أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
01:16
دعوات لرقمنة الذاكرة الحسانية بالعيون
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
-
23:32
احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية
-
23:21
النائب بنجلون يُغضب "أكراو" الأمازيغية
-
22:21
كينيا تسجل الوفاة الثانية بفيروس إيبولا
-
22:02
تعميق البحث في ملف "حقنة 20 غشت"
-
21:28
المغرب يعول على تنويع عرض السياحة
-
21:02
مقترحات قوانين "بيجيدي" ضد الفساد
-
20:44
نتنياهو يهدد بتدمير الضفة الغربية
-
20:07
ميسي يتسلّم أرفع جائزة رياضية بإسبانيا
-
19:26
نداءات استغاثة لإنقاذ الشاعر الصايل
-
19:02
نواب أوروبيون يلوحون بحظر المنصات
الحمد لله هدا 13يناير كيحتفل به المغاربة الفلاحة كلهم و هدا هو المعروف في الوسط القروي الفلاحي من غير الاقتصار على المناطق الريفية ا و السوسية او غيرها
كنا عايشين في نعمة في بني ملال بركان أحفير وجدة منين كانت الحدود الجزائرية مفتوحة شئ ما يخصناو كنا عايشين و مفضلين دبا منين صدت أعلينا الحدود ما بقى ما ايندار فيها بني ملال كلشي خوة و الله أيجيب إتسير
نطلب من السلطات أيديرو معانا المعقول راه أشعب تنقهر و صافي
هده سنة فلاحية لكافة المغاربة يحتفلون بالأمداح النبوية صلوا على رسول الله. صلى الله عليه وسلم
الى تعليق رقم 2 انا حدود علاش كتهضر واش عارف بني ملال فين جات و لا غير مصيفتينك
طريقة الكلام والأسلوب والتعبير لصاحب التعليق رقم 2 لا يوجد لها أصل في الدارجة المغربية ، خصوصا عند ذكر بني ملال ، كما رد عليه “أنا”. وهذا إنسان يعرف القراءة والكتابة لكن خانه التعبير لما أراد أن يقلد كلامنا المغربي الذي يمتاز بدقائق تختص بها كل منطقة ، ولا يميزها إلا من كان مغربيا ، ولو كان أميا (مع كل احترامي وتقديري لمن لا يعرف القراءة والكتابة). نستطيع ، كمغاربة أحرار ، أن نميز بين من هو من أصول مغربية ولو عاش في المهجر.
تحية عطرة لصاحب رقم 5 المحترم عن أسلوبه الراقي في الرد و عن تفطنه لكوني لست مغربيا و لكن في الحقيقة أقسم بالله العظيم إني محب للمغرب و المغاربة أردت فقط تقليد زوجة أخي التي هي فالأصل من بني درار فأخلطت الأوراق هههههه
و نحن صغار ، كانت أمهاتنا و جدّاتنا و كل المغاربة يحتفلون بالسنة الفلاحية ، و يُسمّون هذه الطقوس و هذه المناسبة « حاگوزة » ، و يُعِدّون قصعة الكسكس بالخضر و الدجاج البلدي ، الساخن ، لأنها كانت تتزامن مع الجو الماطِر و البارد ، ما يٌعطي إحساساً بالدفء ، حتى بدأنا نسمع مؤخراً بِدعة السنة الأمازيغية من تنظيمات عِرقية قَبَلِية عنصرية ، تُفرِّق بين المغاربة ، و تنشر التنافر بينهم ، الفتنة نائمة لعن الله مَن أيقظها…. لا للتفرقة بين المغاربة…