كشف استطلاع حديث للرأي، أعده معهد “إيفوب” المتخصص لفائدة “راديو سود”، خلال الفترة ما بين 20 و21 من الشهر الجاري، أن 77 في المائة من الفرنسيين يعارضون ارتداء “الملابس التقليدية العريضة”، على غرار “العباءة” بالنسبة للنساء، أو “الجلباب” بالنسبة للرجال، داخل المعاهد ومؤسسات التعليم بالبلاد، مقابل موافقة 23 في المائة فقط.
أرقام الاستطلاع ذاته أوردت أن الفئة العمرية من الفرنسيين ما فوق 65 سنة هم الأكثر معارضة لهذا المقتضى بواقع 93 في المائة، فيما عارض فقط ما نسبته 42 في المائة من الشباب الفرنسي المتراوح عمرهم ما بين 18 و24 سنة ارتداء هذه الملابس داخل الجامعات والمدارس الفرنسية.
وفي ما يخص التوجهات السياسية للفئة المستطلعة أظهرت البيانات دعما كبيرا للمتعاطفين مع حزب الجمهوريين وحزب التجمع الوطني الفرنسي لمنع ارتداء هذا النوع من الملابس داخل المؤسسات التعليمية الفرنسية، بواقع 92 في المائة و87 في المائة على التوالي.
ومن بين 77 في المائة سالفة الذكر أظهرت الأرقام تقاربا في معارضة هذه الممارسة حسب جنس الفرنسيين المستطلعة آراؤهم، بواقع 79 في المائة من الرجال الذين عبروا عن رفضهم لها مقابل 76 في المائة بالنسبة للعنصر النسوي.
من جهة أخرى، اعتبر ما نسبته 78 في المائة من الفئات المعارضة أن قائمة الملابس المحظورة داخل مؤسسات التعليم يجب أن تحدد “بشكل تلقائي” من طرف وزارة التربية الفرنسية، في حين دعمت النسبة المتبقية، أي 22 في المائة، أن تترك السلطة التقديرية في هذا الجانب لمدراء المؤسسات التعليمية لتحديد قائمة الملابس المحظورة أو المقبولة.
وبالنسبة لتوزيع المعارضين حسب تصويتهم في الانتخابات الرئاسية الأخيرة فقد عارض المصوتون لصالح “إيريك زمور” هذا المقتضى بواقع 100 في المائة، ثم الذين أعطوا صوتهم الانتخابي للجمهورية “فاليري بيكريس” بنسبة 98 في المائة، فأنصار الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون بواقع 80 في المائة.
أخبث بشر في أوروبا هم الفرنسيين. فرنسا الإستعمارية الإمبريالية سارقة خيرات إفريقيا
تفاصيل الاستفتاء مبشرة بأن الشباب الفرنسي لم يعد لقمة سائغة للإعلام الفرنسي القديم و المتهالك .
مذا تنتظر من دولة استعمارية خبيثة استعمرت كا افريقيا وجعلت من البشر عبيد…على المغرب ان يتحرر من كل ما هو فرنسي. وخير مثال على الخبث هو رئيس هذه الدولة من اخبث بشر الأرض
لنكن واقعيين فرنسا دولة غير مسلمة من حقها وضع قوانينها مثل المغرب كدولة مسلمة من حقه وضع قوانينه المتعلق بلباس الفرنسيين داخل المعاهد المغربية والجامعات حيث يجب منع الملابس الممزقة والقصيرة والشورط اي السروال القصير ويجب الالتزام باااحتشام وعدم إبراز المفاتن
كلها حر في بلاده و كلها لديه ثقافته .
لهذا لي معجبوش الحال يرجع المغرب بلد الاسلام هههه
و هل هناك من هو اصدق من قول الله تعالى ” لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم”.
الارض ارض الله والاسلام دين الله. اللهم اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين واصرف عنا شر المنافقين
فرنسا حتى هي دولة ويعيش فيها الانسان ، باريس الوسخ و الفوضى، خرجت بليل تصدمت وكانك وسط اوسخ احياء افريقيا
الحل
هو أن تجتمع جميع الدول الإسلامية
تحت كلمة واحدة .
