خرج من بيته قاصدا مسجد الحي لأداء صلاة الظهر، وما إن انحنى ليخلع نعليه عند باب المسجد حتى فوجئ بيد تربت على ظهره، وقبل أن يرفع رأسه ليتبين ملامح الشخص المجهول الواقف جنبه، بادره الأخير، الذي كان برفقة شخص آخر، بدعوته إلى مرافقته قائلا: “سي عبد اللطيف.. يالله معانا..”، ثم ساقاه نحو سيارة بيضاء كانت مركونة قبالة المسجد، قبل أن ينطلقا به نحو وجهة مجهولة.. هكذا يحكي أحد الشهود الذين حضروا واقعة اختطاف المواطن عبد اللطيف أحضيف ظهر الأحد 17 أكتوبر الجاري، من درب مولاي الشريف الحي المحمدي بالدار البيضاء.
وتحكي عائشة الفال، زوجة المختطف، بمرارة وحزن شديدين، كيف اعتقدت في اليوم الأول من اختفاء زوجها (فقيه، 56 سنة) أنه رافق شخصا في حاجة إلى رقية شرعية وسرعان ما سيعود، غير أن الشاهد، وهو أحد أبناء الجيران، أكد لها أن مختطفي زوجها عنصران أمنيان بزي مدني، حيث أخبرها أنه حاول استفسارهما عن سبب الاختطاف غير أن أحدهما نهره بشدة وهدده باعتقاله إذا لم ينصرف.
وقالت عائشة في اتصال مع “أخبار اليوم” إنها تنقلت طيلة الأسبوع الماضي بين مختلف مصالح الأمن ومراكز الاعتقال والمحاكم بالدار البيضاء في محاولة منها لاقتفاء أثر زوجها، لكن محاولاتها لم تسفر عن أية نتيجة، عدا عن كونها قدمت تصريحا إلى الشرطة باختفائه وشكاية إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.
وعبرت المتحدثة عن استغرابها للطريقة التي اختطف بها زوجها الذي تؤكد أنه بريء من أية تهمة ولم يسبق له أن أدين في قضية من القضايا، وقالت: “كيف يعقل أن يختطف بهذا الشكل ودون إبلاغنا عن مكانه؟“.
كما عبرت عن تخوفها من تدهور صحة والد أبنائها الثلاثة، الذي يعاني حسبها من قصور في إحدى كليتيه، حيث قالت “إنه كان في حالة سيئة يوم اعتقاله وستزداد حالته الصحية تدهورا اليوم لعدم أخذه الدواء“.
وبمدينة فاس، عاشت عائلة أخرى نفس آلام الحرقة جراء اختطاف أحد أبنائها بنفس الطريقة يوم الرابع من أكتوبر الحالي، ويتعلق الأمر بالشاب كمال منجم (23 سنة).
“كان في طريق عودته ليلا إلى البيت فاعترض سبيله 3 عناصر أمن بزي مدني وأخذوه معهم..”، يقول عبد اللطيف أخ المختطف كمال، مؤكدا أن العناصر عادت في اليوم الموالي مصحوبة بالمختطف، الذي كان يعمل في ورشة للألومنيوم، إلى بيته الذي تم تفتيشه، قبل أن يأخذوه ثانية ومعه عدة كتب دينية قاموا بحجزها من المنزل.
وقال المتحدث في اتصال مع “أخبار اليوم” إننا لا نعرف التهمة التي تم بها اختطاف كمال ولا مكان تواجده الآن، مؤكدا أنهم لا يتلقون أية أجوبة عن أسئلتهم لدى استفسارهم لدى المسؤولين بولاية أمن فاس.
وكان منتدى الكرامة لحقوق الإنسان قد بعث برسالة إلى كل من وزيري الداخلية والعدل والمدير العام للأمن الوطني، يسائلهم فيها عن مصير المختطفين عبد اللطيف أحضيف وكمال منجم.
