على الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلتها الدولة للحد من الفوارق المجالية في العقد الماضي، فإن التباين الجهوي ما زال حاضرا في خلق الثروة الوطنية، حسب آخر التقارير الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط بخصوص التنمية الاقتصادية.
وحافظت جهة الدار البيضاء سطات على الصدارة في خلق الثروة الاقتصادية بالمغرب، حيث ساهمت بحوالي الثلث من الناتج الداخلي الإجمالي الوطني، وتبعتها كل من جهتي الرباط سلا القنيطرة وطنجة تطوان الحسيمة.
وتطرح هذه الحقائق الاقتصادية أسئلة مختلفة حول حصيلة التقطيع الجهوي المعتمد فيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية؛ بالنظر إلى الوضعية الثابتة لبعض الجهات من حيث خلق فرص الشغل.
في هذا الصدد، قال إدريس العيساوي، خبير اقتصادي، إن “مساهمة الجهات في خلق الثروة الوطنية تبقى واقعية؛ لأنها مرتبطة بما هو كائن على أرض الواقع”، مبرزا أن “محور الدار البيضاء-القنيطرة-طنجة يحتل الصدارة في الترتيب”.
وأضاف العيساوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الأرقام الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط تدل على أن بعض الجهات تحظى بالأولوية، على اعتبار أنها تستحوذ على أغلب المشاريع الاقتصادية”.
وأردف الخبير الاقتصادي أن “تلك المشاريع هي التي تخلق التنمية الاجتماعية والاقتصادية؛ ما دفع الدولة إلى مواكبة الجهات الأخرى، من خلال منحها الإمكانيات المالية المطلوبة لخلق فرص الشغل خلال العشرية الأخيرة”.
واستطرد المتحدث عينه بأن “الخصوصية الجغرافية ببعض الجهات تلعب دورا سلبيا في عدم استقطاب المشاريع الاقتصادية؛ ما يتطلب ضرورة تعزيز البنيات التحتية لزيادة فرص جذب المشاريع الكبرى”.
فيما ذكر إدريس الفينة، محلل اقتصادي، بأن “التفاوت مرتبط بالإمكانيات الاقتصادية لكل جهة، وليست له أية علاقة بإرادة الدولة؛ ذلك أن مدن الدار البيضاء والرباط والقنيطرة وطنجة تتوفر على إمكانيات مهمة لجذب المشاريع”.
ولفت الفينة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “الأمر يعود بالأساس إلى التقطيع الترابي الذي كان بإمكانه دمج جهات معينة لكي تصبح قوية من الناحية الاقتصادية؛ ما يستدعي مساءلة حصيلة التقطيع الإداري”.
وأكد الخبير عينه أن “الإحصائيات الراهنة تسائل نجاعة الجهوية المتقدمة فيما يتعلق بخلق فرص الشغل حسب القطاعات”، خاتما بأنه “يجب تحليل مدى تطور كل جهة على حدة من حيث خلق مناصب الشغل”.
الفوارق يخلقها البشر وليست الارض الاحتكار والتعنت وعدم الرأية البعيدة كيف يعقل اغلب الصناعات فقط طنجة القنيطرة الدار البيضاء الشمس تشرق على الجميع النتيجة مدن عشوائية هجرة عشوائية الاجرام الازدحام القضاء على المناطق الخضراء وووووووووووالخ
سكان كازا ماكرهوش المعامل تمشي لمدن أخرى وينقص التلوث وبنادم فنتمنا تعاون الحكومة المدينة
السؤال عن أين ذهبت الثروة يعد اكثر الحاحا عن من يخلق الثروة. هناك ثروة فاين تذهب؟ و لماذا طرقاتنا ومدارسنا و مستشفياتنا و جامعتنا و ادارتنا في الحضيض؟
نتمنى فتح معامل لمستثمرين وطنيين بمدينة العيون لامتصاص بطالة الشباب من جميع انحاء المغرب وجعل المدينة قطب اقتصادي وطني ،بدل التركيز على الدار البيضاء سطات..والاهتمام أكثر بجهة سوس ماسة (المراكز القروية والحضرية الصغيرة…)وانهاء التهميش الممنهج بها وكل أشكال النهب للثروات المعدنية
ما علاقة تاتقطيع الترابي بخلق الثروة؟
التقطيع الترابي ينم على أساس الترابي ونخبوي وليس على أساس خلق الإستثمار وخلق الثروة.
