ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، نقلا عن مكتب المدعي العام في طهران، اليوم الأحد أن السلطات الإيرانية أغلقت مركزا لتعليم اللغة الفرنسية تابعا لسفارة باريس في طهران بموجب أمر قضائي.
وقالت السلطات إن المركز كان يمارس نشاطه لسنوات تحت غطاء تعليم لغة أجنبية رغم تلقيه تحذيرات متكررة بضرورة الحصول على ترخيص، متهمة إياه بالقيام بأنشطة ضد الثقافة الإيرانية والأمن القومي، فضلا عن تسهيل مغادرة إيرانيين من ذوي الكفاءات والمهارات للبلاد.
الاختلاف لا يمنعنا من قول أن أيران على حق وحق كامل وتام فيما فعلت.
ما كانت فرنسا ستترك مركز ثقافي ايراني في فرنسا يشتغل دون عراقيل زقيودوواتهامات وافتراءات تنتهي بالأغلاق والترحيل. أو حتى الرخصة لأنشائه أصلا .
استغرب لأيران انها أخذت وقتا طويلا لأغلاق هذا المركز الفرنسي .
سبحان الله , النظام الملالي والأنظمة التابعة له في سياسة تاحراميات , تتميز بأكملها بالغدر ونكران الجميل .. من آوى الخميني وأتباعه في سبعينيات القرن الماضي ؟؟؟ ومن مد لثورته يد العون للإطاحة بالشاه ؟؟ وعلى متن أية طائرة دخل الخميني قبّحه الله إلى إيران منتصراً هاتفاً بنجاح الثورة الشيطانية ؟؟؟؟؟ ومن ساعدهم تكنولوجياً وعسكرياً حتى طغوا على جيرانهم في الخليج وعتوا فساداً في العراق وسوريا ولبنان بتقتيل المسلمين السنيين كالأغنام ؟؟؟؟ أليست فرنسا ؟؟؟ فهاهم يعضون اليد التي ساعدتهم ولو في الظلم . جنس قصيف !!!!!
إيران تنقلب على ولي نعمتها!! أوليست فرنسا من صنعت هذا النظام المجرم و أمدته بالمال و السلاح كما صنعت نظام عسكر الجزائر المتعفن تاجر المخدرات!؟ فرنسا رأس الأفعى صانعة الإرهاب في شمال افريقيا و الشرق الأوسط عاتت في الأرض فسادا و حان وقت اقتلاعها من المنطقة هي و عملائها…
أيام الحرب بين إيران وإسرائيل كان الإسرائيليون يقولون انهم يصدقون تصريحات قادة إيران ولا يصدقون تصريحات قادتهم لأنها كذب في كذب.
قوة إيران في حرب المعلومة والإعلام تكمن في صدقها وهذا ما يعطيها شعبية وصدقية عند العالم.
أيران لا تعمل بتكتيك الإسقاط النفسي الذي يعتمد على إتهام الأخيرن بما أقوم به أنا.
نعم، الشيطان الأكبر يسكن المؤسسات الفرنسية في كل بقاع العالم، قرار سليم.