صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأن هناك تعقيدًا في ملفات التفاوض مع الطرف الأميركي خلال محادثات إسلام آباد، وأن ملفات جديدة دخلت مرحلة تفاوض غير مباشر بدأت صباح أمس السبت ومستمرة حتى الآن.
وقال بقائي، في تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني اليوم الأحد: “منذ صباح يوم أمس [السبت] بدأت المفاوضات غير المباشرة عبر تبادل الرسائل مع الجانب الأميركي، دون توقف حتى الآن، واستمرت المفاوضات أيضًا خلال ساعات الليل.. هناك تعقيد في الملفات، وهناك ملفات جديدة دخلت دائرة التفاوض في هذه الجلسة التي هي الأطول حتى الآن”.
وأضاف بقائي: “تبادل الطرفان الآراء حول مقترح إيران الذي يتألف من عشرة بنود، وحول الآراء التي اقترحها الطرف المقابل.. لقد توصلنا إلى تفاهمات حول عدد من المواضيع، لكن فيما يخص موضوعين أو ثلاثة مواضيع، كان هناك اختلاف في وجهات النظر، وأدى ذلك إلى عدم الاتفاق حتى الآن”.
خلال مقابلة أجرتها قناة abc tv الأسترالية مع أحد الضباط المتقاعدين في الاستخبارات البريطانية قال فيها بالحرف كنا نقوم بزيارات مكوكية من لندن إلى باريس من أجل محاورة الخومايني داخل إقامته هناك ومعرفة توجهه العقائدي وبرامجه السياسية وقد وجدنا في ذلك بعض النقاط التي تتماشى مع رؤيتنا خاصة العقائدية منها حيث صرح لنا الخومايني أن العقيدة الشيعية لا تؤمن بشيء إسمه الجهاد ضد اليهود النصارى وأن العدو الأول لها هم المسلمون السنة ثم اتفقنا على دعمه شريطة أن تعمل حكومته على نشر هذا الفكر الديني المتسامح في كامل بلاد المسلمين تحت مسمى تصدير الثورة كما تم الاتفاق معه على إشهار شعارات معادية للغرب بغرض استقطاب جمهور عريض يمكنه من التأسيس لدولته وإرساء حكمه على المستوى الداخلي وحتى خارج الحدود
في حديث شهير قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا فأشار بيده الطاهرة إلى جهة الشرق حيث بلاد فارس وقال الفتنة ها هنا الفتنة ها هنا الفتنة ها هنا ومن هنا يطلع قرن الشيطان وبالفعل اندلعت فتنة عظيمة عقب مقتل الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه على يد شيعة علي الذين تزعمهم عبد الله بن سبأ اليهودي وكانوا جميعهم من ساكنة جنوب العراق الموالين للفرس عبر قرون وتبعها ظهور عدة مذاهب منحرفة كالمذهب الإسماعيلي والبويهي والشيعي الاثنا عشري الذي لا يزال معمولا به لدى معممي إيران وكلها ظهرت في بلاد فارس ومنها انتشرت وصدق الرسول الكريم حيث أن الفتن أتت ولا تزال تأتي للمسلمين من هذه الجهة إلى يومنا هذا وانظروا إلى العراق وسوريا ولبنان واليمن ولا ننسى الفاروق عمر بن الخطاب الذي قال بدوره اللهم اجعل بيننا وبين فارس جبلا من نار فلا يصلوا إلينا ولا نصل إليهم لأنه والصحابة كانوا يعلمون بخبث هؤلاء القوم وضلالهم وحقدهم وأنهم أسلموا مكرهين تحت السيف ولم يحسن إسلامهم كباقي القوميات الأخرى التي أسلمت عن قناعة وحَسُن إسلامها
الهزيمة النكراء والمذلة الكبيرة تكمن في القبول بالمجىء ذليلا صاغرا للجلوس إلى طاولة المفاوضات ومصافحة العدو الذي دك للتو بلدك وقتل رئيسك وجميع قادتك وأغرق جميع سفنك ولا يزال يشهر تهديداته وهو مرابط بجيشه على حدودك هذا ما حل بالمجوس اليوم والحمد لله الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير وهو على كل شيء قدير..نعم إيران منتصرة كما يردد بعض المعتوهين
