أعلنت الحكومة الإيطالية، اليوم الجمعة، تعليق العمل بترتيبات اتفاقية “شنغن” مع إسبانيا لمدة شهر، على خلفية التدفق غير المسبوق للمقتحمين إلى مدينة سبتة المحتلة انطلاقاً من الأراضي المغربية.
وقالت وزارة الداخلية الإيطالية، في بيان، إن القرار سيدخل حيز التنفيذ فوراً، ويقضي بإعادة فرض عمليات التحقق من جوازات السفر على المسافرين جواً وبحراً بين البلدين، بعدما كانت حرية التنقل مكفولة في إطار فضاء شنغن.
وأضافت الوزارة أنها اتفقت مع السلطات الفرنسية على تشديد المراقبة على الحدود البرية بين فرنسا وإيطاليا، بهدف منع أي مهاجرين غير موثقين من العبور إلى الأراضي الإيطالية.
وجاء القرار بعد ساعات من إعلان السلطات الإسبانية احتواء موجة الاقتحام الجماعي لمدينة سبتة المحتلة، مؤكدة أن غالبية من عبروا الحدود، والبالغ عددهم أكثر من 50 ألف شخص، عادوا إلى المغرب خلال الساعات الأخيرة.
وأثار القرار الإيطالي انتقادات داخل البلاد، إذ اعتبر معارضون لحكومة رئيسة الوزراء جورجا ميلوني أن الإجراء يحمل طابعاً رمزياً أكثر منه عملياً، في ظل عدم وجود مؤشرات على توجه الموجودين في سبتة المحتلة نحو إيطاليا.
وتواجه حكومة ميلوني ضغوطاً متزايدة من حزب يميني متطرف يقوده الجنرال السابق روبرتو فاناتشي، الذي يدعو إلى تشديد سياسات الهجرة، وهو ما دفع الحكومة إلى إظهار موقف أكثر صرامة في ملف حماية الحدود، بحسب مراقبين.
وتضم منطقة “شنغن” 29 دولة أوروبية تسمح بحرية التنقل دون مراقبة منتظمة على الحدود الداخلية، غير أن قواعدها تتيح للدول الأعضاء إعادة فرض رقابة حدودية مؤقتة لأسباب تتعلق بالأمن أو النظام العام.
وأكدت وزارة الداخلية الإيطالية أن شرطة الحدود ستجري عمليات تدقيق “محددة وانتقائية” على المسافرين غير الإسبان والإيطاليين القادمين من إسبانيا، للتحقق من استيفائهم شروط الدخول والتنقل داخل الاتحاد الأوروبي.
”إسبانيا، التي لا تفوت أبداً فرصة لإعطاء الدروس لإسرائيل، أعلنت حالة الطوارئ في سبتة في أعقاب الأزمة الناجمة عن سياسة الهجرة التي تتبعها.
ربما قبل أن تستمر في إعطاء الدروس لنا، حان الوقت لكي تشرح للعالم سبب استمرارها في الاحتفاظ بجيوب استعمارية في إفريقيا.”
يا لهوي يا خراشي.. اقتحام سبتة و مليلية ستكون له عواقب وخيمة على المهاجرين الشرعيين و غير الشرعيين مستقبلا.