من أجل فرض شروطهم على الفرنسيين
المقيمين في الدول الإسلامية و التدخل في لباسهم و أكلهم
( كما تفعل الصين معهم تعاملهم بالمثل )
بدأوا الآن يعاملوننا مثل ” الجارية التي تشتغل عندم ” .
بعدما نهبوا خيرات الدول الإسلامية
واستغلوا أبناء الدول الإسلامية كجنود
للدفاع عنهم .
كلاعبي كرة القدم
كعمال لبناء فرنسا بعد الحرب
كطلبة متفوقين من الدول الإسلامية الناطقة بالفرنسية
لماذا لا يبدأون بالراهبات عندهم.
وأغلب الفرنسيين كذلك هم كارهون للإسلام والمهاجرين رغم أنهم الوحيدين الذين ما زالوا يستغلون ثروات مستعمراتهم السابقة وهو السبب الرئيسي لهجرة الأفارقة كما صرحت بذلك رئيسة وزراء إيطاليا
مغربي
عشت في فرنسا من أجل الدراسة
ثم إنتقلت إلى دبي للعمل هناك
دبى ألف مرة أحسن من فرنسا بأكملها
على الفرنسيون
أن يقارنو
دبي أو أبو ضبي
مع أجمل المدن الفرنسية
فرق شاسع في التقدم و النضافة
في كل شيء
واش باريز كلها فئران و أوساخ وهم يدعون النضافة
لوأ رجعنا التاريخ إلى الوراء
تجدهم تعلموا إستعمال المرحاض من المسلمين .
نحن المسلمون المقيمون في فرنسا نعارض هذه الملابس التي تشوه صورة المسلمين. يجب أن نحترم قانون البلد المضيف أو نذهب إلى بلد آخر ، فرنسا حاربت الجهل والتأخير ، الذي نعيشه اليوم
Nous, musulmans vivant en france, nous opposons à ces vêtements qui déforment l’image des musulmans. Nous devons respecter la loi du pays d’accueil ou d’allé dans un autre pays, La France a lutté contre l’ignorance et le retard, que nous vivant aujourd’hui
لازلت لم أفهم لمادا الإنبطاح الى هؤلاء الفرنسيين الخبثاء الدين يظنون أنهم فوق البشرية المير والعجرفة والغرائب انهم ربوا عليها جارة السوء الشرقية ابن الاستعمار ما يفعله الفرنسيون بالمسلمين غير مقبول ويجب التعامل بالمثل حينزيارتهم للمغرب أو من يشتغلون به مادام تعطينا دولة لمادا الخنوع اليوم كلما نحتاجه متوفر في كل بقاع العالم اليوم التكامل الاقتصادي بين الدول صار حقيقة مفروضة هل يوجدلدى فرنسا ما لا يوجد في ربوع العالم فرنسا هي من ستحتاج إلى المسلمين وأدكر انه يجب التعامل بالمثل
نعم نحن ذلك منذ زمان ففرنسا أكبر عدو للإسلام و من الدول الداعمة للماسونية فهي تمنع ارتداء الحجاب ليس فقط في المدارس بل حتى داخل الأماكن العمومية.
معضم المغاربة يعترضون المثلية، لباس شبه عاري و كل ما هو علماني
* إن كان الفرنسيون أغلبهم يعارضون إرتداء العباءة و الجلباب داخل المدارس ، فكلهم و دون
إستثناء يرفضون إصلاح نظام التقاعد ، فلماذا لا يُستجابُ لهم ؟
بدل أن يقوموا بنقاش عميق للأزمة الاقتصادية و الاجتماعية التي تعاني منها فرنسا تراهم يهربون إلى الأمام عبر العزف على فكرة التطرف الاسلامي
لإسلام هو من أدخل الحضارة إلى أوروبة
قبل دخول المسلمين أوروبة
كانت فرنسا دون مراحض
إبحث في غوغل ستجد الحقيقة
من حق الفرنسيين منع الحجاب وعبائة داخل مدارسهم وجامعاتهم ومن اراد البقاء في فرنسا يجب عليه ان يلتزم بدستورهم العلماني الدي لا يفصل الدين ورمزيه عن الدولة
فرنسا بلد العلم وآدب والفلسفة والفنون،
وليست بلد الرجعية وتخلف.
