يستضيف المغرب، ابتداء من شهر شتنبر المقبل، طاقم فيلم “الخيميائي” للمخرج الأمريكي كيفن فريكس، لتصوير أحداث الفيلم المقتبس عن الرواية الأكثر مبيعا في العالم.
وأفادت مصادر لهسبريس بأن “طاقم الفيلم الأمريكي حل، قبل أزيد من سنة، بالمغرب لتحديد أماكن التصوير التي كانت ستنطلق في أبريل الماضي؛ لكن تم تأجيل ذلك بسبب الإجراءات الاحترازية التي فرضتها جائحة “كورونا””.
وأضافت المصادر ذاتها أن “الطاقم الفني والتقني اختار كل من مدن فاس ومراكش والصويرة وأرفود فضاءات لتصوير أحداث العمل السينمائي، الذي يتوقع أن يلقى نجاحا عالميا”.
وكشفت أن “الفيلم سيعرف مشاهد استعراضية لخيول مغربية، التي يروضها مروض الخيول الفرنسي المقيم بالمغرب جويل بروست الذي أشرف على تصميم مشاهد الخيل في أفلام عالمية صورت في المملكة وعدد من الملاحم الهوليودية؛ من بينها “ًصراع العروش””.
وأوردت مصادر لهسبريس أن الفيلم رصدت له إمكانيات مالية ضخمة تفوق 200 مليون درهم وتعد ثاني أضخم ميزانية إنتاج يتم تصويرها في المغرب، مبرزة أن “طاقم الفيلم يسعى إلى الحفاظ على أصالة الأماكن والفضاءات التي تحدثت عنها رواية “الخيميائي” والتي ترتكز بين إسبانيا وشمال إفريقيا، مشيرة إلى أن شركة الإنتاج المغربية “زاك برودكسيون” ستشرف على الإنتاج التنفيذي للشريط الضخم.
وحسب موقع “Deadline Hollywood” المتخصص في أخبار السينما العالمية، فإن الفيلم يضم على الخصوص سيباستيان دي سوزا وتوم هولاندر وشوهره أغداشلو وجوردي مولا والممثل المغربي يوسف قرقور (المرشح لجائزة الأكاديمية البريطانية لفنون الأفلام والتلفزيون (بافتا) والممثل الفلسطيني الشهير أشرف برهوم.
ويشارك في إنتاج الفيلم، المقرر عرضه أواخر سنة 2022، كل من ويل سميث وجون مون وكيفن فريكس وراج سينغ وجيل نيتر. ويرى المنتج جيل نيتير أن “كلمات باولو كويلو عميقة، والآن سنتمكن أخيرا من إعادتها إلى الحياة”؛ فيما اعتبر جون مون أن “الخيميائي” تنم عن بعد نظر، وتتسم بطابعها الساحر. فقد ألهمت الأشخاص لتحمل المخاطر والسعي وراء أحلامهم.
ويعد هذا الفيلم، ثاني أضخم مشروع سينمائي من حيث الكلفة في تاريخ المغرب، حسب ما صرح به في وقت سابق مدير المركز السينمائي المغربي صارم الفاسي الفهري، حيث أوضح أن المركز أتم تعاقده مع طاقم الفيلم مقابل 200 مليون درهم مغربي؛ وهو الثاني بعد سلسلة “هوم لاند”، مشيرا إلى أن مدة التصوير ستستغرق أربعة أشهر.
وتتناول “الخيميائي” قصة الراعي الإسباني الشاب سنتياجو، الذي راوده حلم غريب أكثر من مرة بوجود كنز مدفون في أهرامات الفراعنة في مصر، ليذهب خلف هذا الحلم ويتعرض لكثير من أحداث الإثارة والحظ والحب، استخدمها كويلو كإسقاط على الحياة الإنسانية.
بين سلطة العلم و سطوة الهوى خيطٌ رفيع ..!
فهل غابت سلطة العلم أمام سطوة الهوى..؟ نعم، إلى حدّ معين. و لكنّا نرجو أن يتغلب العلم الحق، عبر الزمن، على أغراض الهوى. و ما هذا الزمان ببعيد في ميزان التاريخ الاجتماعي على كل حال..!
محمد عبد الشفيع عيسى
باحثون يقاربون كتاب -النزعة الصوفية في الشعر الملحون بالمغرب- للباحث عز الدين المعتصم في ندوة علمية بالقنيطرة
وشارك القاص محمد الشايب بشهادة عنونها بـ«عز الدين المعتصم أو الزاهد المتألق» تحدث فيها عن الحضور المتميز للناقد والباحث عز الدين المعتصم في المشهد الثقافي، بالرغم من كونه يروم العزلة ويبتعد عن الأضواء ويشتغل في صمت ورصانة على أعماله النقدية ومشاريعه العلمية.
فاطمة الزهراء المرابط
هل سيستفيد المواطن الضعيف من هذا الفيلم .و هل ستستفيد المدن المشاركة من هذا الفيلم . نتمنى ذلك
الحمد لله، مرحبا بالفن والفنانين ولاعزاء للظلاميين اعداء الابداع والجمال
السياسيون والسياسة وعلم النفس السياسي ح(2)
لقد تناول البحث أو الدراسة عدة مباحث فالمبحث الأول تناول الإطار المفاهيمي لعلم النفس السياسي وحول عدد من السايكولوجيات وهي سيكولوجية السلطة ، والإستبداد ، والتعذيب ، والجماهير والعلاقة بين الجماهير والسلطة، المعاررضة والتطرف والعنف والفساد، القادة وبعض الشخصيات المؤثرة في المجتمع السياسي والإجتماعي . والمبحث الثاني :- التحليل السيكولوجي لبعض الثورات والقادة والشخصيات السياسية .
