جرى التوقيع، مساء اليوم الثلاثاء، على مذكرة تفاهم من أجل تعزيز التصنيع الوطني للأجهزة الطبية والمنتجات الصحية، بين كل من وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز الصناعة الوطنية في قطاع إنتاج الأجهزة والمعدات الطبية والمنتجات الصحية، وتكثيف تعاون الوزارتين في مواكبة المنتجين.

رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، قال إن الاتفاقية “ستمكن من تعزيز وتقوية الأمن الصحي والسيادة الصناعية الوطنية في المجال الطبي”، وأضاف أنها “ستمكن من توسيع نطاق تسويق المنتجات المغربية في مجال الصناعة الطبية، وذلك باقتنائها من طرف المصحات الخاصة”.
كما قال مزور إن “جائحة فيروس كورونا جعلت السلطات الحكومية المعنية تكتشف قدرة المهندسين المغاربة على الابتكار، من خلال عدد من الأجهزة الطبية التي تم صنعها، مثل أجهزة التنفس”.

وأكد المسؤول الحكومي ذاته أن “المهندسين المغاربة قادرون على إنتاج أجهزة طبية ذات مواصفات عالمية، ولها القدرة على المنافسة على الصعيد العالمي”.
وكانت الولاية الحكومية السابقة شهدت خلافا بين وزارة الصحة ووزارة الصناعة والتجارة، بخصوص الترخيص لاستعمال الأسرة الطبية وأجهزة التنفس التي تم تصنيعها محليا.

وتعليقا على هذا الموضوع، قال وزير الصناعة والتجارة إنه لم يكن هناك خلاف، موردا في تصريح لهسبريس: “لم يسبق أن كان هناك مشكل بين الوزارتين، ما وقع هو أننا لم نكن جاهزين، إذ صنّعنا أجهزة طبية لكننا لم نُحطْها بالمواكبة كي نضمن سلامة المريض”.
وأضاف المسؤول الحكومي ذاته أن العمل المشترك بين وزارة الصناعة والتجارة ووزارة الصحة ظل قائما خلال الولاية الحكومية المنصرمة، واستمر خلال الولاية الحكومية الحالية، “وهو ما مكّن من توقيع هذه الاتفاقية اليوم”.

وجوابا عن سؤال لهسبريس حول نسبة الاكتفاء الذاتي التي بلغها المغرب في ما يخص حاجياته من الأجهزة الطبية، قال مزور إن المملكة مازالت تستورد أكثر من 90 في المائة من هذه الأجهزة، مضيفا: “لذلك نعمل على تقوية منظومة الصناعة المحلية. وقد برهن المغاربة على قدرتهم على الابتكار وعلى صناعة الأجهزة الطبية بجودة عالمية وبأقل تكلفة”.
من جهته قال وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، إن لدى المغرب القدرة على توفير عدد من المنتجات الطبية، مؤكدا أن “تطوير هذه الصناعة يتطلب تضافر جهود جميع المتدخلين والفاعلين، وتشجيع المهندسين المغاربة ومواكبتهم من طرف وزارتي الصحة والصناعة، لكي يكون المنتج المغربي مستجيبا للمعايير الدولية”.

واعتبر آيت الطالب، في تصريح للصحافيين على هامش توقيع مذكرة من أجل تعزيز التصنيع الوطني للأجهزة الطبية والمنتجات الصحية، أن المذكرة التي وقعها مع نظيره وزير الصناعة والتجارة “ما هي إلا بداية لتشجيع وتقوية الصناعة الطبية الوطنية”.
وتم عرْض عدد من التجهيزات الطبية التي جرى تصنيعها من طرف شركات مغربية، أو شركات أجنبية توجد مقراتها في المغرب، وهي تجهيزات قالت آيت الطالب إنها صالحة للاستعمال، وهي مسجّلة لدى وزارة الصحة وحاصلة على الاعتماد من طرفها.

