أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
18
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
19:32
وزان يجذب أنظار عمالقة الكرة الأوروبية
-
19:05
حركة طلابية تتحدى الحزب الحاكم بصربيا
-
18:16
النادي المكناسي يتصدر البطولة مؤقتا
-
17:36
الزابيري يعيد سانتاندر إلى سكة الانتصارات
-
17:11
المعاشات تخرج آلاف الإسبان إلى الشوارع
-
16:39
التحريض يطغى على انتخابات إسرائيل
-
16:22
أول تجربة سريرية للقاحات ضد "إيبولا"
-
15:49
الاتحاد الاشتراكي يطعن في "نتائج طنجة"
-
15:09
دعم آسيا يقرب إنفانتينو من ولاية رابعة
-
14:31
مظاهرات غلاء المعيشة تتجدد بإيطاليا
-
14:21
احتجاجات طلابية تثير مخاوف ألمانية
-
13:38
مورينيو يواجه اختبار برشلونة الصعب
هذا ما يدل على أعمال الغش وعدم. المراقبة وطريقة التتبع للأعمال من طرف السلطات الجماعية لان هناك خرفان أثناء تمرير الصفقة وعدم احترام دفتر التحملات…….إلخ.
مدينة الصويرة كتعجبني بزاف وكنجيلها فشهر أكتوبر، فعلا شفت بعض الاهملات التي يجب فالعاجل ان توخدم، اما داخل المدينة فهناك عمال النضافة يعملون فالصباح المبكر. بنسبا لي يجب توعيت الناس لي غير كيلوحو فالزبل فمهما فعلت او نضفت تعود من جديد، فاقولها من جديد يجب توعيت الناس اولا
مع الأسف المواطن هو المخرب أما المسؤولون فقد قاموا بالواجب. كل المصالح العمومية تخرب و تسرق محتوياتها من طرف المواطنين.
شخصيا لا أعتبره إهمالا بل تواجد فئة ممن لا أخلاق، ولا وطنية لهم، يعمدون إلى سرقة تلك الألواح الرخامية، وهو نفس الأمر وقع في ساحة عمومية بمدينة الجديدة.
يقول المثل( اذا عربت خربت ) الأنانية والفساد داخل جميع مكونات الامة العربية.
بعد قرابة عشرون سنة عدت مرة اخرى لزيارة الصويرة… للاسف كثافة سكانية عالية وازبال وروائح قبيحة في كل مكان….
وجب وضع كاميرات مراقبة للحد من السرقة أما التوعية والتحسيس يظهر لي أننا لا زلنا بعيدين عنها
بلادنا تذخر بمعطيات طبيعية وسياحية مبهرة في جميع المدن الداخلية والساحلية .ولكن الجهود المبذولة حتى الأن من طرف المسؤولين على القطاع تظل غير كافية لإبراز الجمالية وجلب المزيد من السياح .
مع الاسف مدينة الصويرة جميلة لكن المنتخبون لا يرون فيها سوى بقرة حلوب لا تهمهم سوى مصالحهم الشخصية. لان ليس هناك لا حسيب ولا رقيب سوى الله سبحانه
ملاحظة : أرى انه على الحكومة ان تشترط علامة الجودة ( مثل علامة IS0 الدولية) على الشركات التي تقوم باستغلال المشاريع الحكومية. حينها سنتخلص من المتطفلين والاستغلاليين الذين يأخذون المشاريع بالمعرفة وينجزونها بأسواء وجه.
الصويرة لؤلؤة يجب الاهتمام بها وإعطائها ما تستحق. زرتها مرة واحدة وسأعديها أن شاء الله. رغم صغرها إلا أنها مدينة سياحية بامتياز. الملاح والمدينة القديمة والصقالة والمرسى كافية بأن تبوح لك بعظمة تاريخ هذه المدينة الجميلة. مدينة تعايش فيها اليهود مع المسلمين خصوصا الأمازيغ جنبا إلى جنب في سلام.
النقطة السلبية الوحيدة كانت قلة مواقف السيارات في المرسى وحتى على الشواطئ فعدد الزوار يفوق بكثير جدا ما هو متوفر.
صراحة من المؤسف جدا سماع أن هذه المدينة الجميلة تتعرض للإهمال. فلا بارك الله في كل مسؤول تعمد تشويه هذه الجوهرة باهماله.
مشكل تدهور الفضاءات العامة في جميع المدن يعود بالأساس الى غياب الصيانة من طرف البلديات، و التخريب من طرف المواطننين، كم من حديقة وكرنيش صرفت عليه الملايير و تعرض للاهمال و التخريب لعدم وجود حراس، او لنقص الصيانة، او بسبب تخريب المواطننين…..
مدننا بحاجة لجهاز شرطة بلدية –كما في الدول الاوروبية—هذه الشرطة تتواجد باستمرار في الشوارع، وتزجر جميع السلوكات غير الحضارية، كرمي الازبال، الضوضاء، تخريب المنشآت و البنية التحتية، التوقف العشوائ للسيارات، ازعاج الجيران في الأحياء…….
