قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الخميس، إن بلاده تؤيد تطبيع وتطوير العلاقات مع كل من مصر والمغرب.
جاء ذلك في كلمة له خلال حفل أقيم بمناسبة عيد الأضحى المبارك بمشاركة سفراء الدول الإسلامية لدى طهران.
وأشار عبد اللهيان إلى أن تحسين العلاقات مع الدول المجاورة والمسلمة من أولويات الحكومة الإيرانية.
وأعرب عن سعادته لإعادة العلاقات بين السعودية وإيران إلى مجراها الطبيعي عبر المفاوضات والمسار الدبلوماسي.
وأضاف: “إيران ترحب بتطوير وتطبيع العلاقات مع الدول الأخرى في المنطقة والعالم الإسلامي، بما في ذلك مصر والمغرب”.
وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين إيران ومصر عام 1979، عندما منحت القاهرة حق اللجوء للشاه الإيراني المخلوع محمد رضا بهلوي وتوقيع القاهرة اتفاقية كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل.
كما قطعت الحكومة المغربية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران عام 2018، وأغلقت سفارتها في طهران بسبب إقامة “حزب الله” اللبناني المدعوم من إيران علاقات مع جبهة البوليساريو “الانفصالية”، واعتبار ذلك “تهديدا لأمن المغرب”.
وقررت إيران والسعودية تطبيع علاقاتهما في 10 مارس الماضي، بوساطة صينية، وذلك بعد انقطاع دام 7 سنوات.
تعتبر إيران من بين القوى العالمية الحالية… دبلوماسية المملكة قوية وذكية..لو طبعت إيران العلاقات مع المملكة ستكون ضربة قوية على نظام القوة الضاربة الفاشلة .
اللهم إيران او لا الجيران و لتكون فال الخير على وطننا من طنجة إلى الكويرة ، و ضربة قاضية للمرتزقة و لمن صنعها لا من قريب و لا من بعيد .
في عالم السياسة عادة ما يرسل ناسها رسائل وقد تكون احيانا مشفرة، في اعتقادي الخاص وجب استثمار هدا المعطي، تماما كما فعلت السعودية رغم الخلاف الكبير الدي كان يطبع علاقتهما، وبالتالي شراء راحة هدا البلد وقطع الطريق علي من يجدوا في كل خلاف نجاح أو خلينا نقول تفوق دبلوماسيتهم بالمفهوم الخاص عندهم، اظن بأنها خطوة ستكون إيجابية جدا بالنسبة للمغرب…والله اعلم
قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الخميس، إن بلاده تؤيد تطبيع و تطوير العلاقات مع كل من مصر و المغرب …… واش ما خفتيش من عمك تبون آسي حسين أمير عبد اللهبان…..
إيران ترغب في تجديد علاقتها بالمغرب الحبيب نقول لها اهلا وسهلا المغرب لا يعادي اي احد المغرب ملكا و شعبا من شيمه الضيافة والكرم ولا مكانا له للعداء ملكنا علمنا اليد الممدودة للجميع ونحن ورائه
سير على بركة الله الصلح خير نريد أصدقاء وليس اعداء
مرحبا بالتطبيع مع ايران المسلمة شريطة احترامها لوحدة وطننا الغالي كاملة دون لف او دوران او نفاق.
تطبيع العلاقات بين إيران والمملكة المغربية رهين بمدى اقتناع كل منهما بالآخر و سيكون تطبيعا مشروطا .
ايران مكسب كبير للمغرب، لا يوجد حليف للمغرب لا يريد أقامة علاقة دبلوماسية مع ايران.
اسرائيل تعيش عل حلم أن ترسل لها ايران رسائل ود من أجل الاعتراف بها.
ايران طاقة كبيرة من المفكرين والكتاب والعلماء ورجال خبرة في الاقتصاد والتجارة والتكنولوجيا العسكرية والمدنية والزراعة والأمن والفنون ،بالاضافة الى موارد طبيعية
لا يملكها المغرب وبالتالي المغرب بأقامة علاقات دبلوماسية مع ايران لا يمكن الا تعود بنفع كبير على المغرب.
تركيا تستفيد اقتصاديا من السياح الايرانيين ومن الايرانيين المقيمين في تركيا من ناحية الاستثمار ومن ناحية رواج العقار والتنمية بصفة عامة.
السعودية والمغرب يمكن لهما تتبع خطوات تركيا مع إيران.
قطع المغرب علاقاته مع ايران كان خطأ .
ماذا فعلت إيران للمغرب ولم تفعله
موريطانيا .؟
مرحبا بكل دولة عربية و مسلمة في بلادنا . لكن لا مرحبا ابدا بعدونا المشترك و هم عصابة من المجرمين المحتلين لارض فلسطين .
هزة إنفجار الإتفاق السعودي الإيراني وصلت.
