ارتفاع العنصرية في فرنسا .. بين مخاوف أمنية وحسابات انتخابية

ارتفاع العنصرية في فرنسا .. بين مخاوف أمنية وحسابات انتخابية
الأربعاء 31 غشت 2016 - 04:00

يبدو أن فرنسا أصبحت تعاني من رهاب اسمه “الحجاب” في ظل تزايد الأفعال العنصرية تجاه المواطنات المسلمات اللواتي أصبحن غير مرغوبات فيهن ما دمن يرتدين الحجاب في الشارع أو “المايوه الإسلامي” في الشواطئ، حيث أصبحن مطاردات من لدن عناصر الأمن بسبب لباس “البوركيني” المثير للجدل.

وبعد الصور التي التقطت على شواطئ نيس ومدن أخرى توثق لإجبار عناصر الشرطة للنساء على خلع “البوركيني”، والتي أثارت الكثير من الجدل حولها، جاء فيديو آخر يشهد على حظر من نوع آخر بمنع أحد المواطنين الفرنسيين محجبتين من دخول مطعمه ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، بدعوى أنهما “مسلمتان إرهابيتان”.

تفاصيل الحادثة، التي تنضاف إلى سجل أضحى يميل لونه إلى السواد فيما يتعلق باحترام الحريات الفردية بفرنسا، تعود إلى رفض صاحب مطعم تقديم خدماته لزبونتين كانتا ترتديان الحجاب، وإجبارهما على المغادرة بالقول؛ “سيدتي الإرهابيون مسلمون، وبذلك فإن كل المسلمين هم إرهابيون، لا أرغب في أشخاص مثلكم في مطعمي، لذا غادروا”.

وانتشر الفيديو، الذي فتح المدعي العام بباريس على إثره تحقيقا بتهمة “التمييز العرقي”، على نطاق واسع على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شجب العديد من النشطاء والمواطنين الفرنسيين التصرف العنصري، الذي قام به صاحب المطعم، منددين بتصاعد “مشاعر الكراهية تجاه المسلمين وتنامي الخطاب العنصري في المجتمع الفرنسي”.

موقف المواطن الفرنسي، الذي عاد بعد الحادثة للاعتذار عن ما اقترفه في حق السيدتين وتبرير تصرفه، يعبر بشكل واضح عن الجو المشحون السائد حاليا في فرنسا، حيث غطى النقاش حول “البوركيني” على باقي النقاشات الأخرى، لا سيما بعد إعلان العديد من رؤساء البلديات عن استمرارهم في تطبيق إجراءات حظر “المايوه الإسلامي” في الشواطئ، بالرغم من إصدار المجلس الدستوري الفرنسي قرارا يقضي بتعليق الحظر.

رئاسيات العام المقبل

الوضع الحالي للجالية المسلمة بالجمهورية الفرنسية يمر، حسب مصطفى الطوسة، إعلامي ومحلل سياسي مختص في الشأن الداخلي الفرنسي، بـ”فترة عصيبة” يدفع خلالها المسلمون “فاتورة الاعتداءات الإرهابية التي ضربت باريس وبروكسيل مؤخراً، والتي ارتفعت على إثرها أصوات سياسية نافذة تلقي اللوم على هذه الجالية وتحملها مسؤوليته تفريخ عناصر إرهابية وجهت ضربة قاسية إلى مفهوم العيش المشترك تحت سقف الجمهورية”، يقول المتحدث ذاته.

وقال الطوسة، في تصريح لهسبريس، إن “المواقف السائدة حاليا في البلاد تتجه نحو توجيه تهم إلى المسلمين بالتواطؤ مع هذه المشاريع الإرهابية، إلى درجة أنهم وصفوا هذه الجالية بالبيئة الحاضنة لفكر التطرّف واللجوء إلى العنف”. وأردف الإعلامي والمحلل السياسي المختص في الشأن الداخلي الفرنسي بالقول بأن “كل هذه الاتهامات خلقت جوا من العنصرية المباحة وجعلت الجالية المسلمة تعيش تحت ضغط كبير يجعل علامات استفهام كبيرة تخيم على واقعها ومستقبلها”.