على المواطن ان يحافظ على الفضاءات العامة فهي في خدمته، بعدم رمي الازبال او تكسير التجهيزات، وعلى الاسر ان تربي ابناءها على ذالك…
لماذا أساسا الرخام في الشاطئ
عندما تزور أوروبا لا ترى سوى الزفت أسود، أحمر وبني في الطرقات والأرصفة والإسمنت والخشب المصبوغ في الحواجز والكراسي والمناطق الخضراء وكل شيء أحسن مما نرى هنا ولايكلف كثيرا حتى في الصيانة
حنا الرئيس اللي جا يدير الزليج ديال صاحبو حتى أصبحت أرصفتنا مرقعة كأنها لباس البوهالي في مسرحيات الطيب الصديقي
الصويرة تستحق ان تكون في مصاف المدن المغربية الاخرى .
مدينة تعاني في صمت .مستشفى في حالة مزرية و بعض موظفين المستعجلات يتعاملون بطريقة سيئة مع المواطن تستدعي تدخل السلطات و غياب مرافق اقتصادية للنهوض بالمدينة.
مايحسب للسلطات مستوى الامان و التواجد الأمني المكتف.
غياب مراحيض عمومية.انعدام مرافق للعب و المتعة للاطفال و العائلة.
ادعوا الجماعة بتسريع انزال البرنامج الوطني لتهيئة المدينة وأشراك المجتمع المدني والله المستعان
استبشر سكان الصويرة خيرا بانتخاب شاب صويري رئيسا للمجلس البلدي للصويرة بعد ان ملوا وتعبوا من وعوذ الرؤساء السابقين، لكن اصيبوا بخيبة امل كبرى، وندموا على انتخابه، لم يقم باي شئ يثير اهتمام واعجاب الساكنة، فقط مهرجانات موسيقية وسفريات دولية لا نعرف أهدافها، والدليل هو حالة الكورنيش وحالة تهيئ المدينة القديمة.
لهذا الرئيس ومن معه نقول اتقوا الله في المدينة وسكانها، تذكروا لماذا انتخبناكم، تذكروا يوم الحساب عند الله اما الحسابات البنكية التي تسمنونها فهي من المال العام والجعبة وووو.
الصويرة باعوها الغدارة، لا معامل، لا حدائق، لا كليات، لا مستقبل لابنائها وبناتها، هل رئيس المجلس البلدي ليس على علم بالواقع المر لسكان المدينة، نعم انه على علم لكنه كسابقيه يبحث بالمجهر عن الجعبة في الصفقات الكبرى، لا تهمه المدينة ولا يهمه السكان المغلوبين على امرهم.
كيف ينام مرتاح البال والمدينة في تراجع خطير على مستوى كل القطاعات كالصحة والتعليم والشغل.
كيف لرئيس المجلس البلدي ان ينام مرتاح البال و سكان المدينة يعانون من الفقر.
كيف لرئيس البلدية وهو شاب ان ينام مرتاح البال والصويرة تعيش مصائبا تلو الاخرى. ؟؟؟؟؟؟؟
اسئلة نطرحها على رئيس المجلس البلدي للصويرة، ان كان له ضمير سيرد هنا او هناك ميدانيا.
اشكر فيك اخي صادق غيرتك الإيجابية ومحبتك الخالصة للصويرة كما أحييك للتطوعك ونيابتك على كل صويري غيور في صمت .
نعم مدينة صغيرة ومحبوبة وشانها بسيطة وسحرها خلاب والاجمل لا تتطلب كثيرا من الموارد ومع ذلك اهمال وغش وتقاسع وتماطل.
اتعحب لمن يقارنها بRochelle.
الصويرة مدينة زوينة بزاف، صغيرة من السهل الاعتناء بها، ماشي بحال المدن الكبيرة ، لكن المنتهبين ديالها وعلى رأسهم رئيس المجلس البلدي، عندهم رأي اخور، هو ان الصويرة بقوة للحلب، تسمين الارصدة البنكية، متناسين ان ألله يمهل ولا يهمل،
لرئيس المجلس البلدي الشاب نقول لقد انتخبناك لتنمية المدينة وخدمة سكانها وليس للبحث عن الجعبة، لم ننتخبك لتعاملنا وكأننا خدامك بل انت خادمنا، نسيت يوم كنت تبوس رؤوس سكان الصويرة للتصويت على لائحتك، هل نسيت ذلك.
ولماذا تنكرت لاصدقائك المقربين الذين ساعدوك في الانتخابات بدون طمع، لماذا تعطي الوعود ولا تفي بها، لماذا لماذا لماذا ؟؟؟؟؟؟؟
فيق اسي الرايس الشاب، فيق من الدوخة اتصنت لناس اللي بغاو الخير لهاذ المدينة اللي كتحتقرهم بزاف..