أعرف ان الغرب عموما لايهتم كثيرا بالشأن الديني سواء الاسلام أو غيره ، لكن سلوك المسلمين في اوربا وخاصة تصريحاتهم واستصغارهم للديانات الاخرى…….ووو هو السبب الاساس الذي يدفع البعض الى كره الاسلام و المسلمين وإذا أضفت الى كل هذا مصدر الارهاب والارهابيين سهل عليك فهم نتائج هذه الاستجوابات
الدين يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية في فرنسا لماذا لا توفرون جهدكم وعناكم وترحلو صوب أفغانيستان فهم يطبقون شريعة الإسلامية.
طبعا لن تسمحوا في رعاية الطبية المجانية واعانة الغداء ودواء
وأجرة البطالة الفرنسية.
اعتقد ان على فرنسا ان تطرد كل من لا يحترم قوانينها ودستورها.
هناك فئة حقيرة
تكره الإسلام
وليس فرنسية تجدهم ملقطين تسللت للسياسة
وتحرف جميع المعاني للإسلام
وتنقب على فئة معينة أمية مسلمة
وتأخد تلك الفئة في الإعلام
ثم تعممها على جميع المسلمين .
المشكل يكمن في فئة تحاول تشويه صورة الإسلام
تقافة المرحاض و الحمام و الإستحمام
أدخلها العرب المسلمون لأوروبة .
عندهم الحق بلادهم هديك و قوانين ديالهم
الا كنتو رجال يا حكومه المغرب عملو نفس الشيء مع الطلبه الفرنسيين
لا يرتدون لباس العرا و تكون محتشمه
ياك المغرب بلد إسلامي اوا احترموا طقوس ديالنا ز شعبنا و تقاليدنا
مؤسسة الإعلام الفرنسية التي تحاول بكل الطرق لأجل تقديم صورة سلبية عن الفرد العربي المسلم وعن ثقافته وبيئته وطريقة لباسه وأكله وعلاقاته، وهذا ما تسعى له من خلال السينما والتغطيات الإخبارية والتحقيقات الصحفية، والاعتماد على قوة الآلة الإعلامية في فرنسا لتجسيد هذا المشروع الصهيوفرنسي، وقد نجحت هذه الوسائل في غرس صورة نمطية سلبية عن المسلمين في مخيال الآخر. حاولوا التأثير على الرأي العام العالمي في دعوته لمقاطعة كأس العالم التي سيتم تنظيمها على الأراضي القطرية من خلال تقديم حجج واهية وكاذبة تتعلق بحقوق العمالة الأجنبية وحقوق المثليين، وقضية المناخ والتلوث في دولة قطر، وأيضا عدم جاهزية قطر لتنظيم هذه التظاهرة الرياضية، ولكن كل هذه الشائعات التي تم إنتاجها في مخابر فرنسية من إعلام صهيوفرنسي
كأس العالم في قطر كان أحسن كأس العالم .
لفرنسيون الأقحاح عاشو في الدول العربية أكثر من 132 سنة
و تعايشوا مع جميع كل شيء يخض المسلمين
لكن مؤخرا هناك أصوات ضد الأكل حلال ضد اللباس ضد التقاليد العربية الإسلامية
ومن من ؟
من الإعلام الصهيوفرنسي يقف ورائه أشخاص ليسوا فرنسيين ويدعون التفرنس .
و حنا بلادنا ما عندها نفس كارفور ديال فرنسا يمنع الحجاب ل Caissière
أما في المدارس الفرنسية لي خاص يطبق عليها القانون المغربي حدث ولا حرج ، كأنهم في فرنسا، خرق واض للسيادة المغربية.
نحن أيضا نعارض إرتداء السائحات الفرنسيات لتنانير القصيرة
كمغربي مقيم في دبي
مند 5 سنوات
تعرفت على العديد من الفتيات
من فرنسا و ألمانيا مقيمين في دبي
وكان النقاش يدور
حول : كيف هي الحياة في دولة عربية مسلمة
فكان جوابهم غير متوقع
فقالوا إعلامهم كان يكذب عليهم عمدا
من أجل توسيخ سمعة العربي المسلم
فقالوا ماكان يسوق على العرب المسلمين
في الإعلام كان كه كذب متعمد ومبالغ فيه
من الإعلام الصهيوووني .