لقد ساعد علم النفس السياسي على نفهم الأوضاع السياسية ودور الجماهير والأفراد والتعرف على المتغيرات السياسية التي نتجت ومن خلال التحليل العلمي المادي التاريخي والإقتصادي لهذه المتغيرات . فالتشكيلات الاجتماعية الاقتصادية تبين لنا التطور الذي حصل في المجتمعات البشرية بعد تقسيم العمل وإنقسام المجتمع إلى طبقات وحسب مفهوم ماركس فأن كل تشكيلة إجتماعية إقتصادية جديدة كانت تحقق تقدم إجتماعي . فالبحث في إسنغلال الإنسان لأخيه الإنسان
صبحي مبارك مال الله
بعد 20 سنة من أول محاولة لإخراج فيلم الكيميائي للوجود ،نتمنى أن لايوقف الجانب المادي إنتاج هاته القصة الرائعة كفيلم ،قصة أبدعها البرازيلي باولو كويلهو سنة 1988 وبيعت منها 100 مليون نسخة حتى الآن
واحد الفقيه من بويزكارن قال لي شخصيا أن في المغرب كنز عظيم يغني كل المغاربة و حال الكثير الحصول عليه و فشلوا، و أراني طريقة استعمل فيها السبحة للبحث عن الكنز و صارت تلف أي السبحة بطريقة غير طبيعية لدرجة جعلت الفقيه يرتطم بالارض من قوة الدفع،و السحر عندنا أصله الخيمياء لهذا من الطبيعي ءن يختار المغرب بلاد العجائب
هل استثنيت مدينة ورزازات من التصوير ؟ ألا تزال ورزازات مقصية و مستبعده من كل تنمية ؟ هل لا تزال محاربة من طرف الا عدالة و لا تنمية ؟ أم هي هوليود افريقيا قولا فقط ؟
وماذا عن مدينة طنجة?حيث ان بطل الرواية سيقيم في مدينة طنجة و بالضبط في احد فنادق جهة”الفندق”قبل ان يشد رحاله الى مصر,
اتمنى من فنانين مغاربة إنتاج فيلم عن ملوك الأمازيغ :
الملكة ديهيا و ملوك آخرين امازيغ
من ينكر تاريخ بلاده أو يتجاهله فهو حقا إنسان جاهل تاريخيا و ثقافيا.
خبر جد مفرح لمجالس البلدية والجماعات. الفاهم يفهم…
من احسن واروع الرويات التي قرأتها في حياتي … باولو كويلو كان يصف الاماكن والاحدات بدقة عجيبة وكدالك دمجه للخيال بالواقع مع الكثير من الدروس في الحياة الدي يجب علي الانسان ان يتبناها … الاسطورة السخصية مثلا وما الي دالك …وصفه لازقة مدينة طنجة مع بائع الكرسطال اثناء رحلة سنتياغو الي الاهرمات كانت لوحة فنية كاملة الدقة …انصح بقرائتها .
الفيلم معرض لتوقيف انتاجه بسبب مشاكل مالية كبيرة حسب ما نشر يوم 18 من الشهر الجاري.
هدا اشهار للمغرب و في نفس الوقت استثمار بالدولار ………….
رواية باولو كوهيليو هي ذات منحى فيلسوفي قح وخلاصتها مستوحاة من” المكتوب ” في الثقافة العربية الاسلامية. سانتياجو قطع بلدانا للوصول الى مصر لان رؤيته قادته الى هناك لكي يجد كنزا ولكنه سيعود بخفي حنين لكي يجد أن الكنز الذي سافر من أجله يوجد أصلا في المكان الذي كان نائما فيه…
نهار بدات الشركة المغربية تتكلف بتسيير الانتاج السينمائي في المغرب بدا الفساد و الجوع في هدا القطاع. نهار كانو الامريكان و الاوروبيين يتكلفون بتسيير الانتاج كانو ينزلو الدوبليرات في الفنادق و يجيبو لهم اكل من المطاعم و يخلصوهم حتى ل 1500 درهم في اليوم و كذلك السائقين و كل من يعمل معهم من المغاربة. ملي شدها زاك بروداكشن و لا يجيب لهم ساندويتش الطون و قرعة د الماء و خلاص 300 درهم و عوض الفنادق و لا يكريلهم شقق يكدسهوم فيها، شركات الانتاج و تسيير الانتاج في المغرب هي اللي حطمت مدينة وارزازات، وارزازات كان غادي يكون عندها قيمة و شهرة اكبر. الله ياخد الحق فاولاد الجوع اللي واخا يصرطو الحجر ما يشبعو و يجي يبان بكليمات فرنسية و عطر فرنسي ما يغطيش ريحة نفسو و طمعو.
جيد ان نستظيف اعمال من هذا القبيل لكن التساؤل الم يظهر لكم التخوف من كورونا في هذه الحالة ام ان التخوف منها يظهر فقط في صلاة العيد و في ارزاق الناس الفقراء الامر يطرح مجموعة من التساؤولات التي توجب على المواطن المغربي البسيط الفقير المقهور التفكير فيها جديا بدلا من إنتظار الفرج من حيث لا يأتي