ظهر الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج-أون، مرة أخرى برفقة ابنته الثانية في فعالية رسمية.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب”، اليوم الأحد، أن ابنة كيم ظهرت مجددا في فعالية التقاط الصور التذكارية مع المساهمين في إطلاق صاروخ هواسيونج الباليستي العابر للقارات، بعد ظهورها لأول مرة في منصة إطلاق الصاروخ يوم 18 نونبر الجاري.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، في إفادة عن فعالية التقاط الصور، بأن الزعيم كيم حضر في موقع التقاط الصور برفقة ابنته المفضلة.
لم توضح الوكالة تاريخ الفعالية بالضبط، غير أنها على ما يبدو أقيمت أمس السبت، نظرا لما تقوم به الوكالة عادة.
ونشرت الوكالة العديد من صور الزعيم كيم وابنته يتجولان في موقع التقاط الصور.
وفي أول ظهور لها، ارتدت ابنة كيم معطفا شتويا مبطنا أبيض اللون، ما يوضح أنها تلميذة في المدرسة الابتدائية.
غير أنه في ظهورها الثاني، كانت ترتدي معطفا أسود اللون من الصوف، مصففة شعرها لتظهر كامرأة بالغة، ما سبب ارتباكا بينها وبين والدتها لي سيول-جو.
وظهر كيم جونج-أون ممسكا بيد ابنته بلطف، معبرا عن حبه لها. وكانت الطفلة تصفق للرد عمن يرحب بهما، لتظهر في صورة ابنة الحاكم الأعلى في البلاد.
ربمى تكون خليفة ابيها بعد رحيم الزعيم كيم عندها يمكن التفاوض معها لجعل العالم اجمل مكان للعيش بلا صواريخ باليستية و صوارخ ننووية ( الدكاء الخارق للمغاربة)
طفلة صغيرة تشاهد صواريخ باليستية. هذا الاحمق مجنون ب الأسلحة يربي طفلته على ما يقوم به هذه يحب أن تكون بريئة تلعب بالالعاب لكن من الصورة لا أعتقد أنها تلعب العاب الاطفال.
إبنة زعيم كوريا الشمالية او نجلته على الاصح……والويل لمن سولت له نفسه المساس بها أو الاقتراب منها أو التحرش بها…..
مرة القى كيم كلمة و استمر الحاضرون في التصفيات لعدة دقائق و كل واحد خاف ان يتوقف عن التصفيق حتى أمرهم الزعيم بذلك
لولا خونة الداخل ما كانت اي بلد ان يتجراء على هدمها هد ا الدرس المستفاد من العراق وليبيا وسوريا اما المغرب فقد نخرها خونة الداخل واسنقوا بالخارج عللى لطروحتهم الزائفة طمعوهم بالرخاء والرفاهية ونسوا انهم يتعاملون معهم كطعم لتدمير وطن.حافظوا على اوطانكم مهما احسستم بالظلم فيه فان ضاع وطنكم ضاع شرفكم
بلد يملك استقلاله الكامل ويطور قوته اعتمادا على إمكانياته الذاتية واليوم لديه صواريخ نووية طويلة المدى قادرة على ضرب السواحل الأمريكية لذلك امريكا تحسب له ألف حساب وفشلت على مدى 70 سنة فى تركيعه رغم الحصار والعقوبات
طاغيه يحكم شعبه بالحديد والنار وشعبه يعيش الجوع والحرمان وتجد مغاربه يطبلون له كأنه المسيح سيخلص العالم من الظلم سبحان الله العظيم شعوب تعيش الفقر والقمع وتطبل للطغات
سنسمع يوما بأنه أعدمها لأنها لم تصفق بحرارة .
يمثل شخصية الزعيم بكل معانيها و هو شاب في بداية الثلاثينات من عمره لكن هناك شبه رؤساء دول يتحكم فيهم عسكر برتبة كابرانات و لا يخجلون من أنفسهم حينما يتقمصون شخصية الزعماء و هم لا يساوون شيئا أمام أصغر رتبة في ثكنة عسكرية. الزعيم الكوري الشمالي يحكم بلده بقبضة من حديد نجح في امتلاك أسلحة الردع لحماية نظامه من الانهيار لكنه فشل في اسعاد و رفاهية شعبه مثل جارته كوريا الجنوبية التي أصبحت عاشر قوة اقتصادية في العالم.
كوريا الشمالية تحلم يومًا بدخول كوريا الجنوبية كما فعلت في الحرب الكورية في الخمسينات وهل تستطيع الآن بكل هده الصواريخ لان تعرف ستكون نهاية بدولة تسمى كوريا الشمالية وهي محاصرة بالدراع الثلاثي اليابان وكوريا الجنوبية وامريكا