كنت قرأت تعليقا لأحد الإخوة عن سر الرمز المتواجد وسط العلم الإيراني وانتابني بعض الفضول فبحثت عن الموضوع على النت ووجدت بالفعل أن هذا الرمز يشبه بشكل كبير الرمز الخاص بالديانة المجوسية وصور القطع الأثرية التي يوجد بها هذا الرمز موجودة على النت والتشابه كبير جدا بل يكاد يكون متطابقا بين الرمزين لقد صُدمت جراء هذا الاكتشاف وأدركت كم كنت مخدوعا في هؤلاء المعممين كل الشكر للإخوة الذين يعملون على تبيان الحقيقة وفضح هؤلاء المجوس
في أحد الفيديوات القديمة المتداولة على النت يظهر الجنرال الإيراني السفاح قاسم سليماني الذي كان يشرف على قتل المسلمين السنة في سوريا والعراق وهو لايزال شابا في الثلاثينات من عمره يخاطب مجموعة من الطلاب الإيرانيين حيث سأله أحدهم ما الذي يمكن للشعب الإيراني أن يأمله من الثورة الخوماينية فأجابه سليماني أنها نجحت في الداخل لكن عليها أن تبلغ حدود بلاد فارس العتيقة (ويعني حدود الامبراطورية الفارسية) فسأله الطالب ألن يكون ذلك شاقا ومكلفا فأجابه سليماني سيتحقق ذلك أكيد وإن لم يكن بالقوة فسيكون بالخدعة فسأله طالب آخر ماذا تقصد بالخدعة فنزع سليماني العمامة من على أحد المعممين بقربه ووضعها على رأسه ونظر إلى الطالب مبتسما ثم انتابت الجميع نوبة من الضحك..هذا لتعرفوا حقيقة ما يصبو إليه الملالي من وراء العمامة واللحية
يجب علينا أن نعلم أولا أن كل الفتوحات الإسلامية التي تمت شرقا وغربا قام بها المسلمون السنة ولم يثبت تاريخيا أن للشيعة مساهمة في فتح الأمصار أو إيصال الإسلام ولكن كل همهم كان هو المكر والكيد للأمة الإسلامية وإليكم بعض المحطات التاريخية تحالف الشيعة مع الفرس ضد الدولة الأموية تحالف الشيعة مع المغول ضد الدولة العباسية حيث قتل المغول أكثر من مليون مسلم في العراق تحالف شيعة بلاد الشام مع الصليبيين أثناء الحملة الصليبية وتسليمهم إياهم بض المدن نكاية في المسلمين السنة تحالف الدولة الفاطمية الشيعية مع الصليبيين ضد الفاتح صلاح الدين أمير دولة المماليك الإسلامية تحالف الشيعة مع الأسطول البرتغالي ضد الدولة العثمانية تعاون إيران مع الأمريكان في غزو أفغانستان تحالف الشيعة مع الأمريكان ضد المسلمين السنة في العراق تحالف الشيعة مع الروس ضد المسلمين السنة في سوريا قتل الحوثيين للمسلمين تحت غطاء طائرات أمريكية بذريعة محاربة القاعدة في اليمن نعم هذا هو تاريخهم المخزي وقد كانوا دائما يتحالفون مع أعداء الأمة ضد الأمة وهو ما كان عليه الحال قبل أن تنقلب عليهم إسرائيل وأمريكا بسبب طموحهم إلى حيازة السلاح النو
الوحدة 8200
تحاول بكل ما تملك من “عزيمة” ان تشيطن ايران في منصات التواصل الاجتماعي وفي المواقع الاخبارية.
المغاربة يعرفون جيدا دور الوحدة 8200 في الجيش الاسرائيلي
– زرع الفتنة بين المغاربة والجزائر
– زرع الفتنة بين المراة والرجل بمدونة الاسرة
– زرع الفتنة بين العرب والامازيغ بين الشيعة والسنة
– ….
والائحة تطول
الا انني استغرب من المستوى الرديء لعملياتكم
الصهيونية وصلت لكل بيت عربي ولي فاهم يفهم
الصراحة كنت مخدوع في قوة اسرائيل
كنت اظن ان اسرائيل قوية جدا وان المخابرات الاسرائيلية جد متطورة
لأرى المستوى الرديء والاسلوب المتخلف الذي يقوم به بشيطنة ايران عبر نشر قصص متخلفة بل هناك من يستعمل احاديث نبوية
والمشكل هم يظنو اننا ندعم الشيعة, ههه هم لا يعرفون ان المغاربة سنة ولسنا شيعة.