وجب تشديد العقوبات على إيطاليا وفلندا لأنهم دولتين يعاملون المغاربة متل الحثالة واتخاد إجراءات صارمة لأنهم يدخلون بدون فيزا للمغرب على الدبلوماسية المغربية التحرك
ايطاليا لقاتها سبّة بغات تغطي على مقتل المغربي بهذه القرارات هناك من يدفع ايطاليا و ارتشاؤها حتى تقع مشاكل بين اسبانيا و المغرب بأن تتهم المغرب بأنه هو السبب، المغاربة دخلوا لمدينتهم المحتلّة و هي خارجة عن منطقة شنغن أصلاً، طاحت الصومعة علقوا الحجّام
على حساب رأيي في الأيام القادمة سيتم طرد كل المغاربة في أوروبا
ايطاليا تشارك في الضغط على اسبانيا التراجع عن مساندتها للفلسطينيين..انها خطة صهيونية
إثارة مثل هذه الأحدات الغرض منها الإساءة إلى سمعة الجالية المغربية المقيمة بأوروبا ورد الجميل لها بإنكار ماساهمت به من عملة صعبة في رافعة الإقتصاد الوطني لبلدها الأصل؛ وكذا إسداء خدمة مجانا للإتحاد الأوروبي لكي يغير من قانونحرية التنقل بين بلدان الشينغن وهلما جرى من القوانين وهذا ما لمحت إليه إيطاليا وفنلندا وقد وافقت إيطاليا على المقترح وبدأت في تنفيده وسيمتد إلى مدة شهر
يديريها البراهش ويوحلوا فيها الكبار.اسبانيا المسكينة تدفع ثمن تهور البعض
إلى جميع المعلقين اللذين علقوا هنا.بل السبب أن إيطاليا وفلندا تريدان أن يحافظوا على بلدانهم من غزو جحافيل مجحلفة من المهاجرين واللذين يريدون منها أن توفر لهم كلما يريدون من مسكن ومأكل مجانا وياريت هذا يشفع لهما إن فعلتاه بل في أول هفوة سينعثونها بالعنصرية كما تنعثونهم أنتم الآن في جميع تعليقاتكم التي تكتبونها على هذا المنبر كلما تكلم المقال على أوروبا بصفة عامة.يعني خليني نهاجر لعندك ونكون عالة عليك أو أنعثكم بالعنصريين إن رفضتم
عاشت امريكا وعاش المغرب وعاشت إسرائيل
Ce qui sont rentré au maroc pour les vacances.préparez vous à passer des heures lors des contrôles qui vont être dures à cause de cette événement de fuite
من اللافت أن بعض التعليقات تحت هذه المقالات ليست سوى إعادة نشر حرفية لما يردده مسؤولو النظام الصهيوني الذي يقتل الأطفال.
ويبدو أنهم يسعون إلى استغلال المأساة التي أودت بحياة عدد من المغاربة لدفع دعايتهم السياسية، مستثمرين التوتر التاريخي مع إسبانيا، وكأن وفاة هؤلاء الضحايا أصبحت مجرد فرصة لخدمة أجنداتهم.
طاليان غير تسرعت قولوا ليهوم غير مشاو يطفيو معاهم العافية ويرجعو
اليمين الصهيوني الايطالي في احضان بيبي بعد المواقف البطولية غير المسبوقة الفارس سانشيز بخصوص حرب الابادة الصهيونية
الغريب العجيب أنه بالنسبة لغالبية المغاربة الكل مسؤول عن هذه الكارثة الكبرى من إسبان و أوروبيين الخ إلا المغاربة انفسهم و الحكم المغربي بكل مستوياته… الحقيقة هي أن المغرب يغرق و الشعب لا يتكلم عن حقوقه و هذا هي الطامة الكبرى و الكارثة العظمى… لا كرامة من دون تضحية المغاربة كيتسناو الدولة تحل مشاكلهم و لكن هي المشكلة أصلا… إلى متى؟
نتمنى من هذه الواقعة التي وقعت بسبتة ان تكون درسا للنخب السياسية في المغرب وأن تكون حكومة جديدة في مستوى تطلعات الشعب المغربي الذي لايرضى أن يعامل أبناؤه بهذه الطريقة الهمجية اللتي تعامل معهم بها المستعمر بسبتة وأيضا قتل المغربي بإيطاليا؛ ونتمنى أن تكون صراحة مراقبة الأسعار التي أصبحت في أيدي الشناقة؛والضرب بيد من حديد على كل مخالف للقانون. وتوفير ظروف عيش كريمة وصحة جيدة وتعليم جيد. وليا اليقين أن المغرب يسير في الطريق الصحيح؛ وأدعو الشباب إلى إتقان العمل ببلادهم فهم نواة المجتمع؛ وكل بلاد تبنى بسواعد أبنائها. وأتركوا أوروبا العجوزة.