وفي جميع بلدان العاليوجد ها التباين بين الجهة أو الولاية والأخرى.
واش بغيتو تصلحو البلاد بالزيادات في المحروقات و الخضراوات والضراءب
خص كازا والرباط يعاونو شوية المدن الصغيرة والجهات الصغيرة الفقيرة باش توقف على رجلها
إذا كانت جهات اليوم تخلق الثروة فذلك ناتج عن إهمال طال جهات أخرى لعقود…
نحن الى اليوم نفتخر بما ينجزه المغرب من مشاريع ولكن نريد نحن كذلك قسطا منها…
نحن نعيش على الهامش…
يبدو أن التقسيم الجهوي غير متوازن …
و حتى تقسيم المغرب إلى 12 جهة مبالغ فيه
إذ حتما هذا التقسيم سيخلف جهات متأخرة ..
فكان على المسؤولين إعادة النظر في التقسيم و تقليصه إلى 5 جهات شمالية جنوبية شرقية غربية و وسط المغرب …
فتعدد الجهات قد يعقد من فلسفة اللامركزية و اللاتمركز .
التقطيع وجب أن يكون افقيا من الغرب الى الشرق ، كي تستفيد كل جهة من المقدرات الجغرافية للبلد.
بالنسبة لمدينة مكناس فهي تزخر بموارد بشرية مهمة وثروات ثمينة، ما ينقصها هو ان تنسلخ بشدة من إبط مدينة فاس و واحتواءها من طرف أبناءها البررة المهاجرين بربوع المملكة
عندما تنعدم الديموقراطية على مستوى تكافؤ الفرص و تقسيم الثروات بين جميع شرائح المجتمع و جميع جهات الوطن لأن الوطن لجميع المغاربة ، فلن تكون هناك عدالة اجتماعية، و مهما كان التقسيم الترابي للجهات فسنجد جهات غنية و جهات فقيرة و هتى داخل الجهة نجد مدن أو مناطق مستفيدة من ثروات الجهة و أخرى مقصية، أظن أنه من مهام الدولة السهر على خلق توازن بين جميع مناطق المغرب.
بغيتوا تقولوا كل ماتنتجه جهات المغرب تنفقه الرباط . على مايبدو لي جهة الرباط سلا لا تنتج هذه الجهة متخصصة في الانفاق
فعلا خرج التقطيع الجديد بجهات غير ملائمة تاريخيا و اقتصاديا و اجتماعيا و…. مثل الجمع في جهة واحدة كل من فاس و مكناس و كذلك الراشدية ووارزازات ثم خنيفرة و بني ملال و كذلك طنجة و الحسيمة ثم الدارالبيضاء و سطات. في هذا التقسيم هناك مدن نزلت قيمتها المعنوية عند وضع عاصمة الجهة خارجها مثل: مكناس وارزازات، خنيفرة، الحسيمة، سطات…
التقطيع الترابي في المغرب مقصود وممنهج لإبقاء الأمور على حالها كما كانت منذ عقود طويلة وجعل الثروة زمصادر خلقها متمركزة في وسط المغرب بينما المناطق المعروفة ب “المغرب غير النافع” تعاني التهميش والتفقير.
الله عليك يا مدينة فاس اين انت الان من ماضيك ؟
وماذا فعلت بيك سياسات العابثين الخونه والمتامرون
بعدما كنتي راس ارجعتي رجلين!!!!!!!!