بلغ مستوى ثقة مواطني روسيا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين نسبة 72.3 في المائة، وفقا لاستطلاع أجراه مركز “عموم روسيا” لدراسة الرأي العام.
وذكر الاستطلاع أن “72.3% من المشاركين أجابوا بـ’نعم’ عن سؤال حول ثقتهم بالرئيس بوتين، كما بلغ مستوى الرضا عن عمل الرئيس نسبة 65.9 في المائة”.
وفيما يخص الحكومة الروسية أعرب 44.8 في المائة من المشاركين في الاستطلاع عن “رضاهم عن عملها”.
تجدر الإشارة إلى أن الاستطلاع أجري في الفترة الممتدة من 27 يوليوز المنصرم إلى 2 غشت الجاري، وشمل أكثر من 1600 مواطن روسي تزيد أعمارهم عن 18 عاما.
لا ثقة في استطلاعات الرأي في الدول التي يحكمها الديكتاتريون والعسكر بيد من حديد .فمن يجرؤ على قول لا في روسيا لان كل شيء مراقب. بوتين جر روسيا الى حرب مكلفة لو و لن تنتهي وازمة اقتصادية واجتماعية وعزلة من الغرب سياسيا واقتصاديا ورياضيا .المشكل في روسيا كباقي الديكتاتوريات ما مصير روسيا عندما يختفي بوتين من الحياة؟ .ليس هناك أفضل من الديمقراطيات التي يكون فيها مصير البلاد بيد الشعب وليس بيد الشخص
بوتين مكايتيقش حتى فراسو !!! شكون عقل نهار كان كيمدح فيه رئيس الجارة الشرقية أنه أحسن و أقوى و أعظم رئيس فالعالم و بوتين بقا كيضحك عليه حيث رواسا معندهومش مع النفاق و الزواق فالأخير ماقبلوهش فالبريكس و قالو ليه بأنه ما عندو لا قيمة لا وزن لا مواقف .
هناك دول لا تخوض حروباً، ومع ذلك يعاني مواطنوها أكثر من أولئك الذين يعيشون في بلدان لا تخوض حروباً؛ فقد أدت تلك الحرب إلى أن لا أحد في أوروبا يفكر في الآخرين بعد جائحة كوفيد-19. إذا أردت العيش في أوروبا، فعليك أن تفكر في السكن والطعام والكهرباء والماء، مع القليل من الترفيه. والذين يعيشون في أوروبا الآن هم الفاسدون فقط، وأولئك الذين لا يُطبق عليهم القانون على قدم المساواة مع الجميع.
بحال إستطلاعات رأي لي تتقول المغاربة عايشين فسعادة وتايقين فحكومة آخنوش والأمن والقضاء
انا مشي روسي. وكنتق فيه بزاف بزاف
ديكتاتور مجرم الحرب لو كانت روسيا دوله ديمقراطية لوكانت افضل دوله في العالم بسبب تروته لكن هذا بوتين يريد ان يبني امبراطورية على اشلاء ودماء
الأسبوع الماضي كان هناك فيديو عن أرسال النساء الحوامل للحرب من قبل ميليشيات زيلينسكي.
ما يعجبني في بوتن هو أن شخص من الصهاينة المتعنترين جرب التعنتر مع بوتن ومات بعد 24 ساعة