وحول تناسل الأفعال العنصرية إزاء الجالية المسلمة في هذا الوقت بالذات، أوضح المتحدث ذاته أن قرب الاستحقاقات الرئاسية المقبلة لسنة 2017 زاد من حجم هذه الأفعال، حيث إن “بعض القوى السياسية حاولت توظيفها سياسيا واستغلال الزخم الكبير الذي يتخذه هذا الجدل حول وجود المسلمين على التراب الأوربي” وفق تعبير الطوسة.

وأورد المتحدث ذاته أنه، فضلا عن الظروف الانتخابية، “هناك المخاوف الأمنية التي أنعشتها الأحداث الإرهابية الأخيرة والتي تبنتها منظمات إرهابية مثل “داعش”، بالإضافة إلى موجات الهجرة وطلبات اللجوء التي جاءت إلى أوروبا من الشرق الأوسط والساحل الإفريقي، بما تشكله من خطر على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لهذه المجتمعات”.

* صحافي متدرب

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

34
  • ana
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 04:12

    إذا لم تستطيع أن تبني دولة تحفض فيها حقوقك وكرامتك … فلا تتوقع أن يمن عليك الأجانب بأي شيء … المعركة ليست في فرنسا المعركة في بلادك

  • الهيثم
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 04:15

    ليس رهابا ولكن تحقيقا لقوله تعالى( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ..)
    مع التحية لمن يرفض نظرية المؤامرة ممن عشق الغرب

  • marroki
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 04:16

    كولشي منكوم علاش النهار اللول كانت فرانسا ولا غيرها تعاملكم هكذا !!! لكن تصرفاتكم وعقليتكم القبلية العربية هي من اوصلكم لما انتم فيه وربما سيكون اكثر حدة في المستقبل القريب

  • l,epicier du coin paris 18eme
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 04:21

    لي بغا مزال يمشي لاوروبا راه ضربو الله.

  • سؤال
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 04:22

    ١) توجد في فرنسا جاليات من مختلف دول العالم و مختلف الأديان؛
    ٢) كل الإرهابيين الذين قاموا بهجمات في فرنسا ينتمون لرهط معين.

    سؤال : من هو هذا الرهط و ما هو دينه ؟

    لمساعدتكم على الجواب، الذين يقومون بهذه الهجمات يصرخون بعبارة، أصبح كل الأروبيون يعرفونها و تسبب لهم الرعب عندما يسمعونها هي : «الله أكبر!»

    كيف تريدون أن تتعامل فرنسا مع هذا الرهط و ما هي الوسيلة للتمييز بين الإرهابي و غيره ؟

  • ابن طنجة
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 04:23

    فلتعلم فرنسا ان لها مصالح اقتصادية قوية تربطها بالمغرب وان مواطنيها بالالاف يقيمون بالمغرب وخاصة بالداربيضاء ومدن اخرى وان اي اعتداء وممارسات عنصرية عدوانية ضد المسلميين بفرنسا سيكون له نفس الرد واكثر على مواطنيها الفرنسيين بالمغرب

  • Marocain Canadien.
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 04:37

    إذا لم تستطيع أن تبني دولة تحفض فيها حقوقك وكرامتك … فلا تتوقع أن يمن عليك الأجانب بأي شيء…….فهم لا يحترمون إلا القوي اقتصاديا و عسكريا و ديمقراطيا…..و المسؤولية ليست تتحملها وحدها فرنسا بل كذلك أنظمتنا القمعية و الهدامة التي لم توفر لنا الكرامة الإنسانية و الحقوق في بلادنا و جعلتنا بدون أجنحة و لسان و بدون هوية.

  • parisien rbati
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 04:49

    Ça fait 22 ans j habite en France J'ai jamais eu un acte raciste j'aimerais bien le voir pour le croire

  • زائرة
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 05:04

    السلام عليكم اخوتي ، سيعود الاسلام غريب كما كان ،فباي منطق يتمنطق اسلاميو هذا العصر !!!

    فمن تسلط على الناس بأسم الله او بأسم الدين فهو انما كان وكيلا لله والله لم يجعل وكيلا له من البشرعلى البشر !!!!!ولا يحق للمذكر برسالة الله اينما وجد رسالة الهية مهجورة فهو لا يمتلك غير صفة واحدة فقط وهي سنة من سنن الانبياء جميعا تقع في تكليف كل مكلف يريد ان يكون داعية لله

    (قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وءاتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ) (هود:28) ]

    اسلاميو اليوم انما يقوضون سنة نبوية شريفة مسطورة في القرءان ( لست عليهم بوكيل ) ، مامن جماعة اسلامية في هذا الزمان الغريب الا وتنصب نفسها من الوكلاء باسم الدين !!!

