نفذت إيران حكم الاعدام بحق شخص مدان بالتجسس لحساب الاستخبارات الإسرائيلية، بحسب ما أعلنت السلطة القضائية الفارسية اليوم الأربعاء.
وأورد موقع “ميزان أونلاين” التابع للسلطة القضائية: “بابك شهبازي .. أعدم شنقا هذا الصباح بعد إتمام المسار القضائي، وتثبيت الحكم الصادر بحقه من قبل المحكمة العليا”.
الفرس لا يمزحون
حسب الإعلام الفارسي
جميع الجواسيس
مصيرهم المشنقة
وبعد شنقهم
ستدخل المرحلة الثانية
ليس في إيران فقط بل في كل بلادنا العالم الحكم بالإعدام شنقا وأمام الملأ يعطي دروس كتيرة للخونة واللصوص والفاسدين وخاءني الأمانة وناهبي المال العام والمرتشين والمستغلين لنفود .
في كل بلد في العالم يوجد خونة و طابور خامس يعمل لجهات عالمية.
صحيح أن الخونة و العملاء وأصحاب الوجوه
الكاذبة
يمثلن مسرحية في وجه الإعلام
وتحت الطاولة هم جواسيس
نعم الجواسيس
تكاتروا في وطننا العربي و الإسلامي
منهم من أصبح عميل و يكره أمته الإسلامية
وتحول إلى جاسوس
إيران تعطيهم درس في كيفية التعامل
مع الفاسدين و الجواسيس .
الفرس لا يعرفون الرحمة
مع الفاسدين و الجواسيس .
لا تلعبوا بالنار
في كل دولة عربية
و في كل دولة إسلامية
يوجد جواسيس
يبيعون الوطن
لكي يستفيد الأعداء .
بالمشنقة إيران ترعب الجواسيس
اي جاسوس يستحق الإعدام أمام الملأ و بدون شفقة و هناك في البلدان العربية و الاسلامية كثرة الجواسيس يعملون في العلن وفقا لاجندات أجنبية يجب اعدامهم فورا فهم خونة للوطن
هل فعلا تمت محاكمة عادلة أم فقط كل معارض للنضام يتهم بالتعامل أو التجسس لإسرائيل؟
وضبطت إيران مئات الدرونات مخبأة داخل هيكل سفينة.
هذا هو جزاء كل من خان وطنه ونتمنا ان يعم هذه الأحكام على المتامرين في جميع الوطن العربي وهم كثر.
وهل إسرائيل تحتاج لجواسيس في إيران
هكذا يجب أن يُحاسب خونة الداخل والعملاء الذين يستوردون مشاكل الآخرين بأوامر خارجية، ويستغلون حرية التظاهر والتعبير لتقويض أمن الوطن واستقراره. لا فرق بين من يتجسس وبين من يتلقى تعليمات من الخارج مقابل أموال وسفريات وتأشيرات وإقامات لأبنائه، لكي يقيم مظاهرات فوضوية بشكل اسوبعي في شوارع المغرب تحت أعذار ومسميات مختلفة وواهية غالبيتها لا تخدم مصلحة الشعب المغربي بينما تخدم مصالح أسيادهم الذين يغذقون عليهم لتوفير ميزانيات تنظيم المطاهرات.
يجب معاملتهم كما يعامل جواسيس إيران.
لا أريد الإفصاح عن الأسماء، فهم معرون بالأدلة والحجج لدى الأجهزة الأمنية التي تتابع تحركاتهم بدقة، وإن تجاوزوا الحدود سيدفعون ثمن أغلى من ثمن جواسيس إيران، وإن اختلفت الوسائل، والعقاب سيكون صارمًا وحاسمًا للحفاظ على سيادة الوطن.
الوطن ليس ملعبًا للفتنة والتلاعب السياسي. كل من يحاول استيراد مشاكل الآخرين أو التدخل في شؤوننا الداخلية يُعد عميلاً داخليًا وخطرًا محدقًا. المجتمع واعٍ والأجهزة متيقظة، وكل خطوة خارج الخط الأحمر لن تمر دون محاسبة صارمة.
وأكيد أن المعنيين بكلامي سيعرفون من اقصد.
جواسيس و خوَنة الداخل ، أخطر و أكثر فتكاً و تدميراً للأُمَّة و للبلاد و المجتمع من كل جيوش الأعداء ، و في بلادنا يوجد الكثير منهم يعيثون في البلاد فساداً و نَخراً و تَخريباً ، فَعَلى أجهزة الدولة العمل على استِئْصالِهم قبل فوات الأوان ، و قبل وُقوع الفَاس على الرّاس…..