وأضاف وزير الصحة أن أجهزة التنفس المصنعة محليا عرفت تطورا مهما، ومرت من مرحلة نيل الاعتماد، وسوف تكون متوفرة في السوق عما قريب.
من جهته، نفى المسؤول الحكومي ذاته وجود خلاف بين وزارة الصحة ووزارة الصناعة والتجارة، بخصوص الترخيص لاستعمال أجهزة التنفس المصنعة محليا، بقوله: “لم يسبق أن كان هناك خلاف. كانت هناك مسطرة نتتبعها، وكان عليها أن تراعي التوازن بين توفير حاجياتنا من أجهزة التنفس خلال أزمة كورونا وبين الحفاظ على صحة المواطنين”، مستطردا: “كانت هناك أمور لم تصل إلى مرحلة النضج الكامل، والآن أصبحنا نشتغل كفريق واحد، مع تفاعل ومواكبة وزارة الصحة من أجل أن نستفيد جميعا من هذه المنتجات”.
الى كنتو تتهضرو على صناعة لقاحات واحد الفيروس وهمي راكوم غير تتضيعو الوقت مكينش اللي يلقح
ما لاحضتوش ارتفاع السكتات القلبية مؤخرا بالمغرب والعالم اخرها شقيق مارادونا اليوم والسبب ملعلوم وهو من تلات جرعات
هذه الأجهزة اللي بغيتو تصنعوها .. خاصها مستشفيات فين تحطوها و تخدموها ..
ياك ما بغيتو تكلفو مول الحانوت و مول الزريعة باستعمالها للكشف على المرضى ..
إوا سيرو بنيو المستشفيات أولا .. عاد فكرو فصناعة الأجهزة الطبية ..
نسيت ..
إمتلاء أقسام الإنعاش بمرضى كورونا .. سببه قلة المستشفيات و الأطر .. و ليس المواطن الرافض للقاح !
هادي واقيلة مافخباركش آ وزير الصحة !!
هادشي كيعرفو الجميع … الأغلبية و الأقلية !
الله يعطني وجهكم بزوج زعما كاتبين راسك راك خدام المواطنين المغاربة ما عندهمش معاك حيت ضيعتي ليهم رزقهم او رضيتهم بيطاليين او خرجتي ليهم على مستقبلهم اولا هدا الإغلاق لي درتو ماشي ف صالح الشعب المغربي بأكمله هو ف صالحكم باش تستاغلو هدا الجاءحة ف الاخر تقولو لينا رآه الجاءحة هي السبب باش ما درنا ليكم والو غادي دبروها حجا على الاخفاقات ديالكم هاتشي كولشي عارفو هدا الحكومة مصيروها الفشل غادي تغطي الفشل ديالها بكورونا اول حدة هي وزيرة السياحة لي غادي تقول رآه الجاءحة هي السبب في اخفاقها
أخيرا أخبار تدخل البهجة و الأمل الى القلوب.
أرجو فقط ان لا يقتصر إنشاء المعامل بالمدن الكبرى كطنجة، الدار البيضاء او امثالها بل في مدن الشرق مثلا كبوعرفة او وجدة او المدن الصغرى.
Les équipements médicaux connaissent et connaîtront une forte croissance sur le plan mondial, avec l’apparition du Covid, de plusieurs variants, et d’autres épidémies dans le futur
Les soins de santé sont une nécessité pour l’humain quoi qu’il arrive, et on pourra tout vendre et nombre croissant
ستمكن من توسيع نطاق تسويق المنتجات المغربية في مجال الصناعة الطبية، وذلك باقتنائها من طرف المصحات الخاصة”. ماكاين غي تبزنيز في اجساد العباد اللي عندو شي مناعة يحافظ عليها بالاكل السليم وردوا بالكم من المجزرات الخاصة عفوا المصحات الخاصة
راه مايكون عندك والو يقولوليك دابا العملية حافظوا على ارواحكم واموالكم مااستطعتم
Il y’ a fort à parier que certains feront le forcing pour continuer à importer les dispositifs médicaux, voir bloquer l’autorisation des produits nationaux. le marché est très juteux pour les intervenants et importateurs. Une production locale est synonyme de manque à gagner.
مزيان صنعوا وويظوا صنعوا. غي ما تبززوا على تا واحد يشري واخا بالتسهيلات وخا فابور، وما ديروش تمييز ما بين للي غيشري وللي ما باغيش يشري.
وقاءع غريبة في مستشفى الحسني بالناظور؟؟؟؟ كل مستشفيات مدن المملكة تم فيها توزيع منح التلقيح عنجاءحة كورنا بالتساوي بين الممرض والطبيب مع العلم ان الاخيرلا يلقح احدا لكن في الناظور لطبيب المحترم ٦٠٠٠درهم وللممرض٤٨٠٠درهم اين انت يا وزير من هذا التلاعبات في ارزاق الممرضين
Nous sommes quasi en 2022 et l’Hydroxychloroquine figure encore dans le protocole recommandé par le Ministère de la Santé pour le traitement du COVID19