استقبل اتحاد كتاب المغرب اليوم العالمي للشعر بكلمة قال فيها: “وأنت تصيخ لنبض الشعر أهزوجة وارفة، تفدفد بك صوب أقاصي الأقاصي قلبا تغمر أكنافه المحبة، لكل ما فوق الثرى ومن فوقها، محبة هذا العالم، محبة ما بين خافقيه. فقلب الشاعر لا ينبض إلا بالحب ولا يجف إلا بالسلام”.
وتابعت كلمة “اتحاد الكُتّاب” التي صاغها الشاعر إسماعيل زويريق: “ما أوسع ظُلتك وما أورفها، إنها تتسع لكل سار على هذا الكوكب، محملة بذلك الصوت الجوهري الذي يدعو ما يضمه هذا الأفق إلى الحب، ولا شيء سواه، يدعو هذا العالم إلى نبذ كل ما لا يمت إلى الخير، فكل الخير ليس إلا فيك أيها الشعر الذي يترجم إحساس كل شاعر تربى في أحضان الأمل، طائرا ذهبيا يتربع على عرش صنعته أيادي الرحمة من ذهب”.
وواصل مخاطبا الشاعر: “فارفل بجناحيك (…) في الامتداد الذي لا تحده مرافئ، فأنت أنت، من علم الإنسان أن يزرع الكون بشتلات واعدة، تملأ كل الجوانح شدا أزليا”.
وزاد: “أنت أنت أيها الشاعر الذي علمنا قيمة الكلمة، أرانا في أوج الانبهار معنى الحرف، الذي يشكل من النور سهارية تتجلى على أضوائها ترنيمات تكتنز إلهاما، تشكل أطيافه نصوصا ترقص على نغماتها كل الأبعاد. أنتَ أنتَ أيها الشاعر الذي استطعت أن تهدم في وجه الأجيال كل الأسداد، منذ أن قال من قال: {قفا نبك} إلى آخر جذوة من صهيل الماء”.
هذا الشاعر، وفق كلمة اتحاد كُتّاب المغرب، لا أمة بدونه، ولا يكون بدون شعر، ولا يتحقّق فيه إلا بعد أن “يمتح سر وجوده في معنى الاكتمال، والاكتمال لا يكون إلا فيما يفيض به الشعر حبا، لا يدغدغه ميسم من مياسم اللاحب”.
الشاعر هو المحلق “في ذلك الأفق”، الذي صنعته له “الأرواء بلا حدود”، به “تعلو الإنسانية الحقة فوق ذروة الكمال. ذروة الكمال فيما تبدع”، حيث “تجود به سجيته، تلك التي تمتد في جذور التاريخ قصيدة”.
وخاطبت الكلمة المبدع: “مع الشعر بدأ الإنسان يخلق لوجوده وجودا، مع الشعر كنت أنت الذي أصبح يغير هذا العالم، لأن تأثيرك لا يعدم مؤثرا به”.
ثم خاطبت الكلام الموزون: “في عيدك أيها الشعر لا تكفيني ألف وردة نطوق جيدك بها إكليلا، فما وهبته للإنسانية كان فوق كل شيء، صوتك المدهش شغف الناس حبا، فكان بك هذا الاحتفاء الذي طوق الشعراء في كل محفل بطوق الانبهار، بطوق الاعتزاز، لأنه احتفاء بهذا الإنسان الذي أبدع هذا الجنس ورفعه فوق كل الأجناس، لأنه ببساطة هو المعبر عن كل نبض يهز القلب هزا، إن القلب لا يزهر بغير القصيدة أملا، يشحننا توقا إلى الفدفدة خارج أسوار العالم، فاخرج من جراب القلب قصيدة شاردة تجمع القاصي والداني في خيمة الأبدال”.
وعادت كلمة “اتحاد الكُتّاب” إلى راشفِ الشعر: “الشعر رفيقك أيها الإنسان في الحل والترحال، في الظعن والقطن، في الفرح والشجن، فلولاك أيها الشعر لعاش العالم في ظلام لا تحده ضفاف، فادخلي أيتها النفس راضية من باب الشعر الذي تقف مصاريعه في وجه الطغيان سورا خارج أي نطاق. الشعر كائن يستعصي على القبض، لأنه أورف من أن تشده شباك، كائن يستطيع أن يجوب كل العوالم التي لا يصل إليها جناح. الشعر يرخي ظلاله بين أروقة القلب كغيمة وقفت يوم الواحد والعشرين على روض المعاني، ترخي بظلها على براعم الزهر فتولد فيها الحياة إكسيرا، يهب للوجود معنى الوجود”.
الابيات الشعريه معنى الوجود حشومة هذا المصطلح الشعر زوين إنما معنى الوجود الله
يرد بنا
الشعر كائن يستعصي على القبض، لأنه أورف من أن تشده شباك، كائن يستطيع أن يجوب كل العوالم التي لا يصل إليها جناح. الشعر يرخي ظلاله بين أروقة القلب كغيمة وقفت يوم الواحد والعشرين على روض المعاني، ترخي بظلها على براعم الزهر فتولد فيها الحياة إكسيرا، يهب للوجود معنى الوجود”.
جميل
هل تسمحون لنا بقول كلمة متواضعة ونحن في هد ا اليوم المتميز عن لايام شكرا تحية شاعرية بهده المناسبة للعيون التي تسهر على المنبر الشعر لافرار لنا منه نحن جميعا أي كل الناس على اختلاف الوانهم والسنتهم كدالك فمن حسن حظه خصص له هد ا اليوم من كل سنة للاحتفال به لولاه ماكانت الموسيقى ولا الغناء هده نغمة موسيقية من نغماتي فهي تحت عنوان
هو كدالك
رأيته يرقص
مع الوردة
يميل يمينا
فتميل
ل
ويميل يسارا
فتميل
ل
ويقف فا تقف
وكدالك مع الزهرة
وكدالك مع الشجرة
وكدالك مع النخلة
وكدالك مع الطائر
وكدالك مع العصفور
وكدالك مع الهدهد
ثم جلس تحت
ظل صخرة
ليستريح
فا سمعته يقول
ولآن دورك
ولا أدري
من
تكون.