نظّمت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم العالي المتضررين من عدم احتساب الأقدمية العامة في الوظيفة العمومية، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مجددة مطالبها باحتساب الأقدمية العامة المكتسبة في الوظيفة العمومية.
وعلى هامش الوقفة، استقت هسبريس تصريحات بعض الأساتذة المحتجين، الذين أجمعوا على أن هذا الشكل الاحتجاجي يأتي في ظل استمرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في “التماطل” في تسوية ملف احتساب الأقدمية العامة المكتسبة في الوظيفة العمومية، وعدم التزامها بمخرجات البلاغ المشترك الموقع بينها وبين النقابة الوطنية للتعليم العالي بتاريخ 30 مارس 2026، الذي نص بشكل واضح على إيجاد حل نهائي لهذا الملف قبل متم شهر يونيو 2026.

وقال عبد الله الحجوي، أستاذ باحث وعضو المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم العالي المتضررين من عدم احتساب الأقدمية العامة في الوظيفة العمومية، إن الوقفة الاحتجاجية تندرج في إطار النضالات التي تنظمها التنسيقية للدفاع عن مطالب فئة عريضة من الأساتذة الذين كانوا يشتغلون في الوظيفة العمومية قبل التحاقهم بقطاع التعليم العالي.
وأردف الحجوي، في تصريح لهسبريس، أن هؤلاء الأساتذة تفاجؤوا بفقدان الأقدمية في الوظيفة العمومية، مبرزا أنه أعيد ترتيبهم “من الصفر”، حيث تقرر بدء مسارهم على أساس أنهم يلتحقون لأول مرة بالوظيفة العمومية.

ولفت الأستاذ الباحث إلى أن التنسيقية نظمت، منذ سنة 2018، عشرات الوقفات الاحتجاجية التي تعبر فيها عن مطالبها بحل الإشكال بشكل نهائي.
وشدد المتحدث عينه على أهمية الحوار الذي بدأ منذ سنوات بين وزارة التعليم العالي والنقابة الوطنية للتعليم العالي، مبرزا أنه عرف محطات مهمة؛ لكنه لم يسفر عن نتائج ملموسة، مجددا التأكيد على عزم التنسيقية مواصلة الاحتجاج والترافع من أجل تحقيق مطلبها.

وفي الختام، جدد عبد الله الحجوي التأكيد على مناشدة التنسيقية لوزارة التعليم العالي بحل المشكل واحتساب الأقدمية العامة المكتسبة في الوظيفة العمومية.
بدوره، اعتبر عثمان الجاي، أستاذ باحث وعضو التنسيقية، أن الشكل الاحتجاجي الذي خاضه الأطر المتضررون اليوم يشكل استمرارية للأشكال الاحتجاجية المتعلقة بالملف، الذي وصفه بـ”مظلومية الأساتذة الباحثين السابقين في الوظيفة العمومية”، منتقدا “التسويف” و”التماطل” في معالجة الملف منذ سنة 2018.

