أفادت مصادر نقابية بأن اجتماعا مرتقبا بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والمركزيات النقابية، اليوم الخميس، ستتم فيه إثارة ملف الأساتذة الموقوفين عن العمل بسبب الإضراب الذي شهدته المؤسسات التعليمية بداية الموسم الدراسي.
وحسب مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن المركزيات النقابية ستثير قضية الأساتذة الموقوفين خلال الاجتماع بالنظر إلى كون الملف لم يعرف تطورا منذ مدة، باستثناء إرجاع حوالي 300 أستاذ للعمل.
وشددت المصادر نفسها على أن المجالس الجهوية التي تم منحها صلاحية النظر في ملفات الأساتذة الموقوفين المتبقين، لم تنعقد بعد، ولم يتم تحديد تاريخ خاص لذلك.
وأشارت إلى أن الوزارة تتحفظ على عملية تسريع النظر في هذا الملف، بدعوى وجود عدد منهم يجب دراسة ملفاتهم بشكل معمق.
وأوضحت المصادر النقابية أن المجالس التأديبية الجهوية ستعرف نقاشا محتدما بين ممثلي النقابات والإدارة، لأن الهيئات النقابية تطالب بإرجاع جميع الموقوفين.
وحاولت جريدة هسبريس الإلكترونية التواصل مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من أجل معرفة مصير هذا الملف، لكن تعذر ذلك.
وتؤكد النقابات التعليمية رفضها قرارات توقيف الأساتذة، على اعتبار أنها غير قانونية في ظل غياب قانون ينظم الإضراب، الأمر الذي يستوجب التراجع عن هذه الخطوة.
وأثار استمرار صمت الوزارة عن هذا الملف غضبا في صفوف الأساتذة الموقوفين، الذين شرع العديد منهم في الدخول في خطوات احتجاجية أمام الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين للمطالبة بالتراجع عن هذه القرارات التي يعتبرونها تعسفية وغير قانونية.
لاحوال ولا قوة الا بالله العلي العظيم .على الظلم الشديد لاساتدة
هؤلاء تم ايقافهم بالقانون لانهم اجرموا في التلاميذ. و لا يملك اي مخلوق الحق باعادتهم الا بعد التمكن من رفع الضرر اللذي اصاب تلاميذ المغرب و هذا لن يحدث لان الضرر سيزيد كون الاصلاح لم يتم. فقط تم زيادة الرواتب و ابعاد المحاسبة على المقصرين في الاداء و تشجيع التمرد على النضام و جعل ضياع حق ابناء الفقراء في التعلم ليس بالمهم. اي ان المدرسة العمومية جعلوها لتوضيف ابناءهم فقط.
إن هذه النقابات لا منطق لها ولا أنفة.كيف يعقل أن هؤلاء الموقوفين، قانونيا، لا يعترفون بها ولا يدينون بالولاء إلا للتنسيقيات الهجينة،وهي تدل نفسها وتحاول الدفاع عنهم.ثم إنها نقابات انتهازية تدافع عن الباطل وتنصر الظالم.جدير بها أن تدافع على القانون، والنظام،والإنضباط،والمردودية.عكس ما تقوم به من نصرة الخارجين عن القانون،العاصين، المشجعين على البلطجة والتكاسل،والتقاعس عن أداء واجبهم.الدولة على حق في محاسبتهم ومعاقبتهم على ما قا موا به من تعسف على حق أبناء الفقراء في التعلبم، بعيدا عن كل تسيييس لمطالبهم، وتنفيدا لأجندات خفية،تروم تخريب المجتمع وزعزعة استقرار الوطن.
تصورو مع اضراب لشهور الكل يعترف ان تلميد المغربي ضعيف بشاهدة من الوزيز الي حارس المدرسة وفي الاخير معدلات من باب الخيال يحصل عليها تلميد المغرب كيف يعقل تلميد يجد صعوبة في قراءة العربية ومعدله15 وهناك 16 و19 مالمقصود بهاته نتائج الخيالية هل وهو انتقام الأساتذة من المجتمع
الاستاذ كالجندي بالحدود. هل سيسمح للجندي ان تخلى عن مهامه؟؟؟