نقلت فرقة الإنقاذ الإسبانية مهاجريْن علقا بجزيرة “البران” وسط البحر إلى ميناء موتريل بمدينة غرناطة، بعد محاولة فاشلة للهجرة غير النظامية على متن قارب صوب إسبانيا.
ووفق صحيفة “ألفارو دي مليلية” التي أوردت الخبر، فإن المهاجرين اللذين انطلقا من سواحل النّاظور صوب شبه الجزيرة الإيبيرية، علقا بالجزيرة المذكورة لساعات طويلة.
وحسب المصدر ذاته، فقد تلقّت فرقة الإنقاذ الإسبانية إشعارا بوجود المهاجرين وسط البحر، وانتقلت على الفور إلى عين المكان لإنقاذهما.
وقدمت للمهاجرين، بعد وصولهما إلى ميناء موتريل، الإسعافات الأولية من قبل وحدة الصليب الأحمر، فيما كشفت الفحوصات أنهما في حالة صحية جيّدة لم تستدع نقلهما إلى المستشفى.
مبروك عليكوم انتم السابقون ونحن اللاحقون المغرب اصبح لا يطاق للعيش وتم التضييق على المواطنين وخصوصا الرجال وتم جلب الافارقة وفرضهم على المغاربة مما سيدفع للاغلبية للهروب من البلد الدي يحتا الرتبة 123 في التنمية البشرية
الناظور خوا من وليداتو و الناس ديالنا كلشي حرك ولي باقي كيتسنى الفرصة يحرك تا هو وانا اعتبر هذه السنتين شهدت اكبر نزوح جماعي للريفيين صوب اوروبا وهذا الامر لم يكن حتى في عهد سنوات الرصاص من 1927 الى 1984 لكن هذه السنة استثناء فبين الناظور و دريوش و الحسيمة العدد لي هاجرو لا يقل عن 100 ألف شخص وهذا رقم ليس مبالغ فيه بل يمكن ان يكون اكثر و لا ننسى عدد الشباب و الاسر الذين طالبوا اللجوء في مليلية وسبتة
و كأننا في حرب مثل سوريا او اوكرانيا … و صمت الدولة على هذه المعضلة ليس إلا رضاء على هجرة الشباب باش يتهناو منهم لي مات الله يرحمو ولي وصل نستناو الاورو ديالو