قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، إن طهران وواشنطن اللتين أجرتا محادثات نادرة حول البرنامج النووي الإيراني في عُمان السبت، “قريبتان جدا” من التوصل إلى اتفاق بشأن أسس المفاوضات المستقبلية.
وقال عراقجي في تصريح للتلفزيون الرسمي “في الاجتماع (اليوم) أعتقد أننا قاربنا بشكل كبير أسس المفاوضات”، مضيفا “إذا تمكنا من الانتهاء (من ذلك) في الاجتماع المقبل، فسنكون قد قطعنا شوطا كبيرا”.
هي وسيلة من وسائل الابتزاز ، الفاهم يفهم .
باحث .
سياسة فرق تسود ، أو نتفرق لكي يدفع الخصم أكثر .
باحث
المهم أركعكم ترامب، وخضعتم لشروطه بصمت، إنتهى صراخكم وضجيجكم وانتهت جعجعتكم وعنترياتكم الكرتونية.
تفاوض أمريكا إيران وتترك العرب وإسرائيل يصرخون.
عندما فاوضت أمريكا روسيا، لم تهتم لأوكرانيا.
سموه بمجنون سموه باحمق الان سموه مخرب العالم بالضراب سموه ما شئتم لكن كلمة حق تقال انه رجل يتيق في نفسه وينفد، ما يقول ويعرف ما يقول. لو كان العالم له تلتين فقط، من الحكام متال، السيد، ترامب والله لنعيش بدون مشاكل ولا فقر حاد ولا اجرام. لحبدا المغاربة يخرجون في، مضاهرة ناصفة في، حق السيد، ترامب على دعمه للمغرب
* أي إتفاق بين إيران و الغرب لن يكون و غير قابل للتحقيق ، لأن لا ضمان لبنود الإتفاقية . لأن
لم يبق أي إحترام للمواثيق الدولية . إيران تبقى مستهدفة ما دام الغرب قائماً . و إن ساومت إيران
على حساب جيرانها فإن الدور سيأتي عليها . و لهذا أي خبر عن إتفاق وشيك ، ما هو إلا ضجة
إعلامية ، و الأيام بيننا .
سجلت الهدف الأول والساحق ضد الادارة الإمبريالية الاميركية في اجتماع مسقط المنفرد
ايران رفضت المفاوضات المباشرة مع الامريكي الذي انسحب من الاتفاقية التي أبرمت عام ٢٠١٥
عندما وصل التخصيب اليورانيوم الى ٦٠٪ ارتعدت الأجهزة الغربية برمتها ووصلت الى قناعة ان القنبلة النووية الإيرانية جاهزة للاستخدام العسكري
وهذا ما صرح به علي لاريجاني كبير مستشاري الجمهورية الإيرانية
وهل سيغامر المهرج الامريكي مع ثعاليب إيران ؟؟؟
كان الثمن جنوب لبنان وغزة…إيران المشاكل.
امه المليار والنصف المليار بسبب اللقتتال والتطاحن والتناحر ااجنوني في ما بينها أصبحت ضعيفه و اضحوكه العالم ولا احد يعير لها أي اهتمام . مخجل
النظام الشيعي الذي سعى لتدمير الدول العربية متل لبنان وسوريا واليمن وهجومها على السعودية تم دعم الجامعات الأرهابية متل البوليساريو التي تتخذ من الجزاءر العاصمة مقرات لها
إذن الجزاءر تدعم الارهاب عالميا متل القذافي والعين بومدين والأسد