    ( رصدت عدد لا يحصى من المغالطات الدينية في بعض التعليقات السابقة ) !! ولكن صعب ان يتقبل اسلاميو اليوم ، تقويم هذه المغالطات !!

    عموما اعلموا : ان المهدي المنتظر ان ظهر لن يضع ( العمامة ) على راس احد!!

  • Man
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 05:18

    لا توجد نار بدون دخان ؛ غباء عدد كبير من المسلمون في التعامل والتصرفات جلب و سيجلب على الجميع الويلات … اليهود أكثر ذكاء فهم يعملون و يتحدون و يسيطرون على وسائل الضغط من إعلام و إقتصاد و يكونون لوبيات قوية ..أما العرب فهمهم الصياح و العويل الذي لا يأذي إلى أي نتيجة : الدعارة، السرقة، الاٍرهاب ، التحجب، البوركا… شكليات لا غير

  • غيورة على دينها
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 06:19

    هل هناك إرهاب أكثر من ممارسة ضد المحجبات ؟ المسيحيون واليهود ألا يقولون الله أكبر ؟.هذا الإرهابي عند قيامه بعملية يقول الله أكبر لما لا يطرح السؤال ربما كان مسيحيا او يهوديا ؟ لما ذا لباس المحجبات يخلق لهم ازعاجا ؟ أليس لباس الرهيبات مثل لباس المحجبات ؟ السبب هو أنهم رغم ادعاءهم بالحرية وحقوق الإنسان ما زالت تطغى عليهم روح العنصرية والعبودية التي كانوا يعرفون بها في القرون الماضية

  • hyamdan
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 06:59

    جنت على أهلها براقش.ربيوا ولادكم و قريوهم وشرحولهم و ماتصيفطوهوم لشي مسجد حتى تعرفوا الامام ديالوا واشتايقول.طبيعي الفرنسي يخاف على راسوا مننين تتنعس فبيت واحد مع الحنش ماتعرف الدقة فوقاش ومن لي جهة تجيفيك.كون وقعنا هدا الشي في المغرب كون رمينا الارهابيين في البحر.

  • مهاجر
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 08:29

    كل من يعلن الحرب علا الاخر لابد ان ينتظرالرد بالمثل فرنسا تصب النار علي السوريين في بلادهم فلابد وان تلتهمهاهذه النار في بلادها فاصبحت تلقي اللوم علي االمساكين المسلمين طالبو معاشهم

  • hajaj
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 08:54

    ان لم تريدوا المسلمون في ارضكم فاتركوا خيرات المسلمين
    اما الاسماء اللتي سميتموها انثم وابائكم
    المسلم برئيئ منها

  • ملاحظ
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 09:33

    ما يؤسف له هو اننا دائما نجتر نفس الكلام ونحلل من نفس الزاوية بنفس العقلية ونفس النهج لماذا لا نحاول يوما ولو مرة اواحدة ن نكون واقعيين ونرى الامور بمنظور العقل وليس بمنظار العواطف ونتساءل لدواتنا اين مكمن خللنا مع غيرنا ولماذا لم تكن هناك عنصرية من قبل في هذه اباننا نتصرف بانفصامية واضحة وفق اعراف وتقاليد وثقافة دخيلة علينا جعلتنا نسير بالروموت كونترول الاجساد هنا والعقول بمكان اخر ياناس ان العيب فينا وليس في فرنسا وعدم التوصل الى فهم هذا هناك يكمن المشكل تحياتي

  • علد الله
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 09:40

    فىنسا تصب النار على السوريين .
    عجبا لبعض الناس و الذين لا يتورعون في اغلاق اعينهم و يدعون معرفة حقيقة الاشياء .
    الذي يصب النار و يقتل الابرياء هم الخليجيون بنسرهم الارهاب في كل مكان أموالهم لا يسخون بها الا عندما يدفعونها في شراء السلاح لتدمير دول عربية و ينشرون فكرهم المريض و المقز والذي يسمونه الاسلام .
    الم يدمروا ليبيا ؟ اين الديموقراطية ؟
    الم يدمروا اليمن و لازالوا يدمرونها ؟ لماذا ؟
    الم يدمروا سوريا ؟
    اليسوا هم السبب في تفتيت العراق ؟
    ما هي اهمية الكويت بالمقارنة بما حصل للعراق و السوريا ؟
    اموالهم و افكارهم و تزمتهم دمار .

