صورة من الأرشيف من داخل جامعة القاضي عياض
تمكنت عناصر الأمن التابعة للشرطة القضائية بولاية مراكش أول أمس الجمعة من إيقاف ثلاثة أشخاص مشتبه في تورطهم باحتجاز وتهديد فتاة.
وأوضح مصدر أمني أن المتهمين الثلاثة ضبطوا وهم “متلبسون بحيازة أسلحة بيضاء قاطعة من الحجم الكبير عبارة عن سيف ومنجل، بدون سند مشروع يبرز هذه الحيازة”.
وأضاف المصدر أن توقيف المشتبه فيهم تم على إثر شكاية تقدم بها أحد أطر جامعة القاضي عياض بمراكش تتعلق بتعرض ابنته للاحتجاز والتهديد بالقتل من طرف ثلاثة أشخاص، وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة ترابيا والقاضية بإجراء بحث دقيق في النازلة بهدف استجلاء الأمر وتقديم المتورطين للعدالة.
وأفاد المصدر الأمني أنه “تبين بعد الاستماع إلى المسلحين الثلاثة أن اثنين منهم ينتمون إلى الفصيل القاعدي والثالث طالب سابق من ذوي السوابق الإجرامية تم فصله من الجامعة بعد إمضائه لعقوبة حبسية من أجل أعمال التخريب وإضرام النار التي شهدتها جامعة القاضي عياض في وقت سابق”.
وقد تم تطبيق إجراء الحراسة النظرية في حق الأظناء تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، وذلك في انتظار عرضهم على القضاء بمجرد الانتهاء من إجراءات البحث.
هذه السلوكات الإجرامية ليست غريبة عن عناصر هذا الفصيل القاعدي الذي شهدت الجامعة المغربية حلقات دموية كانوا هم من تزعم فصولها.
آن الأوان لكي تتخذ السلطات الإجراأت التأديبية اللازمة في حق هؤلاء المجرمين الذين لا يمتون بصلة للحقل الطلابي.
فبالله عليكم هل نعطي صفة طالب جامعي لشخص يخفي سكينا داخل جيبه أو يحمل سيفا معه؟ أم يجب أن نسميه مجرما؟