أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
19:06
التعادل يحسم لقاء "الماص" وبركان
-
19:02
جديد علاج حالات داء الدفتيريا بسلا
-
18:36
أنيس يخلف العلوي في نهضة الزمامرة
-
18:06
"تداولات حمراء" لبورصة الدار البيضاء
-
17:23
ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين بإسبانيا
-
17:20
ابريجة يرأس مجموعة "البيضاء للتوزيع"
-
17:04
"الجهوية" تجدد الصرف الصحي بأكادير
-
16:29
معسكر نتنياهو يستهدف الأحزاب العربية
-
16:12
بوانو ينتقد استيراد الماشية من الخارج
-
15:25
واشنطن تقرر إقالة مسؤول عسكري رفيع
-
15:08
السفراء العرب بألمانيا يكرّمون اليملي
-
14:30
مجانية علاج "الدفتيريا" في جهة الشمال
نعم يجب على الوزارة المكلفة بهذا القطاع تلبية مطالب و حاجيات هؤلاء الطلبة المتدربين بمراكز التكوين المهني بصرف منحهم في الوقت المحدد دون تأخير لان هذه العينة من التلاميذ نجد اغلبها تنحدر من فئات طبقية هشة فيجب الالتفات الى معاناتهم وظروفهم الاقتصادية والمالية لمساعدتهم على المتابرة ومتابعة تكوينهم في احسن الظروف
التكوين المهني يتخبط في كثير من المشاكل و العشوائية في التسيير تتطلب لفتة ملكية لهذا القطاع الحساس
اخر شيء يمكن استماع له هي هاذ الفائة لأنها تنحذر من المغرب العميق او الفائة الهشة
من حقكم أن تطالبوا بمنحة دراسية ولم لا ونحن نتكلم عن التكوين المهني حيث الدولة أو الوزارة المكلفة به لاتعيره لهذه المؤسسة أي اهتمام وفقط كلام في كلام وعلى الورق فقط,في حين أن مدارس التكوين المهني بدول العالم الأول وخصوصا بأستراليا والولايات المتحدة تعتبر القلب النابض لتكوين الصناع المهندسين.لازلت أذكر أنني التحقت بالتكوين المهني سنة 1984 وكنت على صواب لاتباع هذا الطريق وكنت في نظر الذين أكملوا دراستهم الثانوية والجامعية بأنه لامستقبل لي أو أنني لا أساوي شيئا لكن وقع العكس حيث حصلت على ديبلوم ميكانيك وبه التحقت بجامعة Oxford بانجلترا حي حالفني الحظ بأن أدرس بدون تأشيرة حينها وتخرجت منها بدبلوم مهنس تصنيع ثقيل ومنعتني إنجلترا أن أغادر البلد حتى أشتغل لحساب مصنع حكومي لمدة 5 سنوات, حصلت على الجنسية وأرسلت في بعثة إلى الولايات المتحدة واستراليا والنرويج والحمد لله إشتغلت مع الحكومة البريطانية لمدة 8 سنوات وانتقلت إلى استراليا كمهندس تصنيع شبه حكومي مد رس علوم تصنيع المعادن بجامعة ميلبورن إلى يومنا هذا والفضل راجع إلى مكتب التكوين المهني بالمغرب درست بدون منحة.