دافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو عن اعتماد استراحات الترطيب خلال مباريات كأس العالم، مؤكداً أن الهدف منها حماية اللاعبين والحفاظ على جاهزيتهم البدنية، نافياً أن تكون مرتبطة بأي مكاسب تجارية أو إعلانية.
وجاءت تصريحات إنفانتينو، الأربعاء، بعد تصاعد الانتقادات الموجهة إلى فترات التوقف الإلزامية التي تستغرق ثلاث دقائق وتُطبق في الدقيقتين 22 و67 من كل مباراة. ورأى منتقدون أن هذه الاستراحات تؤثر في إيقاع اللعب، كما تمنح شبكات البث مساحات إضافية للإعلانات.
وقال رئيس “فيفا” إن جميع الاتفاقيات التجارية الخاصة بالبطولة أُبرمت مسبقاً، مضيفاً أن الاستراحات لا تحقق أي إيرادات إضافية للاتحاد الدولي، وأن الدافع وراءها “رياضي بحت”.
واعتبر إنفانتينو أن ارتفاع درجات الحرارة في بعض مناطق أمريكا الشمالية كان السبب الرئيس لاعتماد هذا الإجراء، مشيراً إلى أن ضغط المباريات خلال البطولة يستدعي منح اللاعبين فرصة قصيرة لاستعادة الأنفاس والحفاظ على مستويات الأداء.
في المقابل، انتقد مدرب إنجلترا توماس توخيل هذه الاستراحات، معتبراً أنها تعطل نسق المباراة وتؤثر في طبيعة اللعبة، بينما رأى مدرب أوروغواي مارسيلو بيلسا أن تقسيم اللقاء إلى فترات أقصر ينتقص من جوهر كرة القدم.
وأبدى مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي وقائد هولندا فيرجيل فان دايك تفهماً لفكرة الاستراحات في الأجواء الحارة، مع التشكيك في ضرورتها خلال المباريات التي تُقام في ظروف مناخية معتدلة أو داخل ملاعب مغطاة.
وأكد إنفانتينو أن البيانات المتوافرة لا تشير إلى تراجع مستوى الأداء أو انخفاض وتيرة المباريات بسبب استراحات الترطيب، مشدداً على أن الاتحاد الدولي يسعى إلى ضمان خوض جميع المنتخبات مبارياتها في ظروف متقاربة طوال البطولة.
الكل يجزم بان فترات الاستراحة توءتر على إيقاع المبارة. و المستفيد منها هي القنوات الناقلة للمباريات حيت تبث الإشهارات. فمتلا M6 الفرنسية كل عشر تواني للإشهار تقدر ب 250 الف اور خلال بنت مباريات كاس العالم. لذلك ترى فقط اشهار الشركات الكبرى كالابناك و مطاعم ماك دونالدز….
فالفيفا أعطتهم هذه الفرصة مقابل الأتمان الباهظة التي تستفيد منها مقابل البث. فالكل مستفيد . و الخاسر هو المشاهد الذي يدفع الفاتورة.
اي ترطيب ..مباراة فرنسا مثلا مع العراق كانت تحت امطار غزيرة …الترطيب يجب ان يكون نسبيا وليس مطلقا
استراحات الترطيب مجرد بدعة في كرة القدم ابتدعتها الفيفا خاصة و ان الجو ليس بحار جدا زد على ذلك فاللاعب يجب أن يكون قوي و صبور و هناك من اللاعبين المسلمين من يصوم و يلعب الكرة في رمضان.
أفضل مصطلح ‘استراحة الارتواء”… و الله أعلم.
القضية باش تفك خصها جرد لآراء عينات من اللاعبين وحكام الوسط ، هاذو ليقادرين يخليو cooling break ، أو يزولوه ، أو يكون مؤقتا ، أو حسب الطقس ، سلمات
الجميع يعرف ان استراحة الترطيب هي اختراع لكي تتمكن القنوات الناقله خصوصا فوكس سبورتس من بث الاشهارات ماكاين لا حفاظا على صحة اللاعبين ولا هم يحزنون
الترطيب او الإرتواء كان دائما ممكنا أثناء مباريات كرة القدم ولم يكن هناك اي مشكل بهذا الخصوص. فرص الإرتواء والترطيب كانت دائما على مدار المباراة ممكنة واللاعبون يستطيعون عند كل توقف قصير (رمية جانبية، ضربة خطأ ، ركلة مرمى … إلخ) ينتهزون الفرصة ويأخذون رشفة “جغمة” ماء. قنينات الماء كانت عند الحرّ تكون موزعة على جوانب الملعب فأين المشكلة ؟!
إقحام استراحة ترطيب في مسار المباراة قد يزعج مسارها وقد يكبح زخمها وفي نظري ما يزال بحاجة لنقاش موضوعي ومتعمق .
التوقف لا علاقة لن بالترطيب، هو توقف من.اجل ان تمر القنوات الناقلة الإعلانات ، وهذا كان مطلب بل اكثر شرط القنوات القنوات الامريكية لنقل المباريات كما تفعل مع مباريات NBA.
احسن شيئ هو هذا الترطيب. اللاعبون يسترجعون قوتهم من اجل فرجة اعلى. و المتفرجين يقضون غرض صغير. و الشركات تربح المال.
يبدو ان الاتحاد الاوروبي لكرة القدم لا يطيق نجاح كاس العالم
لا اتفق معك االسيد الرءيس لأن التوقف يؤثر على تركيز الاعبين
لا أرى أي ازعاج في التوقف. حتى المتفرج على التلفاز يحتاج الى وقت مقتطع بسبب الفة التكطوك التي جعلت الصبر قليلا