  • امازيغ
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 09:59

    عشرون سنة و أن أسكن في فرنسا ليس هناك عنصرية بتاتا هنا إحترم فقط القانون و المجتمع و الكل سيحترمك أما أن تكون مجرما سارقا متطرفا دينيا المجتمع أيضا سينبدك…العنصرية هي التي يمارسها خدام الدولة على بقية الشعب المغربي…من يكره فرنسا عليه الرحيل في المغرب ليعيش بكرامة في المغرب…لن يرضى عليك الدواعش حتى تتبع ملتهم

  • تعليق
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 10:06

    الى اصحاب نظرية المؤامرة والمدافعين عن ارهاب داعش في سوريا ضد التحالف الدولي
    تخيلوا لو مثلا الافارقة القادمون من جنوب الصحراء بدؤوا في الانفجار ودهس المواطنين في المغرب ألن تنتفضوا وتحاولوا طرد هؤلاء الدخلاء الذين يعتدون علينا ؟
    انا لا استغرب من رد فعل الفرنسيين لانهم صبروا كثيرا لا بل تفطنوا متأخرين لخطر الاسلام السياسي الذي يحاول المسلمون ادخاله الى اوربا عبر الرموز الاسلامية وادراج مفاهيم الحلال والحرام في السوبرماركت من يريد الحلال فليطبخ الحمص والعدس في بيته كما ألف في بلاده الاصلي وانتهى الكلام وانا لا الوم فرنسا لو قامت باجراءات صارمة ضد المسلمين حاليا لانهم لا يؤمنون بقيم الجمهورية والعلمانية التي تكفل التعايش لكل المواطنين بمختلف اعراقهم وعقائدهم فهم يريدون فرض دينهم على الجمهورية وهذا منافٍ لقيم العلمانية

  • hnina
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 10:13

    توجد بفرنسا جاليات من عدة دول مختلفون في عرقهم و دياناتهم و لباسهم و هناك يعيش الملايين من الصينيين و الهنود و الكوريين و…. هم جد مختلفون في عاداتهم و دياناتهم ولكن يعيشون بسلام و يمارسون دياناتهم في تخشع و هدوء و احترام للديانات الاخرى . و نحن المسلمون نعرف جيدا و لا يمكن ان ننكر خصوصا نحن اللدين يعيشون في فرنسا نعرف جيدا ان بعضنا اساء للاسلام و صورة فمن ابناؤنا من يسرق و من يمارس الدعارة و من هو ارهابي و لكن ننكر كل شىء قبيح و نريد فرض ديننا بالقوة و نتظاهر امام الناس بالتميز بالدين عكس كل الجاليات المختلفة دينيا والتي تمارس ديانتها بسلام و دون اتارة الانتباه و في نفس الوقت تعمل بجد و متفوقة في مجال الاعمال و معروفة بجديتها. لهدا لن نكون منافقين و نقول اننا مظلومين و عدد كبير من ابنائنا منحرف و لا يريد العمل و ان عمل يغش وان اتمن خان وسرق. كلنا نعرف هدا و لكننا نتجاهل. اتدكر كانت الامهات المغربيات في فرنسا في السبعينات تلبس جلابة و النغاب و لا يظهر الا عينيها ومع دلك كانت تعيش في سلام و احترام تام لدينها و لباسها.

  • jalal
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 10:25

    كثير من المهاجرين المغاربة وغيرهم من المسلمين يفكرون وبجد في العودة النهائية إلى البلاد الأم لأن أوروبا لم تعد أرضا صالحة للعيش لقد أصبح المسلم في أوروبا يعيش شبه مخنوق .عنصرية. كراهية. احتقار. استهزاء. هذا هو حال المسلمين في بلاد المهجر وبالخصوص في فرنسا ناهيك عن المشاكل والمضايقات التي يعيشونها أبناء المسلمين في المدارس والجامعات ولاحول ولاقوة إلا بالله.

