كشف تقرير لموقع “ديفينسا”، المتخصص في الشؤون العسكرية، عن تسلم القوات الجوية الملكية المغربية لأول طائرة نقل من طراز “إيرباص C295W” من أصل طائرتين طلبهما الجيش المغربي، مشيرا إلى وصول هذه القطعة العسكرية نهاية شتنبر الماضي إلى القاعدة الجوية الثالثة بالقنيطرة.
وذكر المصدر ذاته أن “الطائرة الثانية التي اقتنتها القوات المسلحة الملكية المغربية أجرت أول رحلة تجريبية لها في الأجواء الإسبانية في يوليوز الماضي؛ مما يجعل وصولها إلى المغرب مسألة أشهر قليلة فقط، وفقًا للنسق المعتاد لبرنامج الإنتاج”.
وأكدت المنصة المتخصصة في الشؤون العسكرية أن “الطائرة الجديدة لن تنضم إلى أسطول غريب عنها؛ إذ يُشغل الطيران العسكري المغربي منذ عقود ست طائرات من طراز CN235، إلى جانب أربع طائرات إيطالية من طراز C-27J و14 طائرة أمريكية من طراز C-130H، ضمن أسطول نقل متنوع المصادر”.
وتابعت: “الطائرتان اللتان سيحصل عليهما المغرب لن تقوما بتقليص دور طائرات النقل الثقيل. ومع ذلك، فإن C-295W قادرة على تولي جزء من المهام اليومية؛ بدءًا من نقل الأفراد والإسقاط المظلي وصولًا إلى الإخلاء الطبي، وبكلفة تشغيلية أقل بكثير”، مسجلة في الوقت ذاته أن “التقارب الفني بين يسهل انتقالًا سريعًا نسبيًا للطيارين والفنيين من CN235 إلى C295W؛ مما يقلل بشكل ملحوظ من تكاليف التدريب والصيانة”.
وأوضحت أن “الطائرتين المغربيتين ستصلان في وقت توسع فيه الجارة الجزائر أيضًا حضورها بهذه المنصة نفسها، حيث كشفت الجزائر عن طلبية لشراء ثماني طائرات من طراز C295 بقيمة 385.2 مليون يورو، والتي سيتم تجميعها أيضًا في إشبيلية لتنضم إلى الطائرات الخمس من الطراز نفسه الموجودة بالفعل في الخدمة لدى القوات الجوية الجزائرية؛ مما يرفع الأسطول المخصص لنقل القوات إلى 13 وحدة”، مؤكدة أن “تزامن طلبات الجارين والغريمين من المصنع نفسه يجسد بوضوح منطق سوق النقل التكتيكي المتوسط في حوض البحر الأبيض المتوسط”.
وحسب المعلومات التي استقتها هسبريس من الموقع الإلكتروني لشركة “إيرباص”، يمكن لطائرة C295 نقل حمولة تصل إلى ثمانية أطنان أو ما يصل إلى 70 جنديًا، إذ تزداد مرونتها بفضل إمكانية تجهيزها للتزود بالوقود جوًا للطائرات ذات الأجنحة الثابتة والمروحيات.
كما تتميز الطائرة بهيكل هبوط قابل للسحب ومقطورة مضغوطة بطول 12.69 مترًا؛ مما يتيح لها التحليق على ارتفاعات تصل إلى 30 ألف قدم، مع الحفاظ على خصائص طيران ممتازة على الارتفاعات المنخفضة، إضافة إلى قدرتها على الإقلاع والهبوط من مدرجات غير معبدة، رملية أو عشبية.
ووفق الشركة المصنعة، تعتمد هذه الطائرة على محركين توربينيين من طراز Pratt & Whitney Canada PW127G، ما يمنحها قدرة فائقة على المناورة وكفاءة عالية في استهلاك الوقود؛ وهو ما يتيح لها البقاء في الجو لمدة تصل إلى 13 ساعة، مشيرة إلى تلقي أكثر من 300 طلب لاقتناء هذه الطائرة فيما تم التسليم الفعلي لحوالي 244 قطعة منها.
هذا انجاز عظيم وجيد جدا وممتاز ونطلب استعمال هذه الطيارة في الحرب القادمة مع وضع رئيسة الحكومة في مقدمتها عوض ان تبقى في السيارات الفاخرة التي تظهر بها في الإعلام وعليها ان تتعلم الرماية لأنها سوف تكون في المقدمة
لمادا التطاول بدون وجه حق …اشنو السيدة ناجحة دراسيا واجتماعيا وسياسيا واقتصاديا ووو بغيتها تعيش في النوالة وتستخدم اي وسيلة نقل فقط لارضاء الفاشلين والشعبويين والعدميين والسلبيين ..هادا لا يوجد في اي دولة في العالم
إلى المعلق طالب الحق البلاد يدافع عليها الفقراء وليس للوزراء والدليل عندما.وقعت.مشكلة المهاجرين سبتة
وخا مامحاربين مع حد فلملاير من ضرائب تتخسر كل عام بدل تمشي للسبيطارات أولا تخفف لغلا
علاش ما نفرقوش ثمن هادوك الطايارات على الفوقارا والدراويش والمسكانين هوما اولا بتلكا النقود ؟
لك الله يا وطني العزيز
وحسبيا الله ونعما الواكيل