وطالب المنتدى في نفس الرسالة بـ”فتح تحقيق في الظروف التي تم فيها اختطافهما، مع تحديد المسؤولين عن ذلك ومعاقبتهم طبقا للقانون”، مؤكدا على ضرورة “وضع حد لكل التجاوزات التي تمس بحقوق الإنسان“.
كما سبق للمكتب الوطني للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن وجه عدة رسائل إلى المسؤولين الثلاثة بخصوص حالتي اختطاف تعرض لها مواطنان من مدينة الناظور، ويتعلق الأمر بمحمد بوتشباك الذي اختطف يوم 21 شتنبر المنصرم والمواطن أحمد براني الذي تعرض للاختطاف يوم الخامس من شهر أكتوبر الجاري، حيث طالبت الجمعية بالكشف عن مصير المواطنين المذكورين ومحاسبة المسؤولين عن اختطافهما.
وفي تعليق له على عودة الاختطافات والاعتقالات السرية إلى المغرب، قال مصطفى الرميد، رئيس منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، “إن الاختطافات لم تتوقف بالمغرب في يوم من الأيام، بل ظلت مستمرة منذ سنوات، إنما وتيرتها هي التي تخف أحيانا وتشتد أحايين أخرى“.
واعتبر الرميد في تصريح لـ”أخبار اليوم” أن الاختطاف يعد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، مؤكدا على أنها “ممارسة إجرامية لا تمثل دولة الحق والقانون“.
وحمل الرميد مسؤولية استمرار هذه الانتهاكات، التي تتنافى حسبه بشكل مطلق مع توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، إلى المسؤولين والإدارة السياسية التي من واجبها الحفاظ على سلامة وأمن المواطنين.
يشار إلى أنه في كل مرة تتصاعد فيه وثيرة الاختطافات بالمغرب، يعقب ذلك إعلان عن تفكيك خلايا “إرهابية”. وحاولت “أخبار اليوم” الاتصال بالناطق الرسمي باسم الحكومة لأخذ وجهة نظره في الموضوع، غير أن هاتفه كان ظهر أمس خارج التغطية.
جدير بالذكر أن 5 هيئات حقوقية، وهي المنظمة المغربية لحقوق الإنسان والجمعية المغربية لحقوق الإنسان والمنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف والعصبة المغربية لحقوق الإنسان وجمعية عدالة، تعتزم تنظيم وقفة رمزية تخليدا لليوم الوطني للمختطف، وذلك مساء الجمعة المقبلة أمام محطة القطار بمدينة الرباط.
comme même il n’y’a aucune loi qui vous donne le droit de laisser telle famille sont réponse de leurs proches on est des musulmans un peut de respect svp svp svp c’est pas facile il faut réagir le plus tôt possible
أينك يا حرزني ؟
أنت مشغول بملايين الدراهم من أموال الشعب لتفرقها بين عشيرتك في هيئتك المشبوهة “الإنصاف والمصالحة ” أين الإنصاف و أين المصالحة ؟ رحم الله من قال ” اليساري الذي تحول إلى مخزني بهراوته لا يستحق أي احترام “.
pays des droits de l’homme, la nouvelle révolution de Med 6. lol
arrêter de mentir,
c la même philosophie, ya rien qui change au Maroc.
é d’ici 2030 on va créer encore une fois “Instance Équité et réconciliation”
pour les année 1999 jusqu’a 2030
é ca boucle
quel droits vous parler, ca fais mal au cœur de lire toujours la même histoire.
oufffff
un article des droits de l’homme dit: celui qui ne respecte pas les droits de l’homme il perd ses propres droits…la nouvelle loi internationale du terrorisme, donne droit au services judiciaire et police le droit d interpeler chaque individu qui a ou qui peut eventuellement avoir des pensees terroristes et au moment des investigations il perd tout ses droits….avant de publier des choses pareilles allez vous renseigner sur les procedures au lieu de raconter du n importe quoi,,, culture tres limitee
اتركوا الدولة الدير اشغلها، والسؤال لماذا الدولة أو شرطة الدولة ماخطفاتك أنت ؟؟؟ اللي فيه الفز كايقفز….
