كشف استطلاع حديث للرأي أعدته شبكة “أفروبارومتر”، في إطار الجولة التاسعة لبحثها في المغرب، أن حوالي ستة من أصل كل عشرة مغاربة يرون أنه إذا كانت فرص الشغل “شحيحة” فإن الرجال يجب أن يحظوا بالأولوية على النساء في الولوج إليها، فيما أيدت ما نسبته 36 في المائة من المواطنين المغاربة المساواة في التوظيف ما بين الجنسين بغض النظر عن الشح المفترض في مناصب الشغل.
وأشارت بيانات الاستطلاع ذاته إلى أن النساء المغربيات هن الأكثر تأييدا لإقرار المساواة في التوظيف بنسبة 53 في المائة، مقارنة بالرجال الذين يؤيد 19 في المائة منهم فقط المساواة في هذا الجانب؛ فيما ترتفع نسبة دعم المساواة ما بين الرجل والمرأة كلما ارتفع المستوى التعليمي للمواطنين المغاربة، إذ حظيت المساواة في التشغيل بتأييد حوالي نصف المغاربة الذين لديهم مستوى تعليمي لما بعد المراحل الثانوية، مقابل تأييد 27 في المائة فقط من غير المتمدرسين منهم.
وفي ما يخص المساواة بين الجنسين في تملك الأراضي ووراثتها، عبر ما نسبته 42 في المائة من المغاربة المستطلعة آراؤهم عن تأييدهم للمساواة في هذا الجانب، مقابل رفض حوالي 48 في المائة؛ إذ عبر حوالي 58 في المائة من الرجال عن رفضهم إقرار المساواة بينهم وبين النساء في تملك الأرض والإرث، مقابل تأييد 33 في المائة، فيما أيدت 52 في المائة من النساء المغربيات المساواة بينهن وبين الرجال في هذا الإطار، مقابل رفض 37 في المائة منهن فقط.
ورغم معارضة أكثر من نصف المغاربة المساواة بين الجنسين في التوظيف فإن حوالي 62 في المائة منهم أقروا بأن المرأة المغربية تتمتع عمليا بالفرص نفسها في هذا الصدد أسوة بالرجل. ويحضر هذا التصور لدى الرجال أكثر من النساء، إذ اعتبر 69 في المائة من الرجال المغاربة أن النساء يحظين بالفرص نفسها، سواء في ما يتعلق بالتوظيف أو التملك، وهو ما أيدته حوالي 56 في المائة من النساء أنفسهن، حسب أرقام الاستطلاع ذاته.
وبخصوص حق المرأة في الترشح للانتخابات وتولي مناصب المسؤولية اعتبر 62 في المائة من المغاربة المستجوبين أن النساء يجب أن يتمتعن بالفرص نفسها أسوة بالرجل في هذا الصدد. ويحظى هذا الأمر بتأييد أكبر في صفوف النساء المغربيات، إذ أيدته حوالي 83 في المائة منهن، مقابل رفض 16 في المائة فقط، بينما رفضه أكثر من نصف الرجال وأيده 42 في المائة منهم.
أما في ما يتعلق بتقييم أداء حكومتهم في تعزيز المساواة ما بين الجنسين فاعتبر حوالي 63 في المائة من المغاربة أن الحكومة تقوم بعمل “جيد أو جيد جدا” لتعزيز الحقوق والفرص المتساوية للنساء، في حين لم يوافق 36 في المائة منهم على الأداء الحكومي في هذا الجانب. وتزداد نسبة الثناء على إجراءات الحكومة في أوساط الرجال الذين أيد حوالي 70 في المائة منهم الجهود الحكومية لتعزيز المساواة بين الجنسين، مقابل تأييد 57 في المائة من النساء.
وكشفت بيانات “أفروبارومتر” أن التحصيل العلمي متساو إلى حد ما بين الرجال والنساء المغاربة، إذ تبلغ نسبة الرجال غير المتمدرسين حوالي 14 في المائة مقابل 16 في المائة من النساء؛ في حين تساوت نسبة الجنسين ممن وصلوا في تعليمهم إلى المرحلة الابتدائية بنسبة 33 في المائة، مع وجود تقارب في النسب المسجلة ما بين الرجال والنساء الذين وصلوا إلى المراحل الثانوية والمراحل الجامعية.