  • بنعباس 1
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 10:32

    تضرب الأيادي السوداء في أماكن عديدة وتحصد أبرياء من أجناس وديانات وأعمار مختلفة المسافر, العامل ورب العمل, الطبيب والمريض والتلميذ والأستاذ…ضحايا كثر أينما حلت الكارثة ناهيكم عن تلك الجبهات الدموية المفتوحة علانية يغذيها "العقلاء" والمجانين والسفهاء والدمويون وباسم القانون الدولي, يشتركون كلهم في حصد الأبرياء وتشريدهم
    تختلف ردود أفعال السياسيين , وتأويل الضربات الإفريقية ليس هو في تركيا وليس هو في آسيا وليس هو في الشرق الأوسط التي أصبحت عادية لا يتحصر عليها احد وليس هو في وسط اروبا والذي تباين وقعها من باريس إلى بروكسل , يرجعونها بكل بساطة إلى الإسلام والمسلمين ,تحليلات جاهزة متضاربة تزرع الكراهية والفتن وتلجم العقول للبحت عن الحقيقة وتشكك بدون يقين

  • بنعباس 2
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 10:37

    مرفوض القتل والاقتتال لأي كان وفي أي مكان ومرفوض إقحام الإسلام في هذه المجازر لأنه بريء منها في مبادئه وتصرفات المتمكنين منه, ومرفوض كذلك أن تنتسب إليه جماعات الإثم والعدوان وهو يدعو إلى البر والتقوى , أسباب ما يقع فوق البسيطة كثيرة ومتعددة يغفل الاروبيون او يتغافلون دراستها والبحت فيها, منها أن شبانا رأوا النور باروبا وبين أحضانها ترعرعوا زيادة على مشاكل الشباب عموما يشعرون بالرفض,رفض لازمهم ويلازمهم طوال حياتهم , المجتمع الذي هم جزء منه حسب أوراقهم لا يحبهم ويعتبرهم أجانب مخالفين له ,شعور يخالج كل الفئات من اطر وعمال ومعطلين ومتقاعدين , ليس الشعور فحسب وإنما الواقع المعاش لكون المشرع لا يمكنهم مع الأسف بحقوقهم الخاصة بثقافتهم ودينهم ولو بعطلة في الأعياد الدينية وتمكينهم من نحر أضحية العيد بكل حرية هم الدين يفعلون ذلك خلسة لأداء مشاعرهم , بل هناك قوانين تضيق عليهم,مشاعر تتلاطمها جمعيات في مساجد فئوية بعضها ذات توجهات وصراعات متعددة ربما تبتعد من المذاهب الإسلامية ,

  • بنعباس 3
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 10:40

    وتمثيلية على المقاس غالبا ما يسخرون منها ,دون عناية من الحكومات لتنظيم هذا الميدان والسهر عليه وإمداده باحتياجاته خصوصا وعاظ من طينتهم يفهمون عقليتهم ولغتهم بذل ترجمات لا تفي بالمطلوب ,من علمهم دين آبائهم ؟ الذي يهانون بسببه باسم حرية التعبير في وقت يجرم المساس بديانات أخرى ,تلاعبت جهات عدة بآبائهم واستغلتهم منذ أكثر من قرن من الزمن , لم تؤطرهم ولم تنظم عائلاتهم وعاشوا بين مد بلدانهم الأصلية وجزر الدولة المستقبلة وتاه فيها الأولاد بين فوارق متعددة : ثقافية , اقتصادية , تعليمية ,اجتماعية ,هم الذين أرغموا على العيش في غيطوهات ,هم الدين شوهت سمعتهم وثيابهم وعماماتهم وألصقت بها مجانا تهما كبيرة من مجتمعات لا زال الاستعلاء الاستعماري يستوطن عقول بعضهم, يمنعهم اعتبار المهاجرين المجنسين كاملي المواطنة ولا زالت تطلق على أبناءهم ألقابا من تلك الحقبة, علما أن كل الدين قاموا بإعمال إرهابية هم اروبيو المولد والمنشأ , وعلى أبناء جلدتهم اتبات براءتهم كلما حدث حادث

  • بنعباس 4
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 10:41

    وجب البحت والتمحيص في مختلف الأسباب التي تدفع شبانا للقتل والموت بدل أحكاما جاهزة وتحليلات تكيل بمكيالين لتفتح أبوابا مشرعة لتأويلات متضاربة من العادي والبادي وما يتبع كل ذلك من بغض وكراهية قد تكون سببا لازدياد مناصرين هنا وهناك , تعدد الثقافات قوة تحتم على الجميع الاحترام المتبادل والتعايش اللازمين ,إذا كانت محاربة الخارجين عن القانون تفرض نفسها ,فحماية المجتمع والخاضعين له وتحصينهم بالتساوي بتبني خصوصياتهم الثقافية والاجتماعية ضرورة ملحة وباستعجال