وأكد الجاي، لهسبريس، أن الحوار بين النقابة الوطنية للتعليم العالي وبين الوزارة الوصية على القطاع أسفر عن تحديد نهاية يونيو الماضي أجلا لتسوية الملف بشكل نهائي؛ غير أنه انتقد انقضاء الأجل المتفق عليه دون التوصل إلى حل لهذا الإشكال.
لا اساس من الصحة.
بالعكس يشتغل الملتحق بالجامعة 2سنوات بنفس الاجر الذي كان عنده عند الالتحاق بالتعليظ العالي. وبعد سنتين يعاد ويرتب ويصبح في الدرجة الرابعة ب من استاذ مساعد. وبالملف التأهيل بنتقل الةدى س1.
في الحقيقة لم تضع اية أقدمبة…
المطالبة باحتساب سنوات العمل التي قضاها البعض في التعليم الثانوي أو الجماعات الترابية أو الإدارات العمومية ضمن الأقدمية الجامعية تُفرغ مهنة الأستاذ الباحث من خصوصيتها. من اختار العمل خارج الجامعة ثم حصل لاحقًا على الدكتوراه والتحق بالتعليم العالي، بدأ مسارًا أكاديميًا جديدًا بإرادته، ولا يمكنه المطالبة بمعاملة سنوات قضاها في وظيفة مختلفة كما لو كانت سنوات بحث علمي داخل الجامعة. هذا تناقض واضح؛ فمن يريد امتيازات الجامعة عليه أيضًا أن يقبل قواعدها. الأستاذ الجامعي لا يُقيَّم بعدد سنوات الخدمة، بل بما ينجزه من أبحاث، ومقالات علمية، وتأطير، ومشاريع، وإشعاع أكاديمي. أما المطالبة باحتساب أقدمية لا علاقة لها بالإنتاج العلمي فهي، في نظري، ظلم للأساتذة الذين أفنوا سنواتهم في البحث والنشر. ومن حق أي موظف أن يطوّر مساره ويحصل على الدكتوراه، لكن ليس من حقه أن يطالب بنقل امتيازات مسار مهني مختلف إلى الجامعة. وهذه إحدى النتائج السلبية للسياسات التي اعتمدتها حكومة العدالة والتنمية، والتي شجعت الانتقال بالشهادات دون وضع ضوابط تضمن العدالة وتحافظ على خصوصية التعليم العالي. الريع الإداري بعينه
المنشار الجامعي طالع واكل نازل واكل لا مردودية ولا نجاعة كي باقي مناشير التعليم والصحة
مطلب مشروع، وضيم ينبغي رفعه على وجه الاستعجال، لفئة ناضلت في الوظيفة العمومية ثم وجدت سنوات عملها مقرصنة في عسف إداري غير عادل
لا أحد أجبر الإداري على ترك وظيفته والالتحاق بالجامعة كاستاذ باحث. المشكلة انه بحث عن الدكتوراه فقط لاجل تغيير غبن الإدارة برفاهية التدريس والبحث العلمي، ونقل معه عقلية الإداري للجامعة وقام بتبخيس المهنة، حتى صرنا نشاهد أساتذة ينتعلون صندالات بالجامعات ويبحثون فقط عن الترقية ويطالبون بأمور ألفوها في الإدارة أو التعليم الابتدائي كالحركة الانتقالية.
ما هذا الاستهتار استاذ قضى 20سنة في مكتب ضبط او مكتب الحالة المدنية او تصحيح الامظاء وكان مسجل بالجامعة ليحصل على الاجازة تم الماستر والدكتورة على حساب وقت العمل ويطالب باحتساب اقدميته ما هو إنجازه وما تجربته وليس اقدميته. الأشياء تقاس بالمر ودية والإنجازات العلمية والبحوث وليس بالزمن الاقدمية . سبب من اسباب تدني التعليم
المباريات التحويلية للالتحاق بالجامعة كانت غلط جسيم وظلم في حق الجامعة المغربية. جلهم لم تكن لهم قيمة مضافة وتم إقصاء دكاترة جدد بملفات علمية محترمة، كفاءتهم ضاعت.
فليس من هذه الفئة الذين لا يبحثون إلا على المال والترقي باي طريق.
شكرا هسبريس
لابد من إقرار حركة انتقالية وطنية للأساتذة الباحثين بين الجامعات وتحسين اوضاعهم
الارض زرقاء لآن غلافها الجوي ازرق، و الصيف حار لآن الجو فيه ساخن. لكن لماذا يسمى هاؤلاء الاساتذة باحثون؟ آه صحيح، يبحثون عن الاقدمية و العطل و الرواتب و الامتيازات على ظهر دافع الضرائب بدون عمل!
الى صاحب التعليق لا اساس من الصحة.
بالعكس يشتغل الملتحق بالجامعة 2سنوات بنفس الاجر الذي كان عنده عند الالتحاق بالتعليظ العالي. وبعد سنتين يعاد ويرتب ويصبح في الدرجة الرابعة ب من استاذ مساعد. وبالملف التأهيل بنتقل الةدى س1.
في الحقيقة لم تضع اية أقدمبة…. ماقلته غير وان حصل فهو لفئة جد قليلة كانت رتبتها اعلى من 509 لما التعميم.
هؤلاء وصلوا متأخرين و مؤخرا إلى الجامعة و في ظروف مشبوهة و لم يعرفوا الأستاذية في الجامعة الا عن طريق الوصولية… لم يعرفوا ما عاشه الأساتذة القدماء من حيف و قلة مناصب و مرتبات هزيلة و سنوات في الخدمة المدنية قبل الترسيم بل و قبل كل هذا سنوات البطالة لنذرة المناصب المالية بل من الأساتذة القدماء من خسر ملايين بسبب تغيير الإطار… ينبغي طرح الاسئلة على ما تبقى من أساتذة جيل أو عهد الحسن الثاني طيب الله ثراه…