واش الشرطة غير اعجبها هداك الرجل؟؟؟ أقل ما يقال عنه هو أنه مناضل بطريقة غير شرعية….ما سمعنا أن الشرطة السنوات القليلة اختطفت رجلا من مقر حزب معلن ومعروف وقانوني!
إن الدولة تركت الباب مفتوح شي انهار نصبحوا اكثر من الصومال…
الله يعز لحكام لكن مع إعطاء الحقوق للناس…ولا ننسى أن الله قالك : حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا…وقال وما ربك بظلام للعبيد….وقال الظلم..ظلمات يوم القيامة….
ما يجري في الأقايم الجنوبية….وقلة المسؤولية…أدت إلى تهور ثم إلى مخيمات….فأين النظام العام؟؟؟؟ رأيت تلك الخيم فقط في لبنان عندما أرادت المعارضة الاطاحة بالحكومة…
الله يحفظ بلدنا وينجينا من القتل والفتنة …قولوا أمين….آمين
كنت عرضة الاختطاف من طرف عميد الدائرة الثانية للشرطة ببركان، بتاريخ 23/11/2006 بعدماكنت قد نبهت المسؤولين المشار إليهم في المقال… الاختطاف مؤكدو لكن لا متابعة ضد الجناة… ما عساكم أن تفعلوا برسائلكم إليهم و الجمعية المغربية لعقوق الانسان تضرب الطم بعد ابلاغهاقبل الاختطاف…إلا كاين شي نعاس، ما تفرطوش فيه
Je préfère ces rapts et séquestrations bien qu’illégales , aux aux attentats sanglants du 16 Mai 2003: Al fitnatou Achaddou mina’lkkatl.Et, enfin, il n’y a pas de fumée sans feu. Ces personnes ne sont pas totalement innocentes !
حسبنا الله ونعم الوكيل!!!
نعم! فهذا ليس إلا غيظ من فيض دولة كذبة “الحق والقانون”، هذه ثمار “العهد الجديد” الذي جدَّد جرائم العهد القديم…
حسبنا الله ونعم الوكيل!!!
أين أنت يا محمد السادس ملك المغرب يا حامي حمى الملة و الدين نناشدك أن تتدخل لوقف تمرد أصحاب السلطة و رموزها و أن تفكك هذه الشبكة الاجرامية التي تتصدر هرم الدولة المغربية و تحتمي بغطائها.
رعاياك يا ملك المغرب يناشدونك أن توقف تسلط من يظلمونهم.
بكل حب و احترام و ولاء.
الله يحفظك من أعدائك و المتآمرين عليك من من حولك.
مواطن يحبك.
Si on ne coince pas les candidats au terrorisme, il y a lontemps que le maroc aurait ete destabilise.Alors messieurs les soidisants defenseurs des droit de l homme et qui ne sont en fait que des reveurs de l anarchie, taisez vous .La stabilite de notre cher pays passe avant tout.
يختطفون الاخوة الذين يصلون صلواتهم في المساجد ويؤمنون بربهم حيث السكارى والمجرمين يعيثون خرابا في الأرض بكل حرية دون رقيب ولا حسيب…لكم الله يامغاربة
اتحدو ايها المغاربة الاحرار ان فالاتحاد قوة .الم تفهمو بعد انهم ضعفاء و جبناء .تورة واحدة يموت من يموت ويعيش من يعيش .لكن بعدها سنعيش في هناء ورخاء .كيف يعقل ان يخطف اشخاص ويتم تعديبهم ورميهم في الشجون ضلما .ونحن نرى ونسمع. انهم سيحاسبوننا يوما ما لان الله وصى على نصرة المضلوم .كيف يعقل لقلة قليلة تعيش في منتهى الرفاهية والغنا الفاحش ونسبة اخرى من هدا الشعب تعيش حياة الفقر المدعق .ان الانسان يولد حرا لمادا رضيتم بالدل والهوان .