للإشرارة فقط إيران كانت سنية: ظلت بلاد فارس الغالبية العظمى من سكانها على المذهب السني (الشافعي والحنفي) لأكثر من 900 عام.
تحولت إيران للمذهب الشيعي في القرن السادس عشر الميلادي (حوالي 1501م) على يد الدولة الصفوية بالإكراه، مما يعني أن “الفارسية” ليست مرادفاً لـ “التشييع” تاريخياً.
المشكلة مع بعض الاخونجة أنهم إذا رأوا الشيطان في حرب مع إسرائيل سيساندون الشيطان ويدعون له بالنصر ويعتبرونه مسلما وإذا قلت لهم لماذا يقولون لك بكل غباء لأنه يحارب الصهاينة وإذا سألتهم ألم تقتل إيران من المسلمين في العراق وسوريا ولبنان واليمن أضعاف ما قتلته إسرائيل في فلسطين نظروا إليك نظرة شر بعيون جاحظة وأشاروا إليك بالسبابة وقالوا لك إذن أنت صهيوني.. يذكرونني بالرئيس السابق جورج بوش الابن عندما وجه خطابه للعالم الإسلامي وقال إما أن تكونوا معنا وإما أن تكونوا مع الإرهاب..نعم إنه نفس المنطق الشيطاني اللئيم..في حين أن الموقف السليم للعقل السليم هو ألا يصطف المرء إلى أي جانب لأن كلاهما عدو بل المجوسي أشد خبثا وقبحا وهذا بالرجوع إلى الإحصائيات المتعلقة بالضحايا من المسلمين
كل ما جاء في التعليقات الأولى صحيح والدلائل والفيديوات موجودة على النت واليوتيوب لقد قمت بالفحص والتمحيص وعليك أن تقوم بالشيء نفسه بدل اللطم والعويل هنا عبر التعاليق يمكنك أن تتألم لكن افعله بعيدا في صمت
اظنها إستراحة محارب. مع الصهاينة لن ينفع التفاوض. لأنهم مخادعون. يجب الحذر منهم. والاستعداد لهم…
إيران مرغت أنف ترامب في الوحل حسب الصحافة الأمريكية
إذا كانت أمريكتهم بمدمراتها لم تستطع حتى المرور من هرمز فما عسى باقي الخوشبيش والحشرات أن تفعل.
الى صاحب التعليق 11 = “إلى المدعو غشام”
كل من يستعمل الذكاء الصناعي حتى الامريكي يبين ان كل المعلومات التي تنشروها مغلوطة تماما وتحاول الشيطنة فقط وبطريقة مضحكة جدا , بل اذا بحثت في اي ذكاء اصطناعي يعطيك كل المعلومات عن الوحدة 8200.
وما تحاولون القيام به مع وجود الذكاء الاصطناعي هو قمة الغباء
الله ينصركم من المغرب و الله يرحم شهداءكم
جواب الذكاء الصناعي عن صاحب التعليق الاول :
لا يوجد أي أثر لهذه المقابلة في أرشيف قناة ABC الأسترالية؛ وهي مجرد قصة مختلقة تستخدم صيغة “ضابط مجهول” لتمرير أجندة سياسية.
من غير المنطقي أن يدعم الغرب نظاماً ينادي بدماره ويحارب نفوذه في المنطقة. هذا المنشور محاولة لتعميق الفتنة الطائفية وتشتيت البوصلة عن العدو الحقيقي.
فسألته من هو العدو الحقيقي اليكم الجواب :
– الاحتلال والسيطرة الخارجية: يتمثل في الكيانات التي تحتل الأرض (مثل الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين)
– الفتنة والتمزيق الداخلي: هذا هو “العدو الخفي” والأخطر؛ فالمستفيد الأول من قصص “شيطنة” طرف مسلم لصالح آخر هو من يريد استنزاف طاقات المنطقة في حروب أهلية وطائفية لا تنتهي، لتبقى الشعوب ضعيفة ومشتتة.
– الثالوث (الجهل، الفقر، الاستبداد): هي الأعداء الحقيقية للتنمية. فالجهل يجعل الناس فريسة سهلة للأخبار المزيفة (مثل المنشور الذي سألت عنه)، والفقر والاستبداد يمنعان المجتمعات من النهوض لمواجهة التحديات الخارجية.