد هي مسجد الأندلس الزيتونة، ومسجد القدس، ومسجد وادي المخازن، ومسجد الغفران.
ويأتي هذا القرار بعد الضجة التي رافقت إقامة صلاة عيد الفطر المنصرم، حيث عبّر المصلون عن استيائهم للظروف التي مرت فيها تأدية هذه الشعيرة الدينية.
من جهة أخرى استنكرت ساكنة المدينة العتيقة قرار اقصاء المسجد الأعظم من لائحة المساجد، التي ستؤدى بها صلاة عيد الفطر، وذلك لما لهذا المسجد من رمزية لدى الساكنة وكونه يحتضن عادة صلاة العيدين، فيما هدد بعض ساكنة المدينة العتيقة بتنفيذ وقفة احتجاجية يوم العيد كشكل من أشكال الاحتجاج على “إقصاء” المسجد الأعظم.
تسلط مندوب الاوقاف والمجلس العلمي بإقليم العرائش
سيفسد على سكان الاقليم ممارسة شعائرهم الدينية المعتاد
عليها والمندوب يتصرف امتثالا للمجلس العلمي الذي يخدم
أجندة حزب المصباح المسير للجماعة الحضرية بمدينة القصر
الكبير
ز تو فيه واحد جوج وقفة احتجاجية هذا دليل على قلة مايدار
سولو على السباب بعدا
ويلا كان خاصو اصلاح متلا نيت نساهمو نصلحوه و العيد القادم اكون جاهز و لا نخليوه حتى توقع الواقعة و نكولو مكالوش
و حاجة اخرى الله اهدينا على نفوسنا
لقد تم إضافة المسجد الأعظم ضمن المساجد التي ستقام فيها صلاة العيد المبارك
لقد تم ادراج مسجد وادي المخازن ضمن المساجد التي ستؤدى بها صلاة العيد وهدا ما صرح به امام المسجد مباشرة بعد صلاة العشاء وفق ارسالية للمجلس العلمي المحلي – عيدكم مبارك سعيد
عيد مبارك سعيد
أيها المصلون حينما تكون الصلى في المساجد فالمعروف أن الصلاة الرسمية تكون في المسجد الأعظم أما صلاة الغد فهي في المصلى حيث تكون رسمية هناك
و كي لا تختلط الأمور فمن الحكمة إلغاء الصلاة في المسجد الأعظم كما هو في مدن المملكة. أما اختيار بعض المساجد فهي للتخفيف على الناس المتواجدين بعيدين عن المصلى و لكبار السن الذين لايستطيعون القدوم إل المصلى.
و في الأخير نذكر أن من السنة صلاة العيد في المصلى وليس في المساجد.
مسؤلون مكيحشموش حتى كيسمعو الاحتجاجت عاد كيتحركو
مسجد وادي المخازن كان ضمن لائحة المساجد التي ستقام بها صلاة العيد اما بالنسبة لتدارك المسؤولين على الشان الديني للمسجد الاعظم فجاء بعد تنديد ساكنة الاحياء المجاورة للمسجد والتهديد بتنظيم وقفة احتجاجية صبيحة يوم عيد الفطر ولقد تم تجاهل مسجد اخر له قيمة تاريخية انه المسجد السعيد
الشأن الديني??
المندوب الذي يسير بالوكالة والمنحدر للأسف من مدينة القصر الكبير همه الوحيد هو و مدير الشؤؤن القانونية و الإدارية بنضارة القصر الكبير هو السطو على أملاك الناس بالمدينة و السمسرة في الأملاك الوقفية لفائدة القابض و بعض المتسلطين في وزارة التوقيف
أما الشأن الديني فبعيد كل البعد عن تفكيرهم ..و للحديث بقية
يعد المسجد الأعظم بمدينة القصر الكبير من أعرق المساجد بالمغرب إلا أن المشكل يكمن في خطيبها الذي فرضته الأوقاف ضدا على إرادة القصريين . هذا الخطيب سامحه الله يستعمل لغة و رنة غريبة جدا و حتى موضوع الخطب التي يلقيها لا يكاد يسمعها أو يتتبعها أحد حيث يمتزج رنين "الخطبة" بشخير المصلين … الله ياخد فيه الحق .
المرجو النشر