أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
00:22
باكستان تعلن الطوارئ في معقل خان
-
23:31
موجة خامسة من الاحتجاجات في فرنسا
-
23:13
قتيل وجرحى في استهداف مطار الرياض
-
22:29
تألق هجومي مغربي في الدوري البلجيكي
-
22:03
التعادل ينهي لقاء الوداد والنادي المكناسي
-
21:54
عموتة ينوه بلاعبي الأهلي أمام الزمالك
-
21:19
ملفات عالقة تنتظر وزير الفلاحة الجديد
-
20:33
المغرب يدافع عن لقب "كان الفوتسال"
-
20:08
وزارة الثقافة تنعى عزيز السغروشني
-
19:49
فاتح جمادى الأولى يوم الثلاثاء بالمغرب
-
19:36
الأهلي يهزم الزمالك في "قمة مصر"
-
19:07
الزلزولي يسهم في انتصار ريال بيتيس
انها الكولسة…انه فوزي لقجع…
أتذكر الكثير ممن يلحنون تلاوة القرآن. الكثير منهم أتراك و بعضهم مصريين. للأمانة فالشيعة يحبون هذا النوع من التلاوة. تبارك الله
الله ايرحم من رباكم و علمكم و هنيئا لكم
هنيئا لك أختي الكريمة بهذا الفوز المستحق أتمنى لك التوفيق والنجاح الدائم شرفت بلدك أحسن تشريف
نجاح باهر تبارك الله…..
اتا لا افتخر سوى بالمتوفوقين في العلوم الحقيقية الرياضيات الفزياء طب هندسة ……
إلى صاحب التعليق رقم 6، افتخر بمن تشاء ، لكن لا تنسى أن من القراء من هو متفوق في الرياضيات والبرمجيات و العلوم الأخرى. قل موتوا بغيضكم.
هؤلاء الشردمة التي تنتقد بمجرد النقد،هؤلاء الحفظة سبحان الله هم المتفوقين في الرياضيات والعلوم الأخرى.
تباركالله ما شاء الله زادك الله تألقا ورفعتا بكتاب الله
هنيئا لك أختي ولوالديك
يا ليت جميع بنات المغرب يقتدون بك
إن المتتبع لمسار المنشغل بكتاب الله حفظا ومدارسة وقراءته على الأقل،يلمس واقعا لا يمكن إنكاره،وهو أن القرآن الكريم مازاحم تخصصا أو معرفة كيفما كان نوعها،إلا زادها جلالا وجمالا ورونقا…والعجيب هو أن ذاكرة حامل كتاب الله تكون جيدة جدا حفظا وفهما وتحليلا وتركيبا ومناقشة.
ومن يتحدث عن كون العلوم الحقة هي التي ينبغي الافتخار بها،عليه مراجعة سير كبار العلماء شرقا وغربا،وسيجد أنهم كانوا موسوعة وخزانا للمعارف،ولم يكن انشغالهم بالقرآن الكريم ليشغلهم عن باقي العلوم.
بل إن عزل العلوم الحقة عن مجال القرآن الكريم،فيه تفويت لخير كثير على المهتم بهذه العلوم…ونحن نرى غير واحد من كبار العلماء يجد ما توصل إليه مقررا في القرآن الكريم،مما يقوده إلى الهداية بعد الانبهار والتحقق مما توصل إليه.
ولذلك فادعاء تفوق العلوم الحقة على غيرها،وخاصة ما تعلق بالقرآن من علوم فيه نوع من الحكم يحتاج إلى تتبث في إصداره.