أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
08:51
"باب الرواح" يحتضن "معرض بنجلون"
-
08:26
الرميلي تدرس تخطي "حالة التنافي"
-
07:28
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
-
06:09
الوزارة تقيس القدرات البدنية للتلاميذ
-
05:21
الفوسفاط يدعم تعاون المغرب والبرازيل
-
04:17
"ريكبي المغرب" يعتلي منصة التتويج
-
03:11
البرتغال تحتفي بغنى المطبخ المغربي
-
02:20
السهلي بطل نصف ماراثون بلد الوليد
-
01:19
تفاصيل بيانات الاقتراع بإقليم أزيلال
-
00:22
"أسود U20" يتعادلون مع تونس
-
23:32
الاصطفاف يشغل المنتخبين بالبيضاء
-
23:24
إسرائيل تعاقب دبلوماسيين من هولندا
الخضر والفواكه المغربية تباع بافريقيا واوربا بتمن مناسب بينما بالمغرب تباع بتمن مهول وتسببت في ازمة مائية حادة جدا الماء باش تسقات الخضر والفواكه اللي تصدرات كان كافي لتزويد جميع مدن وقرى المغرب بالماء بشكل وفير طيلة فصل الصيف لكن للمسؤولين راس اخر
السبب الرئيسي الغلاء هو التصدير
وخير دليل هو استقرار الأسعار لما أوقفت موريطانيا
وارداتها من المغرب.
انها النتائج السلبية لحكومة الكفاءات والنتيجة الحتمية الملايير التي صرفها وزيرا للفلاحة السابق على برنامج المغرب الاخضر الذي اصبح ظاهرا للعيان ” المغرب الاسود” حيث لا وجود لاي اكتفاء ذاتي في الحبوب ولا القطاني ولا الخضر ولا الفواكه ولا اللحوم الحمراء ولا اللحوم البضاء ولا البيض اثمان الكل صاروخية ولا وجود لاي كان لفتح تحقيق اين صرفت آلاف الملايير. المال السائب يعلم السرقة لك الله يا مواطن لبلاد مشات احمادي
ياريت كل الدول التي يصدر اليها الخضروات من المغرب توقف وارداتها منه كما فعلت موريتانيا لعل وعسى ترخاص لينا غير الخضرة بعدا
منذ ان جاء اخنوش ما رأينا خيرا في هذا البلد
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ماذا بقي للمواطن المغربي ان يشتري الأسعار نار لم نطلب لا لحوم ولا دجاج ولا سمك حتى الخضار المسكين صار يشتري بالحبة اما الفواكه حدث ولا حرج المصيبة ان بلدنا خيراته تروح للتصدير الى متى يريدون تحويعنا حسبي الله ونعم الوكيل
الوفرة الخضر و الفواكه معتبرة ، الغير معتبر و هو تفعيل القانون و اللجن المراقبة . و التصدير الذي حطم الارقام القياسية في جميع المواد زاد من تعميق الأزمة . اما التقريرات المهنية و الوزارة ليست إلا در الرماد في الاعين. كالذي قال في فصل الخريف . ناس تلوي لسانها بالاسطوانات التي تسم من المحتكرين و اللوبيات و اشباه المسؤولين.
للذين يظنون أن الأثمنة يمكن أن تستقر و تتراجع إذا أوقفوا التصدير، أقول أنهم على خطأ، لأن السماسرة و المضاربين مستعدون لرمي المنتجات المتوفرة بكثرة في البحر حتى لا تنخفض الأثمنة و يستفيد منها المواطن الضعيف.و قد حدث هذا سابقا.
حسبنا الله ونعم الوكيل، لاحسيب ولا رقيب ، الأنانية والمصلحة الفردية محت الإسلام من المغرب المعروف عليه حضارة إسلامية شامخة مند عهد الادارسة.
لا حياة لمن تنادي اخر هم المسؤولين هو المواطن الضعيف الأسعار نار نار يا حكومة نار اتقوا الله فينا ” ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء مطرا “