أعلن المقر المركزي للقوات المسلحة الإيرانية “خاتم الأنبياء” أن طهران أوقفت عملياتها ضد إسرائيل، محذراً من أن إيران سترد بقوة في حال استمرار الهجمات على لبنان.
وجاء في بيان المقر، الذي نقلته وكالة “فارس”، اليوم الاثنين: “بسبب العدوان والعمليات القتالية للكيان الصهيوني الوحشي، جنوبي لبنان وفي منطقة الضاحية (الجنوبية لبيروت)، والذي يتم تنفيذه بدعم من الولايات المتحدة، وجهت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ضربة انتقامية مؤلمة لهذا الكيان. بناء على ذلك، يتم الإعلان عن وقف عمليات القوات المسلحة. ومع ذلك، يتم التأكيد على أنه في حالة استمرار العدوان والعمليات القتالية، بما في ذلك جنوبي لبنان، سيتم اتخاذ إجراءات أكثر صرامة، وأكثر شدة من ذي قبل”.
ما يعجبني في إيران أنها لا يهمها لا الطاغية ترامب ولا الصهاينة وتقل لهم إن عدتم عدنا عكس الدول العربية المختبئة خلف الستار خائفة مما يجري لدرجة سخرت أراضيها للعدو لضرب إيران لأنهم لم يرضوا أن يقال أنها اقوى منهم واستطاعت وحدها رغم الحصار أن تجابه أقوى جيوش العالم وهم في ثبات عميق
العلم تم العلم تم العلم ، حالنا يبكي و لكن لجهلنا المغرب زوين، بلادي زينة
ما إن أعلنت إيران أنه لن تبقى محطة طاقة واحدة في المنطقة بلل ترامب سرواله لان لديه كأس العالم
فإتصل بشعب الله المختار وجبدلو ودنيه شويا، أنا أقرر أنت تنفذ.
في الصورة مدخن نبتة شعب إسرائيل يلتقط صورة مع ما وعد به قبل 3000 سنة.
إيران شجاعة و قوية ولا تخاف من أعدائها
استعمال العقل يعطيك التحليل لما يجري حتى تقترب من فهم ما يقع. أما العاطفة فتزيد التعقيد والتعتيم على الفهم فيكون رد فعلك اهوج وبدون أي فائدة.
إسرائيل وإيران متفقان بأن يسقط هذا الصاروخ في منطقة صحراوية وللأسف مازالت تنطلي هذه الحيلة على المغفلين. إيران وإسرائيل والولايات المتحدة هم مثلث الشر وليعلم الحاضر الغائب.
هذه نتيجة كل بلد يسمح باختراق سيادته بمسميات مختلفة .الحرب في جنوب لبنان بين ميليشيات إيرانية وإسرائيل ولبنان تتفرج تريد استرجاع هيبتها على الإقليم ولكن المهمة صعبة وتتعقد أكثر فأكثر لأن إسرائيل لا ترحم وكل تدخلاتها بمقابل أي الأرض مقابل السلام. عندنا في المغرب مثل شعبي مغربي يقول : “لي فرط يكرط”
طبعا نحن المغاربة نختلف مع الجمهورية الاسلامية بخصوص قضيتنا المقدسة الاولى …هذا أمر يتفق عليه اربعين مليون مغربي. لا نزايد ولانساوم على ارضنا المقدسة الصحراء المغربية. لكن من مزايا الديمقراطية وحرية التعبير ان نقول بان الجمهورية الاسلامية وقفت بالمرصاد لاقوي دولتين في العالم…لا أحد يقول انها انتصرت…نقول انها صمدت للقوة الكبيرة لهما…بل أكثر من ذلك هي من تهاجم الان…ولنتذكر انه قبل سنتين لم يجرؤ احد حتى برمي اسرائيل بكلمة سيئة…اسرائيل التي هزمت الدول العربية جمعاء في ستة ايام…ايران اصبحت معادلة قوية في الشرق الاوسط الجديد…الخاسر الاكبر والوحيد هي دول الخلبج التي لا حل امامها وامامنا الا الوحدة الكاملة اقتصاديا وعسكريا على غرار الاتحاد الاوروبي…نحن يجمعنا كل شئ…حينئد سنفدي اخوتنا بارواحنا…
إلى abdou.مهما غيرت في الأسماء فنحن نعلم من أنت.حين علمت أن الكل يهاجمك لأنك تنسج قصص خيالية من خيالك قلت أغير اسمي اللذي تعودوا عليه لعلى وعسى أحضى ببعض اللايكات أو بعض التفاعل من القراء ولكن أبيت أم شئت إيران قوية واستطاعت ان تركع اسرائيليتك وأمريكيتك اللذين ما فتئت تهاجم إيران من أحلهم والآن للتغطية كي لا تظهر نفسك أنك نفس المعلق جمعت الثلاثي في نفس السلة بعد ان كنت تهاجم إيران فقط ولكن أسلوبك في التعليق يفضحك حتى لو غيرت ألف إسم هههههه
بثلاثة صهاينة.
ايران حتى تضربات الضاحية الجنوبية مركز حزب الله الشيعي عاد تدخلات، اما لبنان بمسلميها ومسيحييها راه ماكيهموهاش.
كلشي خدام على راسو، وبصراحة هاد الحرب راه درس للعالم كامل، حيت بمجرد النهاية الرسمية ديالها غادي تتعاود التعازيلة فالعالم كامل.
“محذراً من أن إيران سترد بقوة في حال استمرار الهجمات على لبنان”.
اصبحت ايران هي من يؤدب اسرائيل, بل وهي من تعلن وقف الضربات, ولماذا هههه لان اسرائيل تضرب لبنان,
انا اظن ان التطبيع مع ايران قد يكون مفيد جدا للمغرب في ملف الصحراء المغربية افضل بكثير من التطبيع مع اسرائيل
حرب إيران و امريكا و اسرائيل تذكرني الأغنية الشعبية المغربية هاهو با يطفى ها هو با يشعل على أنغام الدقة المراكشية
بذلك قد حققت الجمهورية الإسلامية في إيران نصرا استراتيجيا على الكيان الصهيوني وحليفه ترامب بصمودها وثباتها على جبهات القتال رغم الفرق في ميزان القوى