ذكرت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا)، اليوم الأحد، أن اشتباكات عنيفة اندلعت في إيطاليا، على غرار ما حدث في فرنسا على هامش مظاهرات سلمية احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة.
وأضافت الوكالة أن التركيز الرئيسي كان مدينة ميلانو بشمال إيطاليا، حيث رشق شباب كانوا يرتدون ملابس سوداء وملثمين الشرطة في ساحة “بيازا دومو” (ساحة الكاتدرائية) بوسط المدينة بألعاب نارية وزجاجات وأقاموا متاريس. واضطرت الشرطة في بادئ الأمر إلى الانسحاب وانتظار التعزيزات.
وأضافت الوكالة أن الاشتباكات التي تم فيها إلقاء الحجارة والألعاب النارية على الشرطة وقعت أيضا في مدن أخرى، بما في ذلك تورينو وبولونيا وبيرجامو. وفي ميلانو وحدها أصيب أربعة رجال شرطة على الأقل و20 متظاهرا وتم إلقاء القبض على أكثر من 50 شابا، نصفهم من القصر.
فليتعظ القادة الإيطاليون، ومعهم سائر القادة الأوروبيين، وليتذكروا القاعدة الذهبية: الثورة كالعدوى، إذا انتشرت في بلد، فقد لا تلبث أن تعبر الحدود وتنتقل إلى بلدان أخرى.
وليتذكروا أن ما سُمّي بالربيع العربي بدأ سنة 2011 بحادثة بدت عابرة في تونس، لكنها أشعلت شرارة احتجاجات امتدت إلى عدد من البلدان العربية، وأعادت رسم المشهد السياسي في المنطقة.
فما يبدو اليوم حادثًا محليًا عابرًا، قد يتحول غدًا إلى شرارة تغيير تتجاوز حدود البلد الذي انطلقت منه. فالتاريخ لا يكرر نفسه بالضرورة، لكنه كثيرًا ما يحذّر من تجاهل الأسباب التي تشعل الغضب الشعبي.
الربيع الأوروبي مع فرق بسيط العرب رجعوا 100سنة الى الوراء أما الأوروبيون فسيلمسون النتائج
الناس خدامين اقل صالير1500اورو ماعاجبهمش الحال وحنا الدق والسكات تدوي تاكل العصا
C est l épidémie de la vie chère en Europe .après la France c est l italie et bientôt l Espagne et les autres pays démocratiques.ils se battues pour obtenir le droit de manifester et obtenir leurs droit
انتضرو في المغرب لأنكم اصبحتم تضنون انكم بعيدون علي هده الاحتجاجات، اغرقتمونا بالافارقة و نحن نعاني متلهم ، فرضتم علينا أناس لا تجمعنا معهم الي هده القارة الكحلة اولا الشعب المغربي ، سرقتم البلاد شريحة قليلة هيا من تتحكم في خيرات البلاد و الشعب يعطوه الوعود احيانا بالترغيب و احياناً بالترهيب ، و احيانا بمسرحيات الارهاب
بدات كتشبك من فرنسا الى ألبانيا هذه المرة ايطاليا …
كولشي كيحتج الا واحد شعب فرحان او سعدان بالحياة الرغيدة لي موفرينها ليه العفاريت والتمسايح لي واكلين اخضر واليابس فبلاد السعيدة؟!؟!
احتجاجات غلاء المعيشة تشعل إيطاليا ، الله يحسن ليهم العون ، الحمد لله احنا عدنا كلشي موجود و ارخيص ݣاع فمرة ، الحكومة ديالنا كتصيفط لينا القفة حتى الباب دار فابور .
في ايطاليا و اسبانيا لا يوجد الحد الادنى للاجور…هناك من يشتغل 40 ساعة في الاسبوع ب 800 اورو في الشهر….1500 اورو هي حلم لن يتحقق و كذب وافتراء. الذين يشوون السردين في شاطئ مالقا تحت شمس اسطورية يربحون 950 اورو في الشهر ويسكنون في بيوت متأكلة لم أرها حتى في وادي زم المنكوبة. هناك من يشتغل في نابولي 60 ساعة في الاسبوع ب 1200 اورو يرسلها لأمه لكي تتركه وشانه…فقط اصحاب الشهادات من الاطباء و المهندسين و الصيادلة فالحمد لله والشكر لله يعيشون كذلك في المغرب غي رفاهية ورغد. اصحاب نظريات الرفاهية والكرامة للجميع في اوربا عليهم ان يكفوا نظرياتهم و كذبهم وافترائهم عنا. قريوا ولادكم وستجدون الكرامة اينما شئتم.
حتى البرتغال فيه مظاهرات ولكن سلمية ما كاين لا تخريب البرتغاليون هازين لافيتات معبرة عن استياءهم من القدرة الشرائية.
الى المعلق سامح المطالبة بالحقوق بطريقة سلمية تكون مستمرة أما الفوضى تجعل من السلطات أقوى من الشعب و يصبح المطالبة بالحق مترجم الى جريمة و الاعتقال و تضرر المواطنين الآخرين
مهما طال الزمان لا اعتقد ان وأسمالية ستستمر لأسباب إجتماعية أكثر ماهي إقتصادية
ولا يمكن لأي شعب في العالم تحمل الغلاء والفساد