أفادت وسائل إعلام إيرانية اليوم السبت نقلا عن قيادة مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني أن العراق سيعفى من أي قيود على العبور عبر مضيق هرمز.
ويبدو من هذا القرار الإيراني التوجه إلى معاملة تفضيلية لبغداد في الوقت الذي تشدد فيه طهران سيطرتها على الممر المائي الاستراتيجي.
وأين مستر ترامب الذي يقول أنه يسيطر على مضيق هرمز وهرطقاته أنه يسيطر على الجو والبحر والبر بينما ايران تفعل فيه الأفاعيل حتى طائراته من الجيل الرابع والخامس أصبحت تسقطها طهران كالطيور
هذا شغل بلطجيين وقراصنة سيجلب على المجوس عداء العالم بأسره وسيجعل من الرئيس ترامب بطلا ومُخَلصا في أعين الجميع وهناك حديث عن تحسن في شعبيته في الداخل الأمريكي إلى 40 % بعد غلق المضيق اللعين من طرف الشر الأسود المعمم
لماذا كبار القادة في طهران وحتى العامة من شيعتهم يداومون على لباس السواد وهو اللون الذي عادة ما يرتديه السحرة أثناء طقوسهم الشيطانية حيث يساعدهم على ولوج بوابات عالم الجن والشياطين ويضفي على هالتهم طاقة سلبية كبيرة تحفيزية نحو بلوغ أهدافهم الشريرة في حين أن اللون المستحب في الإسلام هو الأبيض لهذا أقول أن حقيقة المعممين هي أنهم تركوا الدين الحنيف الحقيقي و أخذوا كل ما هو مناقض له ولون اللباس هو عربون دليل فقط
صرح أحد سائقي كبار الشخصيات في إيران لإحدى القنوات الفضائية الأوربية أن الأسماء الحقيقية للقادة في طهران سواء المدنيين منهم أو العسكريين هي أسماء فارسية بحتة من قبيل شرويه وابرويز وخسرو وهرمز ورستم وغيرها ويتداولونها داخل بيوتهم فقط وأما إعلاميا فيتظاهرون أن لهم أسماء عربية من قبيل أحمد وعلي وحسين وغيرها وذلك بغرض دغدغة مشاعر العرب وخداعهم و التغلغل داخل بلادهم وسرقة أراضيهم تنفيذا لمشروعهم القومي الفارسي وهو استرجاع أمجاد امبراطوريتهم البائدة
أولا الرمز المجوسي على علم إيران والمتطابق مع القطع الأثرية المتعلقة بالديانة المجوسية ثانيا حقد المعممين الشديد على الخليفة عمر بن الخطاب الذي أسقط امبراطوريتهم ثالثا ضريح أبي لؤلؤة المجوسي قاتل عمر بن الخطاب والمتواجد في مدينة كاشان والذي يحج إليه ملايين الإيرانيين ويتمسحون بقبره ويدعون له رابعا لا يزال الإيرانيون يحتفلون بعيد النيروز أي عيد النار وهو موروث ثقافي عن الامبراطورية الفارسية المجوسية ويخصصون له أطول عطلة والتي هي عشرة أيام خامسا هوس المعممين باحتلال الدول التي كانت تحت نفوذ الامبراطورية الفارسية والتي هي العراق واليمن وجزء من سوريا سادسا حقد المعممين على جزيرة العرب التي كان أهلها سببا في سقوط امبراطورية فارس وتوعدهم باحتلالها وهدم الكعبة كما في كتبهم
إيران تقوم بعمل رائع، إيران تتنمر على أمريكا المتنمرة وباقي مخيات دياولها
تذكروا أن الملك فيصل رحمه الله لما عزم إشهار أقوى سلاح في وجه أمريكا والغرب قصد تحرير فلسطين وذلك بقطع إمدادات البترول عنهم كان الجزاء هو الاغتيال. لهذا فإغلاق معبر هرمز ومضيق باب المندب سلاح ما بعده سلاح لردع قوى الطغيان…
ويبقى أكبر عدو للمسلمين وليس له سلاح ولا دواء: إنه الخيانة العربية
ذهبت امريكا للحرب في ايران لتغيير النظام, واذا بالنظام في امريكا يتغير بإقالات في صفوف كبار قادة الجيش الامريكي, عدة اقالات.
اما عن ذلك الباحث في التعليقات ضحكني والله يقوم بكل مجهوداته لتشويه الايرانيين.
مرة واحد سائق مرة العلم ديال ايران والرموز ومرة العمامة. واو
هل تظن ان المغاربة سيسمعون لهاته الخرافات, امريكا واسرائيل يقومان بحرب غير شرعية وغير قانونية بشهادة كل العالم الغربي, ولا يهمنها من هم الايرانييون.
العراق له عدد كبير من الشيعة الموالين لايران.ايران لها عصابات تتحكم في كل من العراق واليمن ولبنان وتريد الانتشار في جميع المنطقة وحتى شمال أفريقيا ايران مثل السرطان
المعلق رقم ٨، إما أنك شيعي ولذلك تناصر إيران؛ أو أنك غبي لا تعرف حق المعرفة من هم الإيرانيون؛ المعلق رقم ٥ على حق، عندي الكثير من المعارف من إيران يعيشون هنا في كندا و لي صديق إيراني، يؤكد ذلك
الى السيد المعلق : youssef
هل هؤلاء الشخصيات إيرانية ام اغبياء ؟؟؟
– جو كينت (Joe Kent) – مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب NCTC
– تاكر كارلسون (إعلامي ومؤثر محافظ)
– كامالا هاريس (مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة)
– ميغين كيلي (إعلامية بارزة)
– جو روغان (صاحب أشهر “بودكاست” عالمي)
– بيدرو سانشيز (رئيس وزراء إسبانيا)
– ميشيل مارتن (رئيس وزراء أيرلندا)
ولكن إما أنك إسرائيلي ولذلك تناصر إسرائيل و تحاول تشويه إيران, أو أنك صهيوني و
لا تعرف حق المعرفة من هم المغاربة.
الغباء الحقيقي ان تظن انك ستقنعنا ونصل لتبرير حرب على دولة ذات سيادت فقط بسبب حكايات لا تهمنا في أي شيء روى عن سائق انه سمع عن سائح انه حكى له طباخ … اوعلم فيه رمز المجوس او رمز او عمامة تخفي الثعابين.
لا يهم
لان إيران تعتبر العراق مقاطعة تابعة لها و تعتبر شيعة إيران ذراعها القوى في المنطقة يليه في الأهمية حزب الله البناني و ما جناه على هذا البلد الذي كان جميلا بمناظره و بشعبه كا ن منارة الدول العربية و واحة الحرية حيث كان الكتاب العرب الذين ترفض بلدانهم طبع منتجاتهم كانوا يتوجهون إلى بيروت