Ce sont des choses qui arivent partout dans le monde meme ici en europe pour lutter contre le terorisme, mieux prevenir que guerire, WE LI FIHE FAZE KAYAKFASE
je pense que si les autorités ont réagit de telle façon ils ont surement des soupçons ou des preuves contre ces personne. je suis d’accord avec eux mais, a condition de les traiter comme il est prescrit dans les lois en vigueur et les traiter internationales et avec tout le respect nécessaire
quand même ; sans réponse)
مادا ت ريدون من الدولة هل تستقبل هؤلاء الإرهابيون بالورود من اراد ان يزرع الحرب الاهلية في البلاد فليعلم ان المغرب الحمد لله محصن اماهؤلاء المراهقيندوو الزغبتين اللهيهديهم ايعيقو بان الشيوخ ديالهم كيكلو الفلوس الصحيحة على ظهر الوليرات الصغار
En lisant l’information, je pense qu’on revient au passé à des années de plomb, on regrette beaucoup cette situation alarmante d’inculper avec secret absolu.!!!
كلنا ضد الإرهاب كيفما كان
سواء إرهاب ديني أو إرهاب سياسي أو إرهاب أمني كما يحدث في هذه الحالة.
يجب أن يعرف كل مغربي أن الهدف من الإختطاف دون الإدلاء بأي بيان او معلومة على مكان أو تهمة المختطف أو زمن الإفراج عنه هو تخـــويف الجميع سواء البريئ أو الذي لا يخدم المصلحة المرجوة
فكيف للبريئ أن لا يشعر بالرهبة والخوف عندما يسمع بإختطاف الناس دون سبب ؟ أو دون أن يعطى الفرصة للدفاع عن نفسه وتلسق به تهمة خيالية أو كيف لا يشعر بالرعب وسيفارق أبنائه وزوجته ويتركهم للمجهول فقط لأنه يقرأ كتب القرآن أو كتب دينية كما سماها الكاتب ؟
لأن الناس تخاف دائما مما تجهله .
فعندما يتم تخويفك بشخص تم إختطافه دون علم بمكانه ولا بما يفعل أو ما يفعل به ولا بالتهمة التي سيتلقاها ولا بزمان الإفصاح عنه دون محام يدافع عنه ولا طبيب يكشف عنه ويطمأن عائلته فسوف تسكت كالكلب بعد أن أزعج نباحك سيدك.
واريد أن أسأل أيضا سؤال لكاتب المقال الذي يزيد من الطين بلة بهذه العبارة :
“وحمل الرميد مسؤولية استمرار هذه الانتهاكات، التي تتنافى حسبه بشكل مطلق مع توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، إلى المسؤولين والإدارة السياسية التي من واجبها الحفاظ على سلامة وأمن المواطنين.”
الرميد عرفناه فمن تقصد بالإسم يا ترى ب “المسؤولين والإدارة السياسية”
🙂
عندما اختطف (ولد سلمى) قامت القيامة وكل الجرائد المغربية كتبت عنه ودافعت عنه بكل ما لديها من حبر ، ودافع عنه البرلمانيون والوزراء بل و راسلوا الأمم المتحدة ،أو أن (الجمل مكيشوف غير احدبت الناس)، أين هم الآن ? وما موقفهم من الإختطافات ? فظلم الأغراب أقل هونا من الأحباب.
هناك دستور مغربي مكتوم لا يعرفه إلا الراسخون في الفساد و الظلم. و إذا كان الكثيرون يؤاخذون على الدستور المعروف تضمنه لفصول تمنح الملك صفة الألوهية، بحيث لا يمكن مناقشة أو التعليق الحر على خطبه و قراراته، فإن الدستور المكتوم يمنح أصحابه صفة مجمع الكهنة الذين يعاملون الشعب المغربي كقطيع أنعام يذبحون و يسلخون فيه كما يحلو لهم.