هذا نقطة مهمة أضيفها لكم لكي لا تصدقوا الإعلام
الصهيوني الذي هذفة التشويه لكل ماهو عربي إسلامي
الناس تدافع عن العلمانية التي تأسست عليها الجمهورية الفرنسية. في المغرب ضعف الشخصية وتشابك المصالح والعلمانيون الذين أصبحوا في مراكز القرار والإعلام يضربون خصوصية المغاربة ولا يحترمون تقاليدهم ولا دينهم أصبحوا يرخصوا السكر العلني وشيء فشيء الشواد والأم العازبة والإرث وقوانين لا تتفق مع ديننا الحنيف. الفرق بين فرنسا والمغرب.
بعض الناس فالمغرب ماكرهوش يطبقوا هاد القانون. شحال من فتاة رفضت في الشغل من أجل حجابها.
و كذالك المسلمون سيعارضون الفرنسيات ارتداء الملابس القصيرة و الشفافة و شعر الراس الغير المغطى .و كثرة االوشم .عند النساء و الرجال .
منذ السبعينات وفرنسا لها مشكل مع العباءة و الجلباب.منعه في المدارس ليس بجديد.دولة حقوق الإنسان. الحرية والحريات…….
معهم الحق تلك دولتهم و طريقتهم في العيش. من أهم الأبحاث التي قامها المفكر،المغربي العروي على التاريخ وجد ان هناك نوعان من البشر …نوع روماني يحب أشعة الشمس و الحياة و النشاط و التسلية و التعرية…يعني قلة التغطية…او لباس خفيف…سبور…و نوع اخر من اصبهان والفرس …يختبء وراء الاقمشة والستار ووو وهده حقيقة تاريخية. من يقلد من هو السؤال. هل نخن من فارس او روما. الحاصلة على جائزة نوبل للأدب هده السنة الفرنسية تعتبر ان الوطن هو الذاكرة…الحرية تبغي ان يفعل المرء مايريد لكن في ضل احترام القانون الدي اصبح لاءكيا في العالم. في المغرب مثلا جل القوانين فرنسية لا علاقة لها بالإسلام. مثلا الزاني و الزانية لايدخلون السجن كما هو معمول به الان في جل الدول المسلمة …الان الأمن و التعرف على هوية الشخص هو المبدء …خدعة كورونا سقطت بسبب القناع…الفينيمينزم على الطريقة الإسلامية خدعة كدالك.. الرجل ليس هو من يجبر امرأة على عبادته لوحده…و يدفعها الى ارتداء ملابس كثيرة ملوثة للبيءة او ربما تعبده لوحده لانها لا تعترف بالحب و تخدعه.
الثقافة الأنجلوسكسونية
مختلفة تماما على الفرنسيين
حيت أن البريطانيون لا يتدخلون
في طريقة لباس الهنود و الباكستانيين
فرنسا بنت ثروتها على
مص خيرات الدول المسلمة
وفي الأخير لن تكف
عن التدخل في لباس المسلمين .
يكرهون الجلابة المغربية
خوفا من أن يحبها الفرنسيون
وتتحول فرنسا إلى بلاد الجلابة المغربية
الفرنسيون عاشوا
في جميع الدول العربية
ويعرفون ثقافة العربي المسلم
أكثر جميع الأوروبيين
رغم كل هذا يضايقهم اللباس العربي المسلم المحتشم الدي يستر العورة .
و مريضنا ما عندو باس
اللي بغا العباءة و الجلباب و البرقع عنده الاختيار بين أفغانستان و إيران و السعودية
هناك سيجد الحقوق و الحريات و العدل و المساواة
يعجبني من يقول ، لي بغا الحجاب يذهب الى افغانستان ، عندما تبحث عن هؤلاء المطبلون لفرنسا تجدهم يعيشون عالة على النظام الاجتماعي الفرنسي اي انهم يتسولون الصدقات من الحكومة الفرنسية ،
الأغلبية الساحقة من شمال إفريقيا
ليسو لا من إيران و ا من أفغانستان ولا من السعودية
يران و السعودية
لا يدهبون عند الفرنسيين
هم يعيشون في بلدانهم أحسن من فرنسا
وخصوصا أبناء وبنات السعودية لا يرضون بالدل و الشغل عند فرنسي
فيهم النفس العربية هم يشغلون الفرنسيون عندهم .