  • بنعباس 5
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 10:43

    ماذا فعلت فرنسا لإعادة الاعتبار والعناية بمواطنيها المزدادون داخلها, حماية لهم ولأبنائهم وللمجتمع منذ الأحداث الدموية الأولى من غير إجراءات تشريعية وأمنية مستهم مرة أخرى وأشارت إليهم,حتى انتصرت المشروعية وعين العقل بالتراجع عن نزع الجنسية ,وذلك ليس انتكاسا وإنما جنبت الرئيس وصمة عار لا تغتفر , هل مدت يدها لهم وانكبت على مشاكلهم ؟, الكراهية والفقر والتفكك العائلي والرفض والفوارق المتعددة وانغلاق الآفاق كلا أو بعضا يغذي الجنوح ,ما يقع في اروبا اليوم هو نتيجة سياسات خاطئة حيال المهاجرين الذين تختلف حسبها أحاسيسهم وتصرفاتهم من دولة إلى أخرى ,سياسات حرمتهم من فرص متكافئة في التعليم ومن تسلق المناصب الإدارية على نطاق واسع لفرض أنفسهم بالعلم والمعرفة متآزرين متضامنين وقد فاق عددهم 45 مليون مسلم باروبا,ظلوا مشتتين غير منظمين وضلوا الطريق لإسماع اصواتهم

  • بنعباس 6
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 10:45

    الدول الاروبية اليوم على موعد مع امتحان في ديمقراطيتها واحترامها لحقوق الإنسان هي التي تخطت أهوال الحربين العالميتين وماساتهما ونعمت في الخيرات لعقود بفضل أرواح وسواعد المهاجرين وبنت ازدهارها من المواد الأولية لمستعمراتها
    يجب على الشباب المزدادين باروبا التشبث بالأمل والعمل على فرض ذواتهم ومهاراتهم وتنويع ابتكاراتهم ومبادراتهم في كل المجالات وتحدي الصعاب والرفض وسلك السبل القانونية لبلوغ المراد بالاتحاد والتضامن وتوحيد الكلمة , ولا عذر لأحد بقتل الأبرياء أو الاقتتال

  • عبد الله
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 11:16

    الى السيد بن عباس 1 2 3
    يا سي بن عباس كثرة الكلام لا يمكنها ان تغطي الحقيقة .
    الارهاب الذي يحصد الالاف في كل بقاع الارض هو اسلامي و بدون منازع و تغديه العقلية المريضة والتي تقرأ التاريخ بالمقلوب و التي تعتقد ان القال و السبي و الاختلال عندما يكون باسم الله فهو مقبول .
    افتوع اذهانكم بشكل حقيقي معتبرين الانسان كيف ما كان يتمتع بنفس الحقوق على هذه الارض
    عندما تعتبرون الانسان سواسية بمختلف عقائدهم و ارائهم انذاك يمكن لتحاليلكم ان تكون موضوعية .

  • مهاجر سابق عاجل
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 11:46

    مجرد بلبلبة لا أكثر الشعب الفرنسي القح أبا عن جد غير عنصري نعم أتكلم بحكم تجربتي الشخصية كمسافر للمدن التالية : Dijon..Lyon.Marseille..Besançon.Mulhouse..Strasbourg.rennes.Nantes..ابتداء من سنة 2000 أقسم بالله العلي العظيم أكبر عنصرية ومشاكل تجدها وجودتها فقط مع المغاربة بالدرجة الأولى المقيمين بفرنسا الجيل الأول والثاني من الرجال الحقد الكراهية البغض.. إلى درجة أنه يعتبر نفسه فرنسي أكثر من الفرنسي نفسه . إلى درجة أنه تما الإتصال بالشرطة وكأنني غير شرعي.clandestine.حاراك من حسن الحظ أنني بفيزا كل هاته السنوات إلى حدود 2016..وأكبر عنصرية من مغاربة باريس..أؤكد الفتيات المغربيات العفيفات ذات تربية دينية وأخلاقية عالية جدا بفرنسا 85 بالمائة.

