أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأحد، تسجيل ثماني حالات وفاة جديدة، بينها طفل، بسبب المجاعة وسوء التغذية في القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وقالت الوزارة في بيان: “يرتفع بذلك عدد ضحايا المجاعة إلى 289 شهيدا، من بينهم 115 طفلا”.
وكانت الوزارة أكدت أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مستمرة بالتفاقم في ظل الحصار ونقص الإمدادات الغذائية والطبية، مجددة دعوتها إلى المجتمع الدولي ومؤسسات الإغاثة للتدخل الفوري والعاجل.
هذه المجاعة وصمة عار وخُذلان في جبين وجباه كل من وضع يده في يد الصهاينة من قريب أو بعيد.
فاللهم انصر عبادك المستضعفين على كل من خذلهم.
آمين
هذا شي علاش قدرتي االسي الصادق!!! باراكا من هذا الخطاب الخاوي ديال الصهاينة ومن يصافحهم أو له علاقة معهم. “واعدوا لهم ما استطعتم كن قوة” هذا هو المفيد. افعل او اصمت.
حركة حماس الإرهابية تتحمل مسؤولية مباشرة عما يحدث للفلسطينيين بعد هجومها الذي أسفر في يوم واحد عن مقتل أكثر من ألف مواطن إسرائيلي أعزل، إذ أقدمت على أعمال عدائية استفزازية تعكس تجاهلاً كاملًا لحياة المدنيين.
بدلاً من حماية السكان، تختبئ قياداتها وراء أجساد الفلسطينيين الأبرياء، مستغلة المدنيين كدروع بشرية، وهو ما يزيد من معاناة الشعب ويضاعف الضحايا.
استمرار حماس في التمسك بالسلطة ولو على حساب أرواح أبناء شعبها يعكس توجهًا أيديولوجيًا عنيفًا يضع مصالح التنظيم فوق أي اعتبار إنساني أو وطني.
ان هذه السياسات الاستفزازية تسهم في إبقاء غزة تحت دائرة العنف والفوضى، مع تقويض فرص أي حل سلمي أو حماية المدنيين.
المسؤولية الأخلاقية والسياسية لحماس باتت واضحة أمام العالم، إذ أن غياب أي تدخل لحماية المدنيين يعكس استخفافها المتعمد بحياة الفلسطينيين.
حتى الدعاء للمستضعفين يستنكرونه ويَشجُبونه، كيف ننتصر للمستضعفين ولذينا أمثال هؤلاء!!!؟؟؟
لا حول ولا قوة إلا بالله، لاكن صدق رسول الله بدأ الإسلام غريبا وسينتهي غريبا فطوبى للغرباء
أطفال ونساء وعجزة غزة يتضورون جوعا، يتساقطون كل يوم من شدة الجوع والعطش ، التصقت جلودهم بعظامهم، فتك بهم العدو، وغدر بهم العالم، وخانتهم أمتهم.
قماماتنا ملآى بالطعام الذي تعبث به الكلاب والقطط، شعوبنا لاهية مخدرة لا حول لها ولا قوة ، مسؤولينا في خذلانهم وشماتتهم غارقون.
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم… حسبنا الله ونعم الوكيل….
فعلا الشعوب تقوم بما في وسعها للدفاع عن حق الشعب الفلسطيني و غزة لكن يجب ان تتحرك الدبلوماسية لحية و صرامة لردع تطاول الاحتلال اما وقفات و احتجاجات شعبية غير كافية لردع غطرسة الاحتلال الاسرائيلي علينا الدول ان تقاطع مصالح المحتل اقتصاديا و دبلوماسيا حتى يراجع مواقفه
لماذا لا يضحي سفهاء حماس بأنفسهم و يسلموا أنفسهم حقنا لدماء سكان غزة ؟؟؟
إلى متى سيضلون في الأنفاق كالجرذان يحلمون بالسلطة و الشهرة و إشباع النزوات البهيمة ، نزوة البطن و الفرج ،
لقد تسببوا في هلاك 80 نسمة ، و لن يتوقف النزيف إلا بالهجرة.
إنها سيكولوجية الأعراب ،
إقرأوا مقدمة ابن خلدون لتفهموا الأمور جيدا.