هل وقع لك غسيل الدماغ وتفرنست
تتكلم و كأنك فرنسي أكثر من الفرنسيين
أضن أنك تفرنست أكثر من الفرنسيين
حتي نسيت ثقافة أجدادك
والغريب في الأمر أنك أصبحت تعطي الأوامر
وكأن فرنسا هي منزلك إشتريته
إحترموا ثقافة الشعوب العربية المسلمة
اللباس المحتشم لا يؤدي أحد
تجده دخل أوروبة
مؤخرا من قرية كان يركب الحمار
وتفرنس و أصبح يكره لباس أجداده
نسيتي الجلابة ؟ نسيتي لباس أمهاتنا المحتشم يستر جسدهن
وأصبح يعطي الأوامر
إذهبوا إلى أفغانستان و إيران و السعودية
كلام الصهيوفرنسية وهم ليسوا فرنسيون إطلآ
لمهاجرون يعيشون 100 سنةمن قبله في فرنسا
فرق كبير بين اللباس المحتشم و الحجاب و الجلباب
هذه القوانين ضرورية حتى يتربى كل الأطفال من كل الأعراق و الأديان على المساواة في كل شيء و يتربى الأطفال على قيم الحرية و الديمقراطية بما فيها حرية اللباس
في بعض الدول الإسلامية لما أرى طفلات مسلمات دون سن المراهقة (5 حتى 10 سنوات) مفروض عليهن الحجاب من طرف ٱبائهن أشفق عليهن و أشفق على ٱبائهن من شدة جهلهم
إحترموا أولا حقوق المغاربة المسيحيين واتركوهم يبنون كنائسهم ومقابرهم ومدارسهم ويسمون أبنائهم أسماء مسيحية واحترموا الحريات الفردية واحترموا حقوق الأقليات في المغرب وبعد ذلك يمكنكم المطالبة باحترام شرائعكم وخصوصيتكم في الدول الغربية، لايمكنكم المطالبة بحقوقكم كأقليات في دول المهجر في حين أنكم تضطهدون الأقليات وتهضمون حقوقهم في بلدكم موقفكم مستفز.
النظام الفرنسي كان محتاج اليد العاملة لبناء دولة فرنسا لكن بدل أن يتعامل معهم كعمال اي ان لا يتدخل في سلوكهم و ثقافتهم و ديانتهم
يريد استعمالهم كعبيدبحيث يريد سلبهم هويتهم و لغتهم و ثقافتهم
النظام الفرنسي انتقل من نظام ديموقراطي لنظام استعماري متوحش
على فرنسا
إرجاع الخيرات المنهوبة
ومادا تنتضر من شفار سراق
أولا وقبل كل شيء
لكي تكون المعادلة عادلة
وعلى المتصهينين السكوت لأن الصهيوونية تسيطر على ضعفاء الشخصية
وينسون ثقافتهم بسهولة .
بالهجوم على كل ماهو عربي ومسلم
ان تنصروا الله ينصركم أين هي الحريات تريدون تحرير بنات المسلمين لتفسدوا مجتمعات قادمة تبنون شباب على الرذيلة سنعيش سنوات قادمة في مزابل الأخلاق والفساد اللهم لطفك بعبادك وبأمة الإسلام لاضيق تحت رحمة الله
هذا يعني حسب الاحصائيات ان اغلب الفرنسيين يفضلون التحكم في لباس غيرهم حتى ولو على حساب الحرية الشخصية.
نعم نعم فرنسا قبيجه دوله عنصريه الخ… لكن لا احد من المتواجدين هناك يريد المغادره ولو بصب الزيت الحارق عليه. اما باطيرات وبوطيات العار والمذله في اتجاهها لا تتوقف ابدا .وجنسيتها ما احلاها .
اودي باش تهدرو هكا على فرنسا اولا اخص تبقاو في بلادكم بدلا من التلهلث ورائها.