هددت إيران، اليوم الأربعاء، بإغلاق مضيق هرمز بالكامل إذا شنت الولايات المتحدة الأمريكية المزيد من الهجمات، وسط تصاعد التوترات إلى أعلى مستوياتها منذ أسابيع.
وجاء التحذير عقب تصعيد كبير في الأعمال العدائية خلال الليل، تضمن شن هجمات أمريكية على أكثر من 80 هدفا داخل إيران، إلى جانب هجمات إيرانية استهدفت منشآت عسكرية مرتبطة بالولايات المتحدة في دولتي الكويت والبحرين.
وقالت قناة “برس تي في” الإيرانية الرسمية الناطقة بالإنجليزية، نقلا عن مصدر أمني مطلع، إن طهران مستعدة للقتال من أجل الحفاظ على سيطرتها على هذا الممر المائي الاستراتيجي، الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأضاف التقرير أن إيران لن تميز بين الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين.
وفي المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إشارة إلى اتفاق وقف إطلاق النار، “أعتقد أنه انتهى”، وأضاف: “لا أريد التعامل معهم بعد الآن، إنهم حثالة. أتعرفون ما معنى حثالة؟ إنهم حثالة. إنهم مرضى. يقودهم مرضى. وهم أناس شرسون وعنيفون. ولو امتلكوا سلاحا نوويا لاستخدموه. بالنسبة لي، انتهى الأمر”.
ورغم ذلك، أشار ترامب إلى أن المفاوضين الأمريكيين يمكنهم مواصلة المحادثات إذا رغبوا في ذلك.
كما هدد ترامب القيادة الإيرانية بشن ضربة عسكرية كبيرة أخرى، قائلا إن القوات الأمريكية “ستضربهم على الأرجح بقوة أكبر الليلة”.
وقال ترامب إن التصعيد الأخير جاء ردا على الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز.
هل هي قوة إيران التي تتحدى الشرق الاوسط بأكمله والعالم اجمع ؟ ام ان هناك أمور سياسية كبيرة تطبخ بعيدا عن قدراتنا وفهمنا السياسي المحدود ؟
اكيد رئيس الحكومة فرحان جدا فسعر البنزين سيرتفع
الجيوسياسة تطبخ دائما بالخفاء وكشف الأوراق يعني الخسارة في المنافسة. إيران خسرت ماديا بشكل عظيم وتريد تعويضات، مستغلة مضيق هرمز الحساس الذي يستحيل تأمينه عسكريا بالكامل. المسألة ليست قوة مطلقة تتحدى العالم، بل مناورة بأوراق جغرافية لفرض واقع قد ينتهي بتغيير النظام أو نجاح تياره البرغماتي بإزاحة متشددي الحرس الثوري.
يبدو ،أن النظام في ايران-يتجه-نحو نهايته،،،
فالضربات الأمريكية،جاءت -مع-اجتماع حلف الناتو،،،
وقد يقع بايران،ماوقع للعراق(انخراط واسع لدول الحلف،الى جانب (و. م. أ)،،،وهذا ماكان يصبو اليه الرئيسTrump.
كما أن إيران(تعاقب دول الخليج)-ضرب القواعد العسكرية الامريكية-وهو نوع من Provocation.
اتمنى ان يجلس الجميع الى طاولة الحوار،،،والسعي إلى إيجاد حلول وسطى،،،حفاظا على السلم الدولي،وحفاظا على بشرية المعمور… وذلك ليس ببعيد عند الله تعالى.
من المستحيل ان يكون السلام في الشرق الأوسط الا بنهاية نظام الخميني
النظام الايراني ينتظر الضربة القاضية سيتلقاها على يد القوات الأمريكية بدون شك اذا لم يلتزم حدوده ويترك حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز
كل هذا الرابح الأكبر هم الصهاينة ، بعد إزاحة إيران سيستولوا على باقي فلسطين و بعدها لبنان و سوريا و مصر و الخليج…. الحرب للأسف ليس من صالح دول الخليج
الى صاحب التعليق رقم 5و 6 و7
بالله عليكم ان كنتم مسلمين وتتحدتون وتعلقون من زاوية نضر كمسلمين (اقول ان كنتم فعلا مسلمين وتدافون عن القومية الإسلامية), في نضركم، وان لم اريد منكم جوابا، لانها لا تعمي الابصار وانما تعمي القلوب التي في الصدور. ايران لم تهاجم لم تضرب، لم تغزو تسعى لامتلاك سلاح نووي كحق مشروع كباقي الدول. تم تاتي امريكا على بعد الاف الكيلومترات وتعتدي على دولة دات سيادة. وانتم تهللون وتكبرون ةتشتمون وتتشفون من دولة تقول لآ اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم على حساب امربكا عدوة الشعوب. من اي صنف انتم؟ Vous êtes de quelle race?
إلى المعلق حقيقة بل مستحيل أن يكون السلام في الشرق الأوسط إلا بنهاية الصهاينة اللذين ما زالوا يقتلون في الفلسطينين أو تظن أن بمجرد إنتهاء النظام في إيران كما تتوهم ستقف إسرائيل عن قتل الفلسطينين بل بالعكس سيفتح لها المجال لقتلهم أكثر لأن هذا ما تريده لتتوسع أكثر حتى تقيم دولة إسرائيل الكبرى لأن العائق اللذي كان أمامها قد انتهى لهذا من مصلحة الفلسطينيين ابقاء النظام الإيراني حتى لا يستولي الصهاينة على ما تبقى من بلدهم ومن ثم يمرون إلى الدول الأخرى لإنشاء دولتهم الكبرى المزعومة التي يحلمون بها وأنت تساعدهم على ذلك بمتمنياتك إنتهاء النظام الإيراني اللذي لن يزول أبدا مهما حلمتم بذلك لأن الشعب الإيراني ملتف بنظامه والدليل الملايين التي خرجت في جنازة المرشد خامنئي وكذلك الملايين التي تطوعت للخدمة العسكرية من أجل مساعدة نظامهم في الدفاع عن بلدهم بعد أن أوهمتمونا لسنين أن الشعب يكره نظامه ويتمنى زواله واتضح العكس في جنازة مرشدهم الأعلى