ولفت المصدر عينه، بناء على كل هذه المعطيات، إلى أن “التمكين الاقتصادي للمرأة في المغرب يعد معركة شاقة”، مسجلا أن المملكة احتلت الرتبة 136 من أصل 146 دولة في المؤشر العالمي للفجوة بين الجنسين، بينما احتلت الرتبة الـ90 في مؤشر التمكين السياسي للنساء، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة أكدت أن البلاد حققت تقدما كبيرا في المساواة بين الجنسين، مع انخفاض في نسب زواج القاصرات وتحسن في تعليم النساء.
غالبية المغاربة مازال تفكيرهم في القرن السابع و يرون ان المرأة مكانها المطبخ، لذلك نصنف ك شعوب عالم ثالت
إذا أرادت المرأة المساواة في الوظيفة فعلينا أيضا المساواة حتى في الإنفاق داخل منزل الزوجية و في النفقة و يجب إلغاء الصداق كذلك …
الحل ايها الرجل هوا تعري على كتافك ونقرأ لو تخدم ودير مشروع ديالك ولن يزاحمك احد
الصالير ديال ديك المرأة عطيوه للراحل و فتحوا ليه أبواب الرزق غيكون مرتاح نفسيا و يتزوج و يقسم معها ديك البركة هي و اولادو و غيكون لكل واحد منهم مكانو الحقيقي و كيخدم الدور الموكل به، خرجتوا على هاد البلاد بتفكيركم النسوي و جعلتوا من النساء بضاعة تباع و تشترى على أساس الراجل فرحان بهاد تمارة و الضغط النفسي اللي قضى ليه على صحته النفسية و الجسدية و حتى الجنسية
الرجل له الاولوية في العمل لقوله تعالى “الرجال قوامون على النساء ” صدق الله العظيم.
لقد اتبتثث العديد من الدراسات ان المرأة مكانها معززة مكرمة في المنزل و بناء الاجيال من خلال تربية الاطفال ولكن للاسف الرأس مالية توهم المرأة بالتحرر المقلد ليس لأي شيئ اخر فقط الى ان المرأة بطبعها تستهلك اكثر وهو ماتسعى الشركات من اجل الرفع من نسب ارباحها . كما ان هناك العديد من الادلة الربانية و الفيزيولوجية التي تجزم ان المرأة لا يمكن ان تقوم بما يقوم به الرجال .
جميع الوظائف خداوها النساء . شوفو المصانع كمثال . وفنفس الوقت كيشكيو من العنوسة وانعدام فرص الزواج . كيفاش غيتزوج هاد الشاب ونتوما خديتو جميع الوظائف ؟؟ كل امرأة خدمات راه بالضرورة خدات بلاصت راجل وداك الراجل الا خدم غيبني أسرة . اما المرأة إذا اشتغلت فهي لا تبني الأسرة .
الولوج إلى الوظيفة يجب ان يكون على اساس الكفاءة و ليس الجنس او اللون او العرق او الدين.
يوم خرجت المرأة للمطالبة بالمساواة يومها انتهت حكاية الأسرة و أن المرأة مدرسة. الرجال في المنزل و النساء في العمل فأصبحن قوامات… لا حول و لا قوة إلا بالله…
الاولوية لقانون يحمي المراة من الاغتصاب
فالعقوبات البديلة والمخففة فضيحة واهانة لها
اما الوظيفة فهي رزق
انا مغربي ومع المساواة بين الرجل و المرأة،، الخدمة الكفاءة والقدرات معندهمش العلاقة بالجنس،، عندهم علاقة بكل فرد وكيفاش داير.
لنغير عقلياتنا
الأولوية للكفاءة و ليس للجنس، فمن غير المعقول تشغيل رجل فاشل مكان امرأة ناجحة فقط لأنه رجل، ففي هذه الحالة سوف يقوم بعمل فاشل و سيضر بالاقتصاد و المجتمع.
علينا تجاوز هذه العقلية المتخلفة و منح نفس الفرص لمن يستهلها.
فقط لمن يقول ان مكان المرأة هو البيت. هل تستطيع أن تاخد زوجتك او بنتك لطبيب من جنس ذكر للكشف او عملية الولادة .