إيران يمكن الإستفادة منها ومن تجربتها في كثير من الأمور، فهي أكبر مشغل للدرونات في الفلاحة في الشرق الأوسط، هي تشتري التكنولوجيا الروسية وفي نفس الوقت تقوم بهندسة عكسية للتكنولوجيا الأمريكية وتصنعها وتطورها وبثمن أقل، هي تملك التيكنولوجيتين الشرقية والغربية، أما إنتظار ما سينفعنا به من يسميهم الإسرائيليون الغربيون أنفسهم ساكني الكهوف، فلن ينفعونا بشيء أكثر مما سيأخذون
Ca sera contre les interets du Maroc de retablire des relations avec Iran
Nous perderons beaucoups, pensez a l’aide d”israel a aider le Maroc une industry militaire au Maroc et l’accee a des armes tres sophistiques
Beaucoups a perdre et rien a gagnee
Soyons intelligents, nos interets geostrategiques sont non negociables
عندما كان كبار الساسة في الحزب الديمقراطي يريدون وجهة نظر الفاعلين المدينين في شؤون العلاقات الدولية كنت من الذين يقترحون عدم مهاجمة ايران وسورية با وكل مايخص الشرق الاوسط وان يحاولوا نشر السلم في العالم الاسلامي. بعد سنوات يتضح ماكنت اذهب اليه فهاهي ايران تصبح قوة عالمية تبيع الطائرات المسيرة لروسيا وذلك لفعاليتها وهاهي نفس الدرونات تضغط على السعودية في قضية اليمن وقصف داخل المنشآت النفطية؟ بدون اكتراث من طرف امريكا التي كانت بمثابة المتفرج وبالتالي تراجعت السعودية وفتحت الحوار مع ايران بواسطة الصين وهي الدولة القاهرة للغرب بواسطة السلم. بل عملت ايران على جر سوريا الى داخل الجامعة العربية وفتحت لها الابواب في تصالح يراعي المصالح الاساسية بقيادة الاسد ..
هاهي السياسة المخزنية الخارجية التابعة للجناح الغربي الخاسر تغازل ايران عبر التقاط الاشارات لفتح صفحة مع ايران بضغط السعودية اللاعب الاقوى في محيطه بعد اذلالها للرئيس الامريكي في زيارته الاخيرة ….
فهل تفتح السياسة الخارجية المغربية يدا مع ايران حتى تتدخل بدورها لدى الجزائر لتقريب وجهات النظر بينهما ..وهي الفاعل الاقوى ..
ان كان الخبر صحيحا فتقرب إيران مع المغرب سيكون إيجابيا بالنسبة لحل مشكل المغرب مع البوليساريو.ونتمنى ذلك.ويمحى إسم كلمة البوليسارو من الوجود.وترجع الامور الى نصابصا وصوابها لتكتمل فرحة الصحراويين باخوانهم وفرز كل متطفل على البلاد والعباد.
إيران قوة عسكرية و اقتصادية يضرب لها ألف حساب و اتمنى تمتين العلاقات معها.
آخر هم يحتاجه المغرب هو نشر التشيع بالبلاد .. اي تطبيع يجب ان يكون مشروطا بوقف انشطة تشييع المغاربة في المغرب و اوروبا .. نرى باعيننا كيف ان الشيعة و السنة لا يمكنهم العيش معا و اقامة دولة طبيعية (العراق لبنان اليمن سوريا .. ). التزام صارم من طرف ايران بمحاربة نشر التشيع شرط اساسي. نفس الامر يجب فعله مع السعودية و المذهب الوهابي العنيف.
لن يقبل المغرب اعادة العلاقات مع طهران لانه سيفقد مصداقية تهمه لي طهران وحزب الله في دعم البوليزاريو وسيضهر وكأنه يتلاعب بي الامر لي كسب ود امريكا كما انا تلابيب لن تسمح له بي دالك وستقلص من بيعه السلاح و تخقض عدائها للجزائر في المحافل الدولية ..عكس مصر التي لم تعد تخشي الغاء الدعم المالي السنوي الدي يقدمه الكونغرس الامريكي لي مصر مند سنة 1975وهو في حدود 1.6 مليار دولار ناهيك علي خسارة المغرب لي رصيده السياسي فلو انهي العداء مع طهران واتهامها بي دعم الجزائر فكيف يرد علي من يتهمونه بي العمالة لي اسرائيل والإستقواء بها علي خصمه اللدود الجزائر ؟ لي دالك لااعتقد انا دالك ممكن
صراحة المغرب مصالحه مع امريكا والدول الغربية وهذه العلاقة التي بناها المغفور له الحسن الثاني يجب التمسك بها والعض عليها بالنواجد ولا تفريط فيها وبالتالي فان اقتربت دولتنا الى ايران على حساب الدول الغربية عامة فانها ستدخل في نفق مظلم لا يعلم مصيره الا الله سبحانه وتعالى وتقدم خدمة مجانية للعصابة العسكرية لكي تفتح العلاقة مع الغرب من اجل عرقلة المصالح المغربية اما اخواننا العرب فان رموا انفسهم في احضان ايران فلتستمر علاقتنا معهم دون الدخول معهم في تحالفاتهم مع ايران
ملي رجعت العلاقات بين السعودية وايران دبا ترجع العلاقات المغربية الإيرانية خصهوم غير اعترفوا بالصحراء المغربية
ما كان على الدولة المغربية أصلا أن توقف العلاقات الديبلوماسية مع إيران.
المغرب وضع نفسه في موقف محرج، و كأن السعودية هي من تقرر لنا مع من نقيم علاقات ديبلوماسية و مع من لا، على حسب مزاجيتها.
لا يجب أن يتكرر مثل هذا الخطأ مستقبلا.
اذا اردات ايران علاقتها مع المغرب ان تعترف رسميا بالصحراء المغربية وان لاتدخالو في شؤن المغرب وأن تمنع حزب الله اللبناني الموالي اليها بدعم النفصالين البوليساريو