قرر سعيد الناصيري، رئيس فريق الوداد الرياضي لكرة القدم، منح الإطار الوطني عادل رمزي فرصة أخرى لمواصلة مشواره مع الفريق، الذي حصد أربع هزائم متتالية، آخرها أمام أسيك ميموزا الإيفواري في الجولة الثانية من دوري أبطال إفريقيا.
وعلمت “هسبورت” من مصدر مطلع أن الاجتماع، الذي عقده الناصيري مع رمزي، الاثنين، عقب عودة الوداد من الكوت ديفوار، قرر خلاله رئيس النادي عدم فسخ عقد المدرب، ومنحه الفرصة لقيادة الفريق في المباراة القادمة أمام مولودية وجدة، ومواجهة سيمبا التنزاني، السبت القادم، في ثالث جولات دور المجموعات في دوري الأبطال.
وكشف المصدر نفسه أن رمزي اشتكى إلى رئيس الفريق بعض التصرفات التي تحدث داخل المجموعة وتؤثر على تركيزها، مشيرا إلى أنهما اتفقا على تذويب جميع الخلافات، بما في ذلك فتح الباب أمام عودة زهير المترجي الغائب منذ فترة طويلة.
وأضاف المصدر ذاته أن رمزي سيجتمع بلاعبيه قبل الحصة التدريبية ليوم الثلاثاء من أجل تصفية مجموعة من الأمور، ووضع النقاط على الحروف قبل مواجهة “سندباد الشرق”.
يُشار إلى أن الوداد تجرع مرارة أربع هزائم متتالية في ثلاث مسابقات مختلفة، حيث خسر أمام ماميلودي صن داونز في إياب نهائي الدوري الإفريقي، وانهزم بشكل مفاجئ أمام جوانينغ غلاكسي البوتسواني بملعب مراكش الكبير في أولى جولات دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا، وبعدها خسر “الكلاسيكو” بثلاثية أمام الجيش الملكي، قبل أن يسقط في مواجهته لأسيك ميموزا الإيفواري.
ومن منح الفرصة لسعيد الناصري في الاستمرار في الرئاسة حتى يمنح فرصة اخرى على راس الإدارة التقنية للوداد ؟؟؟
المدرب ليس مسؤول على جميع الهزائم
عندما تبيعون النجوم يضعف الفريق
ثم
ضروف العمل
اللاعبين ومستواهم
الأعطاب
يلعبون دور موري
ليس المدرب
الوداد مشات خلا. هاد السنة لا بطولة لا شامبيون سليغ لا كأس العرش. الفريق في تدني . بعض اللاعبين لا يستحقون التواجد بالفريق الشرقي البحري و الاعب الليبي وووو أما المدرب فحدث ولا حرج لا خطة لا شخصية
عندما يكون عندك فريق بحجم الوداد وتحصد هذه النتائج فاعلم جيدا أن هناك أمور كثيرة تجري وراء الكواليس ، يجب تغيير ما يجب تغييره للحفاظ على مكانة الوداد (الأمة)
المشكل ليس في المدرب ،المشكل الحقيقي في إدارة الوداد التي لم يعد لها ما تعطي للفريق و أدخلت الفريق بفعل سوء التسيير إلى نفق مظلم….. نتمنى إعادة انتخاب رئيس جديد للفريق و تكوين طاقم شاب قادر على تسيير الوداد من الأحسن للأحسن
ربما تقصد الوداد في حاجة إلى رئيس شاب و مكتب مسير هو الآخر شاب و أعيان المدينة غيورين يضخون الأموال في خزينة الفريق مثل فريق النهضة البركانية ( ياك هادشي إللي بغيتي تگول ) ليكن في علمك أن الوداد لو يغادرها الناصيري فلن تقف على رجليها إلاّ بعد فوات الاوان ( خليو السيد يخدم)
لقد قرأت بأن مشكل الوداد البيضاوي هو مستحقات اللاعبين التي لم يتواصلوا بها، من أجل التحفيز ورفع المردودية والتحديات، وإذا كان الأمر كذلك، فيجب معالجة أصل الداء عاجلا، في انتظار الميركاتو؛ لجلب لاعببين محليين وأجانب في مستوى أعلى خاصة مهاجم أوسط، ووسط ميدان هجومي، ورقم 10 نشط هداف وموزع، وإعطاء الفرص للشباب المتميزين الوارد من الأكاديميات والمدارس الكروية الوطنية، أو الفئات العمرية لفريق الوداد، وحظ أوفر مستقبلا إن شاء الله
المشكل ماشي في المدرب والا في الرئيس.المشكل في الحكام
قتلني بالضحك ملي ربح صانداوز وݣالينا سأهدي الكأس ؟؟؟ ونسى الجمهور و الشعب المغربي لكان يستنى الكأس أكتر من أي أحد ، مشكل الوداد هو بيع لاعبين جيديين لما يفكرون فإدارة الفريق بإطار مغربي ولما يأتون بأجنبي يهيؤون له الاجواء وتتاح له اللعب بالاعبيم كما يشاء و يفوز بالشهرة على حساب ىاعبيين كفؤ هده هي الحقيقة
المترجي لاعب كبير يستحق عناية خاصة فالركراكي اخرج منه المترجي الذي يتمناه أي مدرب
العملاق الودادي يمرض و لا يموت….بالتوفيق لوداد الأمة…
اجتماع حاسم يمدد” او يهدد” مقام عادل رمزي ؟
الايام القليلة القادمة ستجيب عن هذا السؤال .
وماهو مؤكد اليوم ،هو أن هذا المدرب على صفيح ساخن و يحلس على ..
siège éjectable
وانه يلعب في الوقت بدل الضائع.
” هذه غير عوينة اصابت الوداد البيضاوي……” المشكل عند كل سقطة نتجه بسرعة الى إقالة المدرب لإسكات الجمهور ولاخفاء المستور وهذا يدل على عدم الحكمة ومحدودية البصيرة وامية البعض بقناع المثقف. لتشخيص هذه الكبوة الغير المنتظرة على الكل ان يتحمل مسؤوليته بكل الشجاعة امام الكل من الرئيس والتقنيين الى الاعبين والمحيطين بكل كبيرة وصغيرة بالنادي.
المشكل اعتقد هو السابوتاج ربما هناك لاعبين مؤثرين عندهم مشكل مع رمزي حيث شاهدت من خلال المباريات الأخيرة تهاون وتثاقل غير مبرر من أغلب الاعبين والحل في الأندية المحترمة هو دعم المدرب مهما كانت النتائج خصوصا ان كانت مقتنعة بطريقة لعبه وعندها سيمتثل الجميع وسيتخلص من التفاح الفاسد داخل الفريق ولن يلجأ احدهم لمثل هاته الأفعال مرة أخرى إما عندما يعلم اللاعبون إن نتيجة سلبية او اثنين ستطيح بالمدرب فهم في أول مشكل معه يطيحون به
المشكل ليس في المدرب بل الإدارة برمتها.
السنة الفارطة كان الناصري يغير المدربين مثل ما يغير جواربه، في الأخير صفر لقب.
إذن أين الخلل، بغض النظر عن الإنتداباته الفاشلة.
للفكاهة: الرئيس يضن أنه في القريعة ولا درب غلف
مدرب فاشل سيصل الفريق يجب على فعاليات الوداد أنفقوا ضد قرار الرئيس بإعطاء فرصة للمدرب لكي يقصي الفريق كان عليه أن يجعل الاعبين كانوا لهم لا كاعداء.
المشكل في النقابة لاعبين معندهمش ظمير كيف ربح كيف خسر