تمكنت السلطة المحلية بدائرة الريش في إقليم ميدلت، اليوم الأربعاء، من إنقاذ شخص كان عالقا بمغارة جبل “أسامر”، الواقعة بالنفوذ الترابي للجماعة الترابية كرس تعلالين، وفق إفادة مصادر محلية لهسبريس.

وحسب المعلومات التي توصلت بها هسبريس فإن لجنة مختلطة، مكونة من السلطة المحلية بقيادة ايت إزدك والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة بمدينة الريش، تدخلت على وجه الاستعجال، تحت إشراف السلطة الإقليمية، لإنقاذ الشخص المعني دون وقوع أي ضرر.
وكشفت مصادر محلية أن السلطات المعنية توصلت بمعلومات حول وجود شخص عالق بالمغارة سالفة الذكر، ليتم التحرك وإنقاذه، وتم التعرف على هويته وهو ينحدر من مدينة الرشيدية ويعاني من اضطرابات نفسية.

وقد نُقل الشخص المعني بواسطة سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية إلى مستشفى القرب بمدينة الريش، حيث استقبله طبيب المستشفى التي شخص حالته الصحية وقدم له بعض الإسعافات الأولية الضرورية.
هاذ السيد ليس ب”مختل عقلي” بهاذا فقط انسان اراد ان ينعزل عن مجتمع منافق خداع حكار و ضاقت به الأماكن و السبل فلم يجد سوى مغارة ربي للاحتماء داخلها. المغربي لي بعقلوا اصبح يصنف بالاحمق في البلاد.
كيفاش واش تسدات عليه المغارة ولا تور فيها ولا كيفاش.علا سلامتو مسكين.وتبارك الله على السلطات لي شرفت على القضية
بعد إعدام بويا عمر الشهير ….وجب التفكير في احداث بويا عمر بشكل حديث ومن طراز رفيع ….يخضع لمواصفات إنسانية دولية واحداث فروع مشابهة له بكل جهات المغرب وتوفير الأطر الطبية والتمريضية الكافية في هذا المجال…..آنذاك يمكننا القول بأن المشردين والمعتوهين قد تم ايجاد حل لهم….اما غير ذلك فإن هذه الجحافل من المعتوهين والمرضى النفسيين ستواصل الزحف في شوارع المدن مهددة طمانينة ولكن المواطنين …..في انتظار ذلك …..الحذر ثم الحذر….!!!؟
تحية احترام للسلطات المحلية. فعلا هده الفئة من المواطنين يجب إيلاؤها عناية خاصة نظرا لمعاناتها في صمت و لا تستطيع التعبير عما يخالجها من معانات لدى من الواجب الإلتفات لهم و العناية بهم. شكرا مرة أخرى للسلطات المحلية، شكرا شكرا
ههه الدولة لم توفر مستشفيات جيدة للعقلاء فما بالك للمرضى النفسيين.
هي بادرة طيبة ولكن يجيجب إنقاذه من الضياع والتشرد الدائم