  • مقيمة بفرنسا
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 13:06

    ارى الكثير من الحديث عن العنصرية ضد المسلمين بفرنسا. ولم اتعرض يوما لابسط نوع من العنصرية. لا انا ولا عاءلتي ولا اصدقاىءي .. بالعكس نعامل هنا افضل من بلادنا.. ولو سالنا كل المسلمين عن هدا ربما سيكون لهم نفس الرد.. هدا غريب اضن ان الاعلام هو من يريد خلق العنصرية.
    فعلا هنا لا توجد عنصرية لا اداريا ولا اجتماعيا.
    يجب ان يوضع حد لهدا ..

  • justicier
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 14:42

    ان لم تريدوا المسلمون في ارضكم فاتركوا خيرات المسلمين

  • citoyen
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 15:23

    le racisme c'est la conséquence de l 'extrémisme et du communautarisme surtout des maghrébins qui vivent là bas, vu le niveau culturel trop bas de cette communauté qui a commencé à exercer un Islam Politique chose qui empêche toute forme d’intégration voir même d'assimilation. c'est pour tous eux qui veulent préserver leurs intégrité musulmane de quitter la France et aller vivre ailleurs , les soi disant pays des KUFFARS ne sont pas pour eux.

  • ayyou
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 15:55

    لا عجب !!!
    حينما يتعلق الامر بكل ما هو جنسي ترى حميع المؤسسات والجمعيات و المنظمات يهرولون ليقننوا هذا تحت درائع الحرية و اللاعنصرية.
    وحين يتعلق الامر بارتداء ملابس اسلامية كما يقولون،تراهم يحاولون ان يقفوا ضده ،لأنه يشير الى التخلف و يقيد حرية المرأة و غيرها م الاوصاف.
    والسؤال الذي يطرح نفسه هو ، هل هم يسعون الى الحرية أو الحرية الجنسية بشكل خاص؟؟؟؟؟

  • sana
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 16:42

    ولب السؤال، والأمر ليس مزحة ولا لعبة ولا مجرد تهكم او قول عابر. فحين يتخلص الإنسان من غرائزيته وبدائيته لاشك بأن ذلك سينعكس على مستوى وطبيعة اهتماماته وتفكيره وسلوكه وإبداعه. فمن يسعى ليأكل ويشبع حاجاته الغريزية، ليس كمن يسعى ليبدع ويشبع فضوله العلمي والعقلي.
    ويبدو أن أوروبا قد استفاقت، ووعت الدرس جيداً، ولم يعد من السهل الضحك على وخداع الأوروبيين بتلك البكائيات الزائفة. وهي عازمة اليوم على التصدي للهمجية البدوية الشرسة والعاتية،وإن تنامي التيارات اليمينية والمتطرفة خير دليل على ولادة وعي أوروبي جديد فيما يتعلق بالحرب على بدونة أوروبا. فها هي هولندا، وبلجيكا، قد أصدرتا حظراً تاماً على النقاب، واليوم فرنسا تسير بخطى وئيدة وواثقة من النفس لإنقاذ أوربا من البدونة وإعادة الوجه الحضاري لها. azul

  • HICHAM RABAT
    الأربعاء 31 غشت 2016 - 16:56

    Bon je vois que l'occident a pu réaliser son objectif, ils ont crée DAESH pour détruire tout ce qui a relation avec l'Islam et même on voit que nos confrères défendent à leur place "leurs valeurs" donc ils se dérrngement même à débattre quoi que se soit avec nous parce que nos progressistes prennent leur lieu. Chers musulmans de ce pays hypocrite veuillez revenir chez vous et comme ça vous n'avez pas pourquoi pour denya écouter ou soufrir ce que vous ne voulez pas écouter ou souffrir. Eux ils viennent ici et sont les bienvenus et font ce qu'ils veulent et vous vous n'êtes pas bienvenus chez eux, tout en sachant que le terrorisme dont ils parlent a détruit complétement des pays musulmans dont ce pays hypocrite y participait (MALI, SYRIE, LYBIE ..ETC) s

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:00

أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة

صوت وصورة
التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 18:22 4

التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب

صوت وصورة
النواب يشرعون في انتخاب الرئيس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 15:51 1

النواب يشرعون في انتخاب الرئيس

صوت وصورة
الرقمنة في خدمة مربي الخيول
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 13:42

الرقمنة في خدمة مربي الخيول

صوت وصورة
أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 12:12 2

أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي

صوت وصورة
متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 00:40 3

متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس