قامت عناصر الوقاية المدنية، بعد زوال اليوم، بإنقاذ طفل يبلغ عمره 13 سنة، إثر سقوطه في بئر مهجورة ومكشوفة، عمقها 33 مترا، بدوار آيت بوعامر، التابع للجماعة الترابية بلفاع، بنواحي إقليم اشتوكة آيت باها.
ووفق المعطيات المتوفرة لدى جريدة هسبريس، فقد كان الطفل يلهو مع زملائه بالقرب من تلك البئر، فاتجه جريا نحو بناية بجانبها، دون أن ينتبه إلى وجود البئر فهوى فيها.
وسارع زملاؤه إلى إخبار أسرته، فقامت بإخطار السلطة المحلية بقيادة بلفاع، التي تحركت على عجل إلى مكان الحادث رفقة مصالح الدرك، قبل أن تلتحق بهما عناصر الوقاية المدنية، التي قامت بانتشال الطفل في ظرف وجيز.

ووفقا للمعطيات ذاتها، فقد أصيب الطفل برضوض وجروح بليغة، استدعت نقله على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي الإقليمي المختار السوسي ببيوكرى على متن سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية من أجل تلقي العلاجات اللازمة.
يشار إلى أن السلطة المحلية بقيادة بلفاع كانت قد وجهت إشعارات شفوية وكتابية إلى صاحب البئر، مطالبة إياه بردمها وإغلاقها لما تشكله من خطر على حياة الساكنة، غير أنه كان يرفض الامتثال لذلك. وعلى إثر واقعة اليوم قررت السلطة، بتنسيق مع النيابة العامة، متابعته بشبهة محاولة القتل.
ولما ستتم متابعته بئر بعمق 33 متر ربما سيكون مكلفا جدا ردمه بالنسبة لصاحب الارض.
السؤال المطروح لما لم تقم الدولة نفسها بردمه ؟
من المفروض إن تكون جميع الابار مؤمنة و الا فإن ضحايا جدد سوف يسقطون. و هدا معناه ان السلطات لم تستفد بصفتها المسؤولة عن احقاق القانون لم تتعض من ماساة شفشاون التي تابعها الملاييرمن ساكنة الكرة الارضية و تلقت على اثرها المملكة التعازي من قادة دول و من بابا الفاتكان و من عموم ساكنة كوكب الارض. و هدا ضافة الى كونه يسبب مآسي اجتماعية، يضر بسمعة المملكة كثيرا و يعطي انطباعا بوجود تسيب في البلاد.
المنتظر من السلطات اعطاء عبرة لكل من هجر بئرا غير مؤمن و كذا تذكير المواطنين و الشركات بتامين الابار المهجورة.
يجب إعادة تذكير الجميع بردم الابار الغير المستعملة او بناء مداخلها بعلو 80 سنتمتر واغلاقها
اولا على سلامة الطفل الله يشافيه .ثانيا تحية لرجال الوقاية المدنية على عملها النبيل وتدخلها في الوقت المناسب .وتحية لرجال الدرك وكل من ساهم في انقاذ هدا الطفل.
رسالة اخرى الى السلطات بالضرب بيد من حديد على كل من له بئر مهجور وتركه دون معايير السلامة .(الضالة .الردم ……)فرغم فاجعة ريان هناك الاف الابار المهجورة تشكل خطرا على حياة المارة .
تحية خاصة للسلطات العمومية على ما ابدته من تفان من أجل انقاد الطفل . ونتمنى من القضاء أن يكون صارما اتجاه صاحب البئر حتى يكون عبرة لغيره.
الى تعليق رقم 1 علاه فاش حفرة كانو عندو لفلوس و لا الدولة هي ليحفراتو ليه كيفما حفرة اردمو ولا كلشي لوحوه على الدولة أو على الأقل اغطيه
يجب على عائلة الضحية بتقديم شكوى لوكيل الملك و بالتالي سيكون هناك حكم ربما سيردع أصحاب الابار المهجورة
ما هادا الغباء. متحتاجش تردم البير. فقط خنشة ديال السيمة و برويطة رملة 2قتبان ديال الحديد. صاوب غطاية سميكة حطها فوق الفتحة ديال البير هانتا هاني ومهني
الحمد لله على لطفه
لا بد من مضاعفة الجهود لطمر الآبار أو سدها
مادامت السلطة المحلية قامت بواجبها بدعوة صاحب البئر المهجورة إلى ردمها أو إغلاقها شفويًا و كتابة مع رفضه ذلك ،فاللجوء إلى المحكمة هو الحل الرادع له و لأمثاله بتهمة محاولة القتل و بهذا سيكون عبرة لمن يسترخصون أرواح البشر كما أتمنى أن يكون الحكم من جنس الفعل الجرمي.
السلطة المحلية تتحمل مسؤوليتها بخصوص هذا الموضوع… فمند عشرات السنين
كان هناك عدة ضحايا من الأطفال يتعرضون للسقوط المفاجئ اتناء اللعب… وقامت السلطات المحلية باحصاء لكل الابار المشغلة او المهجورة منها لتكون مسيجة او موصودة بشكل نهائي… هذا دور المقدم والشيخ َلكونهما يعيشان وسط الناس… وبالتالي كان عليهما اخبار السلطة المحلية من قائد.. ورجال الدرك
في حالة رفض المعنى بالأمر… بناء… .. على البئر…. ليحرروا محضرا ضده.. فهذا النوع من الأشخاص لا يهتم للقوانين… ولا تهمه سلامة الأرواح البشرية