يواصل الفنان الكوميدي المغربي عبد الرحمان أوعابد، الشهير بـ”إيكو”، جولته الوطنية من خلال عرض فني جديد بعنوان “إيكو في كوميديا موسيقية” يقدم تجربة مختلفة عن مساره المعتاد، إذ يراهن فيه على مزج حسه الكوميدي المعروف مع أنماط موسيقية متنوعة، بمشاركة أكثر من أربعين موسيقيا تحت إشراف المايسترو حمزة أمزغار، في عمل يصفه بأنه أقرب إلى مسرحية موسيقية متكاملة.
وكشف إيكو، في تصريح لهسبريس، أن فكرة هذا العرض تعود إلى أكثر من 15 سنة، قائلا إنه عاش معه قبل أن يعرفه الجمهور، وكان يحلم دائما بتقديمه على الخشبة؛ نظرا لشغفه الكبير بالكوميديا.
وأوضح الفنان الكوميدي المغربي أن جميع أعماله مستوحاة من مواقف وتجارب عاشها في حياته، منذ بداياته البسيطة في الأعراس وبين الأصدقاء، حيث يسعى دائما إلى إيصال إحساسه للمتفرجين ومشاركتهم قصصه.
وأضاف المتحدث عينه أنه كان يخطط لتقديم هذا العمل سنة 2013؛ غير أن الظروف جعلت موعده يتأجل إلى هذا العام، ليحظى أخيرا بلقاء الجمهور، الذي استقبله بحفاوة وتفاعل واسع سواء خلال العروض أم على منصات التواصل الاجتماعي.
وأشار “إيكو” إلى أن هذا المشروع تميز بإشادة كبيرة من لدن الجمهور، الذي لمس فيه مزيجا جديدا بين الفكاهة والغناء؛ ما يمنح المشاهد تجربة فرجوية متكاملة لا يشعر خلالها بالوقت، خاصة أن العرض يمتد لساعتين كاملتين.

وشدد الفنان المغربي على أن نجاح عروضه، التي تقدم عادة بشبابيك مغلقة، يعود إلى فضل الله ثم إلى وفاء الجمهور ومحبتهم الصادقة، لافتا إلى أنه يحرص على تقديم أعمال راقية تحترم الذوق العام وتتيح للعائلات الاستمتاع بوقت ممتع بعيدا عن ضغوط الحياة اليومية.
وتابع أنه يركز حاليا على العروض الكوميدية المسرحية، وأن لديه عرضا جديدا جاهزا بعد “الحب”؛ غير أنه قرر تأجيل إطلاقه استجابة لطلب الجمهور الذي لا يزال متشبثا بمشاهدة هذا العمل، مؤكدا أن هناك جولات إضافية مرتقبة داخل المغرب وخارجه، وقد يتم لاحقا دمج العرضين معا كدليل على تعلق الجمهور بما يقدمه.
وعن مشاريعه التلفزيونية، أوضح المتحدث ذاته أن لديه سلسلة تلفزيونية جديدة بعنوان أولي “حمودة” جاهزة؛ لكنها تنتظر التوقيت المناسب للخروج إلى الجمهور، واعدا بأنها ستشكل مفاجأة بنكهة مغربية مصرية.
كما تحدث الكوميدي المغربي عن عمل سينمائي يشتغل عليه منذ ثلاث سنوات في مرحلة الكتابة، مشيرا إلى أنه يفضل التريث وعدم التسرع حتى يقدم عملا يليق بالجمهور، قائلا إن النجاح يحتاج إلى خطوات محسوبة؛ لأن “السرعة تقتل الإبداع”.
يذكر أن “إيكو” يعد من أبرز الأسماء الكوميدية في الساحة الفنية المغربية، حيث بصم على مسار ناجح عبر مشاركاته التلفزيونية والمسرحية. كما يواصل تطوير تجربته، من خلال انفتاحه على أشكال فنية جديدة تعكس تعدد مواهبه.
تسجيل عفوي على مواقع الإجتماعي كان سببا في شهرة الفنان ايكو الذي لولا تصويره عرضيا من طرف احد المواطنين ما كانت موهبته لتعرف عليها الجمهور فهل نال مصور المقطع الذي فتح ابواب الشهرة امام الفنان ايكو نصيبه من الكعكة او لم يأكل .
الكوميديا ذهبت مع نور الدين بكر و عبد الجبار الوزير و بلقاص…. أما هؤلاء لا يضحكون إلا أنفسهم
كيف يفكر صاحب تعليق أصحاب الفضل؟ انت تقول أن من ظهر في الفيديو هو إيكو نفسه ثم تطلب المال لمن صوره! ألا تعرف أنه إن كان قد صوره خلسة فهو قد خالف القانون و يستحق العقاب؟ و إن كان قد صوره بطلب من إيكو فما دخلك أنت فيما اتفقا عليه؟
تفاهة المحتوى في زمن الجفاف الفكري: غياب الإبداع وحضور الإلهاء
في زمن يُفترض أن يكون فيه الفن مرآةً للمجتمع وهمومه، تبرز بعض الأعمال الكوميدية اليوم كمجرد محاولات سطحية للضحك والإلهاء، دون معالجة حقيقية للقضايا الراهنة. فلا إبداع يُذكر، ولا رؤية تُقدَّم. أما الريبورتاجات المصاحبة لتلك الأعمال، فلا تحمل سوى تكرار ممل لنفس التصريحات، في تهرّب واضح من أي إجابة جادة أو موقف واضح.
في مقابل هذا الفراغ، يظل الفنان حسن الفد، في الوقت الراهن، واحدًا من الأسماء القليلة التي تحافظ على مستوى فني راقٍ، يجمع بين الكوميديا الذكية والطرح الهادف، ما يجعله الأبرز على الساحة اليوم.
ايكو فقد الكثير من .. و أصبحت عروضه غارقة في الحموضة و التكرار.. و هذا حال اغلب الفكاهيين المغاربة الا القليل..