تعيش عائلات 4 شبان مغاربة على وقع الحزن والحيرة عقب فقدان الاتصال بأبنائها إثر محاولات للهجرة غير النظامية سباحة نحو مدينة سبتة المحتلة، مطالبة السلطات المختصة بتكثيف جهود البحث عن المفقودين.
وأوردت مصادر إعلام إيبيرية أن من بين المفقودين سليمان وأحمد، وهما ابنا عم ينحدران من منطقة بني حسن بإقليم تطوان، مؤكدة أن أثرهما انقطع بعد انطلاقهما ليلا من مدينة الفنيدق قبل حوالي أسبوع في محاولة للوصول إلى ثغر سبتة سباحة.
وذكرت المصادر ذاتها أن سليمان يبلغ 21 سنة وكان يرتدي بذلة غوص، فيما يبلغ أحمد 33 سنة وكان يرتدي ملابس مدنية، ولم تتلق أسرتاهما أي أخبار عنهما منذ ذلك الحين.
بدوها، أعلنت أسرة عادل الجلوتي، البالغ من العمر 18 سنة والمنحدر من مدينة الجديدة، فقدان الاتصال به منذ مساء الأحد الماضي، موضحة أنه كان يرتدي بذلة غوص سوداء وبيضاء، وحذاء سباحة أزرق، وكان يحمل وشما على يده اليسرى، فيما كان يرتدي تحت بذلة الغوص قميص المنتخب المغربي.
كما لا يزال هشام المنصوري، البالغ من العمر 22 سنة، في عداد المفقودين منذ أسبوع، بعدما انقطع الاتصال به عقب آخر تواصل مع أسرته من مدينة أكادير، وفق ما أكدته عائلته لوسائل إعلام سبتة.
ودعت أسر المفقودين إلى تكثيف عمليات البحث، في ظل استمرار الغموض الذي يلف مصير أبنائها، فيما أكدت مصالح الحرس المدني الإسباني أهمية التبليغ الرسمي عن حالات الاختفاء لدى السلطات في المغرب وإسبانيا، لضمان إدراجها في قواعد بيانات المفقودين وتسهيل عمليات البحث والتعرف على الهويات.
السلام عليكم
العائلات يشجعون أبنائهم على (الحريك) ويدفعون الأموال
وحين لا يفلحون في الهجرة، يناشدون السلطات
سبق لابني ان قام بمحاولتين ووصل إلى سبتة المحتلة لكنه تم إرجاعه الحماية المدنية الإسبانية ،تلك الليالي التي انقطع الاتصال به كدت أن تفقد عقلي ،الله يكون مع الاسر المعلومة،فعلا مأساة.
إلى متى سنبقى صامتين على هذه الظاهرة التي تلتهم شبابنا و الأسباب الحقيقية وراء هروب هؤلاء الشباب و لماذا صمت المسؤولين الحكوميين عن هذه الظاهرة و تجاهلها
Tous les marocains veulent fuir ce beau pays .que ce soit par mariage blanc .étude .contrat de travail où se jeter à la mer au risque de leur vie .je l ai comprend les pauvres .ils cherchent une solution pour bien vivre .moi j ai quitté le maroc en 1974 avec mes parents .et on vit très bien Hamdoulilah.maintenant c est les cerveaux qui fuient .des docteurs.chirurgiens cadres ingénieurs ect .après on vient dire .qu allah augmente nos jaloux .jaloux de quoi .d un pays plein de corruption et d injustice que ses enfants se jettent à la mer pour le fuir
في تطوان بالقرب من منزلي عدد من ااشباب.ومنهم قاصرون.بستعدون للهجرة عبر سبتة.هذه علامة ان الدولة و حكامها و مسؤوليها و مسيروها ليس لهم.حلول لإنقاذ المواطن.المغرلي من الفقر واابطالة و لا يريدون إيجاد.حلول.لهذه الطامة الكبرى الأمور لاتبشر بالخير الله احفظ والسلام
كل يوم نسمع بان هناك نقص مهول في اليد العاملة بالمغرب. في المصانع الحقول الاوراش النظافة الصناعة التقليدية و مع ذلك كل يوم نسمع ان احدهم حاول الهجرة و اختفى
اريد فقط ان افهم إذا كان الواحد يركب البحر معرضا حياته للخطر قد يصل او لا يصل لاروبا و ان وصل فان الاعمال التي يرفض امتهانها هنا هي بالذات نفس المهن هناك
يتلقى اجرا يؤدي ضرائب يودي اجرة السكن فيجد انه بعد حين لا يوفر شيئا
هل الهجرة تستحق كل هذا
العائلات تطلب من السلطات المختصة ان تتدخل للبحث عنهم.
السؤال المطروح هو كالتالي : هل كان هناك اتفاق مسبقا بين السلطات المختصة والعاءلات حول هاته الرحلة الغير شرعية ام لا ؟
ان كانت هناك اتفاقية، فيجب على السلطات ان توفر جميع مجهوداتها البشرية والآلية للبحث عنهم، والا ستظطر العاءلات إلى تقديم شكاية لمحاكمة السلطات المختصة
لماذا ليس هناك اهتمام كبير بهذا الموضوع ، اي موضوع الهجرة ، خصوصا السرية ، لا دوليا و لا وطنيا و لا محليا ? لا احد يعطي اهمية كبيرة لهذا الموضوع رغم خطورته ، الا يساهم في ازهاق ارواح عديدة من الشباب بالخصوص ؟ انا اعرف السبب ، السبب هو ان الضحايا اغلبهم من ابناء الجنوب المتخلفين المقهورين ، انهم ابناء الفقراء الجاهلين ، فكيف سيهتم بهم احد ، و هم لا يعتبرون و لا وجود لهم على وجه الارض ، فحتى دويهم و بلدانهم لا تكترث لهم ، فما بالك ان يكترث لهم غيرهم ، لماذا ينجدبون كثيرا الى الضفة الشمالية و يغامرون بارواحهم للوصول اليها ؟ هل هناك مغناطيس قوي يجدبهم ، ام ان هناك سحر عظيم هو الذي يثيرهم و يعمي بصاءرهم بحيث لا يرون سوى تلك الوجهة يقصدونها دون مبالاة بمخاطر الوصول ؟ نعم هناك سحر و ما ادراك من سحر ، فهناك رفاهية و هناك حقوق و هناك عناية و اهتمام و هناك امكانيات و هناك شقراوات ووو ، الا يستحق ذلك المغامرة ؟ فاما ربحة او دبحة ، ولكن لماذ لا نحاول جعل بلادنا افضل من ذلك ؟ ماذا ينقصنا ؟ ينقصنا العقل و الارادة و الجدية و المتابرة و الذكاء ، لاشيء غير ذلك ، و قد نحقق الافضل ، فلننهض .
لا يجب تسجيع ولا مساعدة اي احد على الحريك لان هذا غالبا ما يؤدي إلى الغرق وارهاق الأرواح ويترك الأحزان وسط الاهل وهدا ما لم يامر به الله.
حينما تجد شباب في عز شبابه يهرب من بلد ما فاعلم انك في ذالك البلد قضاء غير مستقل وايمن حل استقلال القضاء حل العدل وحلت الكرامة و الإنسانية .