ما لا يعرفه ربما المغاربة هو أن المخابرات المغربية مهووسة بإعداد ملفات شخصية عن كل ملتحي كيفما كان و كذا أصدقائه و أقاربه، أي أنك إذا كنت تسكن في وجدة و لديك أحد أفراد عائلتك في أكادير فتأكد بأن حياتك توجد في ملف قريبك و لتحيا الحرية الشخصية. أكثر من ذلك فالمخابرات المغربية متسترة وراء الشرطة تقوم باستدعاء الملتحين و إعداد ملفات عنهم ثم تصويرهم و أخذ بصماتهم مثلهم مثل المجرمين، و قد تأكد لي هذا عندما كنت بصدد الحصول على بطاقة التعريف الجديدة و أحد أصدقائي في الأمن هو الذي أكد لي ما ذكرته. كل ملتحي متهم و لو لم يثبت عليه أي شيء.
أما الذين يساندون مثل هذه الأعمال الماسة بحقوق الإنسان بدعوى التصدي لأي عمل إرهابي فليجربوا إعداد حزام ناسف وهمي و ليضعوه تحت ثيابهم و ليذهبوا لأي مكان مكتظ و ليضغطوا على الزر، و يقولوا لو كان هذا صحيحا لمات العشرات. فماذا ستنفع الإعتقالات و الملفات في كل هذا سوى أن الإرهاب تم اختلاقه لمصادرة الحرية الشخصية و تكميم الأفواه و استعباد الناس و منهم من يحب هذه العبودية لأنه أصلا عبد لشهواته الجسدية.
هناك من يقول بأن هذه الإختطافات و الإنتهاكات تدخل في إطار حرب استباقية على الإرهاب و احتمالات حدوثه، لكن كل ذلك مجرد هراء. ففي المغرب تعودنا على أنه لكل فترة حكم جلادوها و ضحاياها ممن لا يرضون بالذل و المهانة, إلى أن يرحل الإثنان، الجلادون إلى الجحيم و الأحرار الشهداء إلى جنة النعيم. آمين
ان قضيت الاختطاف القصري انتهت ثانيا الدولة مسؤولة على ام اشعب والوطن بكامله وكل من اشتبه او تم الاشتباه فيه قبل التحقيق .يجب ان يستدعى او ان يطلب منه ان يرافق الامن الى مكات الادارة للاستنطاق .ان كان متورطا فيجب عليه الحكم وان تعلم به عائلته انه متورط وهو ضد امن الدولة والوطن .مباشرتا.ونحن مواطنون مغاربة وغيورون على ملكنا ووطننا وشعبنا .فالحل هو هدا .كل من اشتبه انه له علاقة باي ارهاب او جريمة كيف ما كانت .يجب استدعائه مباشرتا لياتي بنفسه وان ينشر اسمه في ارجاء الوطن لكل ادارة امن .حتى ان يسلم نفسه الى مصلخة الامن التابع لها .وادا لم يتم تسليم نفسه. فيعتبر متورط .فيجب الادلاء به لدى الهيئات المسؤولة عن حقوق الانسان لتعطي امرها بالقاء القبض عليه .وسنتفادا كل الوسائل العالقة .ونحن لن نؤيد من اراد ان يقوم بعمل اجرامي ضد وطنه .ولاكن نخشى ان يكون بريئ ونتحمل مسؤوليات كثيرة.
نجح المغرب في توفير الأمن للمواطنين بسبب رفض الشعب المغربي للإرهاب، و كذلك بسبب يقظة رجال الأمن.
و بالطبع من مسؤولية الكل أخذ الاحتياط، واتخاد اللازم قبل حصول الجريمة(سواء إرهاب، أوأي شكل من أشكال الاعتداء على المواطنين)؛ أما إن حصلت الجريمة، لا قدر الله، فذلك تقصير في القيام بالواجب وجب تداركه في المستقبل.
بالطبع، من الضروري الاعلان عن مصير المعنيين بالأمر بمجرد عدم تعارض ذلك مع سير البحث و تقدمه في اتجاه ضمان أمن المواطنين و سلامتهم أولا وأخيرا.
Such behaviors are very dangerous. I love my country like everyone else, and I’m worried. according history books, what is happening now in Morocco is a situation that came always right before civil wars. I hope that there are some responsible people that can take this seriously and prevent a civil war.
في عهد البصري كان هذا شيء عادي, ولكن في عهد دولة الحق و القانون ؟؟!! اللهم إن هذا منكر !! أقسم بالله العلي العظيم أعرف رجلا مظلوما 100% قضى سنة في السجن و أهل المدينة كلهم يستغربون لذلك رغم كون المحكمة حكمت ببراءة المتهم مما نسب إليه !!!!!!!!
أين العدل في دولة الحق و القانون ؟؟؟
اللهم أرنا في الظالمين عجائب قدرتك يا حق..آمين
خليو ناس اديرو خدمتهم راهم عارفين اشنو كايدرو ,أمكيختطفوش أي واحد بان ليهم فالزنقة.
لاحول ولاقوة الا بالله ولينا كنسمعو غير الكوارث الله ادينا فضو
لا اعتقد ان يكون المشبوه- الذي يعثقل بهذا الشكل-ان يكون بريئا .
هذا النوع من الاعتقالات يهم مجرمي الحق العام بمعناه الواسع وامن الوطن بشكل اوسع
كلما طفحت عذه الاعتقالات عاى السطح ترقبو تصاريحا من الحكومة خول تفكيك
خلايا سرطانية
Messieurs, on est tous d’accord que la sécurité de notre pays passe avant tout, et c’est à nos chers gardiens de paix qui doivent l’assurer mais y a des façons plus digne d’interpeller les gens , faut pas prendre les gens pour des insectes on les piétine comme cela y a aucun respect c’est des familles derrière qu’on touche même si la personne est impliquée sa famille n’ont rien avoir avec se qui se passe il faut tenir ses proches au courant car l’état psychique de toute sa famille est en jeux on pense pas à ça nous et au moment de l’arrestation faut au moins dire à quel sujet on vous interpelle, et pour répondre à notre chers Monsieur ما ديرش ما تخافش si on t’interpelle de tel façon alors que ta famille n’ont plus de tes nouvelles ils seront content c’est ça et à ceux qui font ces interpellations est ce qu’ils voudront bien qu’on se comporte ainsi avec leurs proches c’est la loi qui dit ça c’est pas moi je n’invente rien les pays développé ne font pas ça ils ont des formations des moyens s
Bon ce genre de choses ne se font plus malheureusement on les voit toujours dans notre cher pays. les gardiens de paix sont là pour nous protéger pas pour nous faire peur ou nous piétiner un peu d respect quand même.
لاإله إلا الله محمد رسول الله هذا ضلم وعدوان اليوم بان من هو الارهابي المخزن
عاد إلى مكان عليه لست أدري إلى متى هذا الصبرأقول لمن يتحالف مع هذا الضلم
ويأيده فاليعلم بأن الباطل كان زهوقا ومثلكم من سعى في تأخير تقدم هذه الدولة وسعى
في فسادها أنتم من يدافع عن جمعية (كيف،كيف)،و جمعية (مالي)، لكن الاغلبية الساحقة تتفهم
وتعرف بأن هذا عار وخارج عن القانون الالهي قبل الدولي فأنتم تزيدون في الطين بلة
قد نفد الصبر والدغط يولد الانفجاروأقول لك ياصاحب التعليق( سلم على الخاوي تنج من العامر)هذه ألفاض ديال الزنادقة المنحدرين من الطبقة المتوسخة عقليا يا أكبر البلداء
أنت ومن يساندك الريئ ولست من المهاجرين كما كتبت عنوانك لانه لاخير في من لاجال
وأنت لست منهم.
