يأمل لويس إنريكي، مدرب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، عودة الدولي المغربي أشرف حكيمي، إلى باريس قبل نهاية المعسكر الإعدادي الحالي للمنتخب الوطني المغربي الأول، بعد تأكد غيابه عن مواجهة تنزانيا بسبب تراكم الإنذارات.
وأشارت صحيفة “Onze Mondial” الفرنسية، إلى أن الفريق الباريسي سيستفيد من الطراوة البدنية للاعبه أشرف حكيمي في أول مباراة له بعد فترة التوقف الدولي، لعدم مشاركته مع “أسود الأطلس” أمام تنزانيا.
وأوضح المصدر نفسه، أن المدربين يخشون أيضا على لاعبيهم من الإصابة مع منتخباتهم في هذه المرحلة الحساسة من الموسم، وهو الأمر الذي سيتجنبه حكيمي بغيابه عن مواجهة تنزانيا، ما يخدم مصلحة لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان.
وأكدت تقارير إعلامية، أن إنريكي سيأمل عودة حكيمي إلى باريس قبل نهاية معسكر المنتخب الوطني المغربي، كونه لن يُشارك في المباراة المقبلة أمام المنتخب التنزاني.
ووجه الناخب الوطني وليد الركراكي، الدعوة ليوسف بلعمري، لاعب فريق الرجاء الرياضي، للانضمام إلى التجمع الإعدادي الذي تخوضه النخبة الوطنية استعدادا للمباراة التي ستجمعها الثلاثاء المقبل بالمنتخب التنزاني لحساب التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.
وعلمت “هسبورت” أن الناخب الوطني قد وجه الدعوة لبلعمري نظرا لاستبعاد أشرف حكيمي من المشاركة في مباراة تنزانيا المقبلة، بسبب تراكم البطاقات الصفراء.
وكان الفريق الوطني قد فاز أول أمس الجمعة، على منتخب النيجر بصعوبة بالغة (2-1) في الوقت الميت من عمر المباراة، ليبتعد في صدارة المجموعة الخامسة بـ 12 نقطة.
اذا لعب اللاعب كثيرا مع ناديه ولم يلعب جيدا مه منتخبه تقولون كثرة المباريات اتعبته. واذا لا يلعب كثيرا مع ناديه ولم يلعب جيدا مع منتخبه تقولون غياب اللياقة البدنية. لا نعرف من اين سنشدكم.
أشرف حكيمي من أبرز اللاعبين للنادي الباريسي ، وغيابه سيخلق ثغرة كبيرة لهذا النادي .
وكما جاء في المقال أعلاه فإن لويس إنريكي يامل عودة حكيمي إلى جانب زملائه في أقرب وقت .
وقد لوحظ بأن عطاءه في المباراة الأخيرة ضد النيجير لم يكن في المستوى المطلوب ، وهذا راجع لخيبة الأمل التي شملت منتخب أسود الأطلس طوال الشوط الأول ، لولا التغييرات التي كان له المفعول الإيجابي لعودة الأمور لنصابها ولو بفوز صعب .
والسبب الرئيسي في ذلك بخصوص الفتور الذي عرفه منتخبنا المغربي هي الخطة الناجحة للزاكي مقابل خطة الركراكي التي افتقرت لدراسة دقيقة لأطوار تلك المباراة .
لاحظت أن حكيمي لم يعطي كل ما في جعبته ضد النيجر ولم يظهر كما عهدناه ،ربما كان يفكر في عصبة الابطال،وهذا من حقه كذلك .
ربما حكيمي يعلم أن الانتصار أمام تانزانيا الثلاثاء المقل سيحسم رسميا تأهل المنتخب لكأس العالم بعد إلغاء نتائج مباريات الكونغو كلها بسبب الايقاف من طرف الفيفا.. ربما هذا جعله يفكر في العصبة أكثر.
هذه هي مصائب قوم عند قوم فوائد . (عنداك السي وليد تحصل مرة أخرى نهار الثلاثاء. )
حكيمي احسن ضهير ايمن في أفريقيا و ربما العالم ، لكن يجب عليه ان يشتغل على العرضيات و تمرير بدقة للمهاجمين داخل الصندوق.