تمكّن ستة مهاجين قاصرين من العبور إلى مدينة سبتة المحتلّة، فيما فُقدت طفلة أثناء العملية التي انطلقت من أحد شواطئ مدينة الفنيدق.
وحسب صحيفة “ألفارو دي سيوتا” التي أوردت الخبر فقد وضع القاصرون الذين وصلوا بأمان إلى تراب الثغر المحتل في مركز الإيواء، فيما يجري البحث عن الطفلة المفقودة “وصال. ر”، البالغة من العمر 16 سنة.
وفي تفاصيل الحادث فقد قفز إلى مياه البحر ستة قاصرين تمكنوا من الوصول إلى بر الأمان، قبل أن تقوم بالعملية ذاتها قاصران تمكنت إحداهما وهي ياسمين، البالغة هي الأخرى من العمر 16 سنة، من الوصول، فيما اختفت صديقتها وصال.
وحسب المعطيات الأولى التي كشف عنها المصدر ذاته فقد ظلت القاصر تصارع الأمواج ولم تتمكن من الاستمرار قبل أن يختفي أثرها.
وأثار اختفاء القاصر تعاطفا كبيرا لدى الرأي العام بالمدينة المحتلة، فيما ناشدت عائلتها عبر الصحيفة سالفة الذكر الدعمٓ للعثور عليها.
يجب وضع حراسة دائمة وبناء اسوار شائكة عالية حتى في البحر طبعا بتمويل الاتحاد الأوروبي وهذا لا يعني اعترافنا بالاستعمار الإسباني للاراضي والجزر المغربية.
قلة من المفسدين واللصوص والمفترسين تتنعم في خيرات البلد والشباب المسكين الفقير يلقي بنفسه في البحر هروبا من جحيمهم, الى متى هذا الظلم
لماذا يفر القاصرون إلى سبتة ؟ لماذا المغاربة من اكبر المهاجرين لبلدهم ؟ لماذا ايها المسؤولين ايها الوزراء أيتها الطبقة الغنية والتي لها سلطة ؟ تصيب بالحياء والاشمئزاز عندما تسمع ان قاصرين يريدون الهجرة والهروب من البلاد لا افهم المغرب يتطور والمغاربة لازالوا يعانون من مشاكل اقتصادية واجتماعية بسبب عدم تطبيق القانون وعدم المساواة في الحقوق والحريات الاجتماعية أنا لا افهم متى ينتهي هذه المعاناة منذ زمن طويل منذ الاستقلال ونحن ننتظر لقد هرمنا يجب علينا أن نعمل من اجل تحقيق العدالة والمساواة بين الجميع يجب القضاء على الرشوة والفساد والمحسوبية وتطبيق القوانين يجب علينا ان نحترم بعضنا البعض لاننا كلنا مواطنون ونعمل من اجل مصلحة الوطن الواحد
مايضحك في الأمر،هو مناشدة عائلتها المسؤولين البحث عن فلدة كبدتها. أين كانت هذه العائلة ،لما غادرت ابنتها البيت؟
كيف يمكن تفسير أطفال صغار يئسوا من بلدهم ؟ بالله عليكم أيها المسؤولون ألا تخجلوا من أنفسكم عندما سماع هذه القصص التي تحدث لهؤلاء الأطفال أبناء المغرب…؟؟ متى سينعم المغاربة بخيرات بلدهم؟ الله المستعان.
والله عيب وعار بلادنا تزخر بالخيرات ولكن للاسف تستفيد منها فقط محسوبة على رؤوس الاصابع والباقي يصارع الفقر والبؤس والهموم أليس في هذه البلاد عقلاء وأصحاب الضمير الحي كي يطرحوا على انفسهم لماذا هذا الشباب اصبح يهاجر ولكن للاسف جوابكم هو بأنها مؤامرة وانتهى الأمر
بإختصار و جوابا على أين كانت عائلة الطفلة ؟ عائلة الطفلة المفقودة كانت تبحث عن قوت يومها و اطفالها في مغرب إتسعت فيه الهوة بين طبقة فاحشة الثراء و طبقة تعيش الفقر المدقع لذا وجب علينا أن ندعو لعائلتها بالله ايفرجها عليهم و يسمعهم خبار زوين يارب
هناك من يقول شباب .هاؤلاء ليسو باب بل هم اطفال قصر .يجب معاقبة الاباء اللذين يسمحون لفذات اكبادهم بالانتحار . من اراد العيش الكريم هو من عليه الهجرة ليس إبنه القاصر
لمادا لا يهاجر الكبار إلى سبتة ونجد فقط القاصرين ؟؟ بكل بساطة لان قانون الهجرة في الإتحاد الأوروبي يمنع ترحيلهم .. ولكن يجب توعية الأبناء وعائلاتهم المتواطئة معهم ان الملاجىء الخيرية التابعة للصليب الأحمر في الضفة الأخرى تشبه المعتقلات يتخرج منها القاصر مدمنا وكل من تجاوز 18 سنة يتم طرده إلى الشارع لينضم إلى المهاجرين بدون مأوى في شوارع باريس وبروكسل… من أراد الهجرة عليه أولا الحصول على تكوين مهني جيد ، وأوروبا هي من ستبحث عنه!!!!
الى المعلق جواب.لا يأخي حتى لو مت جوعا فلن أرسل فلذة كبدي إلى المجهول.اذا كانوا بالغين فذاك شأنهم حتى لو سينفطر قلبي عليهم أيصا ولكن على الأقل هم في سن الرش يعرفون ما يفعلون ومسؤولون عن أفعالهم أما ان أرسل فلذة كبدي ذات 16 سنة إلى المجهول كي أعيش أنا ولا أعرف هل ستصل سالمة أو لا فمن الافضل أن أقتل نفسي.عندي طفل ذكر يبلغ من العمر 17 سنة يطلب مني دائما السفر مع أصدقائه الى مهرجان كناوة اللذي يقام في الصويرة القريبة مني ووسط بلدي وأرفض ذلك فمابالك بأنثى ربها يعترض سبيلها الذئاب البشرية قبل أن تصل الى مبتغاها