أرجو من هذه الجريدة الغراء النشر
ستجدونهم في سجن تمارة السري ولا يستبعد أن يعلنون عن خلية مشكلة منهم ويطلع علينا وزير الداخلية ببلاغ يفيد أنهم هم من تسبب في خرق الأوزون وفيضانات باكستان وملاريا الموزمبيق وإفقار الشعب المغربي
هذا إن لم يكن ملك الموت ينتظرهم في معتقل تمارة السري
هنيئا لنا جميعا بعهدنا الجديد
الاختطاف لم يتوقف ولن يتوقف أبدا وما دمت في المغرب فلا تستغرب
الى صاحب الرد 6
لايخطفون الجبناء
وأتمنى أن تفهم ماقلته
السلام عليكم الى بعض الاخوة الذين لاموا الامن اخوان هل رايت الاختطاف يونيا وبشكل تعسفي ؟ طبعا لا هذا اخواني اسمه اعتقال خارج انظار المواطنين . لان الاشخاص المطلوبين يجوز ان تكزن معه مجموعة صدقوا لو لم يرتكب شئ لا احد يسأل فيه ولا يعبرونه مديرش متخاف
أحيي رجال الأمن لأنهم يقومون بواجبهم ولا يختطفون إلا من كان يهدد أمن البلاد لولا هم لسادت الفوضى
Si c’est vrai qu’ils sont détenus par les services secrets, alors ça ne peut- être que justifié. Ces gens sont des professionnels qui n’arrêtent pas les gens n’importe comment et sans raison. Alors laissons les services de sécurité faire leur travail. La sécurité de la patrie et des innocents passe avant tout. Et comme diraient les terroristes, la fin justifie les moyens. Et puis si c’est gens sont des terroristes, alors ce sont des traîtres, et les traîtres n’ont aucun droit. Car rappelons-nous qu’ils n’écoutent que la vois de leurs maîtres, leurs gourous qui leur font un lavage de cerveau en bonne et due forme et les envoient massacrer des innocents
شخصيا أنا مع أن تقوم جميع الاجهزة بدورها أو تتعداه من أجل الحفاظ على تماسك الامة ، راحنا زدنا فيه ، بغينا حقوق الانسان و أغلبيتنا مقارينش و مواعيشنش أو عنصريين و متشددين. خدينا حقوق الانسان بالمقلوب ، عند بالنا حقوق الانسان هي ندير ألي بغيت ، بدون حسيب أو رقيب ، هناك من لا يعرف واجباته و يعت فسادا في الارض، و هناك من يدعو الى التفرقة ، و هناك مع يتشدد في الامور الدينية……
شهد شاهد من أهلها ، نحن كمونيين
كانوا كيخطفوا لقمة من فم المسكين والفلوس من جيب درويش دابا ولاو إخطفوا بنادم كلوا وتسلييييييم واقلا ولينا مديقين عليهم. الله يخد الحق فكلام
le maroc ne changera jamais jamais….domage
Il vaut mieux les arréter avant qu’ils comettent l’irréparable.Ce sont généralement les futurs kamikazes qui pourront semer la terreur dans nos villes. La police peut les arréter légalement mais leurs complices prendront la fuite aussitot. Donc la police ne peut pas informer tout de suite leurs familles. On va attendre un peu avant que le ministre de l’intérieur publie un communiqué sur une autre cellule terroriste à la solde du satanique ben laden. Comme ça on est tranquille relativement.les services secrets marocains font bon travail sur ce niveau…pourvu qu’ils n’utilisent pas trop les bouteilles de la torture
يبدوا ان الدول العربية و على رأسها المغرب لم و لن تتغيرعالمدى القريب
فاحداث الفيلم “احنا بتوع الاتوبيس 1979 ” لازالت تتكرر في كل البلدان العربية و
و على رأسها المغرب
انسوا الپروپاكاندا المغربية هههههه نحن ….. من باقي الدول العربية .
افيقوا من الوهم اذكى شعب في العالم هههههههه
سيدي الظالم
ماذا ستقول لربك يوم لحشرأيها شرطي و أيتها لحكومة . توبوا إلى بارئكم …. ذالك خيركم إن كنت تعلمون
فاعل خير.
ذنب كل المختطفين أنهم قصدوا بيت الله في دولة الشواذ و الفسق و الطاغوت.
فالمختطفون 100% يوجدون في سجن تمارة من اجل تلفيق التهم و بعد ذلك شارع الروداني بالبيضاء.
ارجوا من الله ان يتبثهم على البلاء.
Vous donnez l’opportunite au etranger ‘ouvrir leur geule sur nous lisez juste les comm plus haut en arabe. Regarder le polisario malgre tout ce qu’il se passe dansleur pays il reste unie . Et pour Mr qui penses au famille qui vont s’ainquiete pour leur fils ou je sasi pas je prefere que deux ou 4 famille restent inquiettent que de vivre encore les attenta de 16 mai et laisser de centaine de famille sans fils sans pere et sasn mere et laisse toute une nation vivre sous la peur. Alors cher cityons arreter de jouer o gens qui savent tt sur les droit de l’homme et dites Hamdoullah pour notre pays on vis pas dans la fain et dans les maladies et sosu lapeur des attentat et des geurre civile comme il est le cas dans plusierur pays voisin.
المؤيدون إما أبناء المخزن الخاطف لرزق وممتلكات الشعب أو جبناء ملحدون لأن كل إنسان عاقل سيرفض تصرفات مخزن المغرب لتخلف عقليته وتحجره القانون موجود فليطبقوه لايختطفوا الأحرار فسجون المغرب سرية وعلانية هي كالإسطبلات المغربي لاكرامة له ببلاده
كلنا ضد الإرهاب لكن بالقانون ليس بكتم أماكن الإعتقال ونوع التهم عن عائلته فذلك إرهاب بعينه فكيف نحارب الإرهاب بالإرهاب
أغلب المسؤولين فاسدين ومتورطين ولا من يعتقلهمم
فساد الدولة والزبونية هو مولد الإنحراف بكل أنواعه
إختطاف السلط ونتائج الإنتخابات ومال الدولة ورزق الشعب وأراضي الجموع والأحباس وحرية الفرد والجماعات والصحافة فما بقي إذن ؟
un noveaux bassri est nee de sa tombe publier svp mr les journalistes
ضننت انه دهب مع شخص في حاجة لرقية شرعية هدا ما صرحت به زوجة الفقيه المختطف تاملوا هدا الكلام جيدا وتاملوا نوعية هده العقلية التي لو قدر الله لها ومكنها من رقاب المسلمين.. الم تنفع الرقية مع رجال الامن… وياتون في الاخير ويصرحون انهم مضلومون وانهم رهائن النضام الله يعطينا وجهكم.. كل دي لحية سياسية فهو دجال
j’espere que c’est du camera caché a la marocaine pour eux!
واش الشرطة غير اعجبها هداك الرجل؟؟؟ إن الدولة تركت الباب مفتوح شي انهار نصبحوا اكثر من الصومال…
الله يعز لحكام لكن مع إعطاء الحقوق للناس…ولا ننسى أن الله قال : حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا…ما يجري في الأقايم الجنوبية….وقلة المسؤولية…أدت إلى تهور ثم إلى مخيمات….فأين النظام العام؟؟؟؟الله يحفظ بلدنا وينجينا من الفتنة …قولوا أمين….آمين
احذروا ثورة الشعب.
قالها أحد المفكرين قبل ثورة مصر وبعد ثورة تونس.
<jamais2 sans 3>
الظلم ظلُمات يوم القيامة.