أقلعت أول طائرة منذ سقوط بشار الأسد في 8 دجنبر، الأربعاء، من مطار دمشق متجهة إلى مدينة حلب في شمال سوريا حيث بدأ هجوم فصائل المعارضة بقيادة هيئة تحرير الشام التي تتولى السلطة حاليا في البلاد.
وكان في الطائرة، وهي من طراز “إيرباص”، 43 شخصا، من بينهم صحافيون، وفق ما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس.
وهجر الجيش السوري وقوات الأمن التي كانت تابعة لنظام الأسد مطار دمشق بعد سيطرة الفصائل المعارضة على المدينة يوم 8 دجنبر.
نتمني السلم و السلام و العيش الكريم
لأشقائنا في سورية الشقيقة
بعد المعاناة الطويلة مع المجرم بشار
الذي إعتدى على شعب سورية
بالحديد والنار
ولم ينجح فى إسترجاع الأراضي المغتصبة من طرف
شتات أوروبة الشرقية المحميين من أمريكا .
يجب عليهم إعادة بناء دولتهم
ثم إسترجاع أراضيهم التي سرقها
مجرموا الإحثلال
القادمين من بولندة وروسيا .. وباقي بقاع العالم
ويدعون أنهم أحفاد الأنبياء كذبا وتزويرا للحقائق
نتمنى لهم النجاح في بداية جديدة دون الدكتاتور المجرم
حذاري من التنين الصهيوني في السماء انه يخطط لدراسة كل التحركات
الشعب السوري عنده تاريخ عريق
قبل الإسلام وبعد الإسلام
يجب عليهم أن لا يسقطوا
في فخ الفتنة العرقية القبلية التي تصنعها
أمريكا و الغرب من أجل إحباط كل محاولة
التقدم إلى الأمام .