استقبل مطار المنارة الدولي بمدينة مراكش، اليوم الاثنين، رحلتين قادمتين من فرنسا وسويسرا، على التوالي، وذلك بمناسبة إعادة فتح الحدود الوطنية.
وبهذه المناسبة، وفي احترام للإجراءات الصحية الاحترازية ضد “كوفيد-19” التي أقرتها السلطات الصحية، استقبل المرشدون السياحيون، بلباس تقليدي، 115 مسافرا وصلوا إلى مطار المنارة الدولي قادمين من العاصمة السويسرية جنيف، و119 سائحا من مدينة نانت الفرنسية، يتكونون من مغاربة مقيمين بالخارج وأجانب.

وعن هذين الرحلتين، قال المرشد السياحي ميلود شاشا: “نحن أول من يستقبل السائح عندما تطأ أقدامه أرض الوطن، ونحن من يرافقه إلى باب المطار عندما يغادر، لذا قررنا أن نكون أول من يستقبل ضيوف المغرب بالورود والتمر، بعدما قررت الحكومة المغربية إعادة فتح الحدود”، مضيفا: “نتمنى أن تكون هذه المرة هي آخر إغلاق للحدود، وأن تكون إجراءات الدخول مشجعة على غرار باقي الدول”.
وينتظر خلال الأسابيع المقبلة أن يعرف المطار الدولي المنارة مراكش حركة مكثفة للنقل الجوي، ما يبشر بارتفاع عدد الرحلات إلى 16 رحلة، أي ما بين 1500 و2000 مسافر.
وكانت الحكومة قررت إعادة فتح الحدود الجوية ابتداء من اليوم الاثنين 7 فبراير الجاري، والعمل بإجراءات وتدابير، منها إلزامية الإدلاء بجواز التلقيح وبنتيجة اختبار “PCR” سلبي لأقل من 48 ساعة قبل صعود الطائرة بالنسبة لجميع المسافرين الراغبين في ولوج التراب الوطني المغربي.
نطالب الحكومة المغربية بتعديل شروط ولوج التراب الوطني خصوصا بالنسبة للمواطنين المغاربة الذين سيحرمون من وطنهم ومن ذويهم من دون وجه حق. لأنه لا يعقل فرض التلقيح خصوصا إن كان المرء قد أصيب بالفيروس أو حاملا لتحليل pcr. كما أنه ليس منطقيا إرغام الملقحين على تحليل ال pcr لأنه العبث بعينه.
وااااااااابغينا ندخلوا لبلادنا اعيباد الله بدون التلقيح ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
اولا العاصمة السويسرية هي بيرن و ليس جنيف، انشاء غادي نجيوً بعد تخفيف القيود
On vous as laissé le Maroc prenez tout le
Monde es plein d’autres pays mieux avec prix et accueillant pas d’arnaque etc no
More comment
115 مسافرا في طائرة و 119 مسافرا في رحلة أخرى، يعني أن نصف مقاعد الطائرتين بقيت شاغرة…لو كانت شروط الدخول عادية، لكانت الطائرتان مملوءتين عن آخرهما..
مصداقية المغرب فقدت لم يعد احد يتق في المغرب اما الشروط الغبية ان كان الملقحون يفرض عليهم ب س ر واختبار اخر على ارض المطار اعتباطيا ما فائدته؟ التلقيح واضف اليه الشهادات يعني ان الملقح والغير ملقح سيان كيف تريدون ان تقنعوا المغاربة بالجرعة التالتة والجميع يرى كيف تسيرون بغباء عودة المهاجرين
لا حول ولاقوة الابالله.الناس وصلت الى القمر وهد المسؤولين مازال ما لقاو الحل واش يسدو او يفتحو .ربما حتى يموت الشعب كامل بالازمة كما العادة عاد يفتحو
ننتضر استقبال المواطنين من طرف Tls contact لطلب الفيزا الألمانية.
إنه العبث بعينه.
مافاىدة التلقيح إذا كان الزاميا إجراء تحليل pcr.
هل فهم المغرب الان لماذا يعزف الناس عن التلقيح؟. لأن الدولة تطلب pcr. مع التلقيح. مما يشكك في مدى نجاعته وفائدته ويزيد فعلا في عدم ثقة الناس في التلقيح و دوره.
البكا و الشكا و بعدها تهرولون الی المطار بشروط اقل ما يقال عنها انها عنصري غير انسانية۔۔۔اين المقاطعة و التضامن و الصمود۔۔۔
مملقحش و ما داخلش للمغرب الی ان تلغی جميع الشروط الغير قانونية
لن اتوسل اليكم لكي ازور وطني لان هذا حق من ابسط حقوق من يحمل جواز السفر المغربي۔۔۔الله ينتقم منكم
واااا عباد الله اتقوا الله في أبناء وطنكم..كيف تفرضون وحدكم في العالم على أبناء جلدتكم التلقيح كي نزور والدينا وإخوتنا فنحن فقط عابرون ولسنا قاطنون..فما الداعي من فرض أكثر من pcr عند الدخول..أما التلقيح فهو حرية شخصية و نحن في دول المهجر التي نقطن فيها لم نلقح فكيف تفرض علينا لزيارة أهلنا لأسبوع أو أسبوعين التلقيح..متى يتوقف القائمون على بلدنا الحبيب من قمعنا..انشري يا هسبريس
حسبيا الله ونعم الوكيل في الدي يحرمني من لقاء الوالدين
اودي خلينا ليكم الجمل بما حمل لن ادخل المغرب حتى يلغوا تلك الشروط لن اتلقح ابدا لن اصبر عامين كاملا لاتلقح في الاخير خصوصا في الرمق الاخيرمن هذه الجائحة الوهمية اروبا بدأت تلغي كل التعقيدات لكن في المغرب يالله قالوا باسم الله اقولها و اكررها لن اتلقح حتى لو كنتاخرشخص غيرملقح على وجه البسيطة افضل الموت على ان اخذ السم سدو المغرب او حلوه شغلكم هداك و على نبينا الصلاة و السلام
الى المعلق أنس لماذا المزايدة والتعنت. في الدولة التي تقيم بها لن يسمح لك لا ركوب الطائرة للقدوم الى المغرب أو للسفر إلى أي مكان آخر سوى إذا كنت ملقحا، فهذا قرار عالمي.
الحمد لله وفرنا رزقنا هاد العام ما كاين مغرب
ان شاء الله تخليوها هاك سنوات طوال نجمعو الصرف
فتح الرحلات الجوية
الرحلات البحرية إلى إشعار آخر، أو بمعنى أدق: حتى تنتعش وكالات كراء السيارات وتعوّض خسارة إغلاق شهرين !
الفيلم مفروش و مفضوح و … حاااااااامض !!