المساواة في الوظائف فقط إذا أصبح هناك مساواة في النفقة
في نظركم شكون تابعو المسؤولية ديال الزواج الدار الاولاد المرا ولا الراجل… راه ضروري الرجال هوما الاسبقية…. المرا ماعندهاش هاد المسؤولية
وما الفائدة من هذا الاستطلاع؟؟! ما دام أنه من أراد أن يبحث عن عمل سواء رجلا أو امرأة فذلك شأنه الخاص.
الدستور هو القانون الاول للدولة الذي صوت عليه الاغلبية الساحقة بالقبول و المساواة ركن من اركانه
الكفاءة هي الفيصل و هي الحكم …ماذا استفدنا من المساوات إن لم تجلب لنا أناسا أكفاء. يكونو رجال ولا نساء ماشي مهم المهم هو الكفاءة و يكون قادر أو قادرة على تحمل المسؤولية. ثم الناس التي تتحدث عن القرن السابع و الرابع وووو…ياكما يصحاب ليكم كانت الدنيا مزوهرا …راه كان لا ضو لا ما لا انترنت.
الإنسان مايبدا يقارن عصرنا بما مضى… أخيرا الكفاءة هي الفيصل و تكون في جميع القطاعات ماشي المهن “المريحة”.
النساء مكانهن الطبيعي هو البيت وتربية الأطفال لا أكثر
Un pays ou 50 percent de la population est considérée des citoyens de deuxième dégrée n’a aucune chance de devenir une puissance economic, c’est impossible
Les pays musulmans qui ont réussis économiquement comme la Turquie, l’Indonésie et la Malaisie ont tous les mêmes droits de travail pour les femmes que pour les hommes
و ما الضرر في تشغيل النساء؟ دول العالم الثالث لا زالت تعاني من عقلية التخلف لي باغي يخدم يدمر يمشي يقرا و انا متأكد ان الأنثى في المغرب متساوية أو متفوقة دراسيا على الذكور خصوصا في نسبة النجاح و دخول كليات الطب و الهندسة.
كل واحد يريد العدل لأمه واخته لكن لبنات الناس الآخرين ولو شربة ماء. ما هذا الجهل والتخلف.؟؟؟؟
المنطق والديمقراطية هو ان مناصب الشغل للادمغة والكفاءاة بدون تمييز ….والرجل المناسب او المراة المناسبة في المكان المناسب فقط ..الله يجعل ماتكون حتا مراة او حتى رجل اما تجيب فاشل اوفاشلة لكي تقول ان المغرب يحترم كدا وكدا ليست لها حتى معنى..
الأسرة المغربية كانت قوية و متماسكة حينما كان دور الرجال الأساسي هو العمل خارج البيت و دور المرأة الأساسي هو العمل داخل البيت و خاصة فيما يخص تربية الأبناء.
المساوات بين الرجل والمرأة في الوظيفة او في الشغل يجب أن تكون على اساس الكفاءة والعطاء وليس الجنس
النساء يحتكرن أغلب مناصب الشغل. بالإضافة إلى مدونة الأسرة التي في صالحهن. الرجل إنتهى ولم تعد له قيمة أو هيبة . نحن في عصر النسوية. والأحمق هو من يفكر في الزواج حاليا
نحن في المغرب نعيش إزدواجية في مجموعة من الامور التي تخص الرجل والمرأة او الأسرة بشكل عام. بحيث التحرر والعمل مضمون للمرأة جئنا به من الغرب والنفقة والمسؤولية للرجل جئنا بها من ديننا الاسلامي. اذا اين هي المساوات؟ اتعلمون ان مجموعة من النساء الاءي يشتغلن ولهن مدخول يطلبن الطلاق لان ذالك سيمكنهن من التحرر اكثر والتوصل براتب اضافي كنفقة الاطفال والممتعة…علما ان هؤلاء الأطفال سيكونون ضمانا لمستقبلهن والرجل المسكين يودي ويعاني الى الابد… اللهم ان هذا منكر.
هاده علامات الساعة في الزمان الماضي كنا نرى المرأة على خلقتها الأصلية لاكن اليوم كتر الكلام من غير فائدة كتر الطلاق وكتر التشرد في بعض العائلات بسبب تقليدهم للفكرة الغربي الا وهو المسوات بين الزوجين اغلب الشباب لا يريدون الزواج خوفا من الفتنة وهي اكبر فتنة في هادا الزمان فاللهم رد بنا إلى دينك ردا جميلا
لا يمكن إلباس ثوب غربي لجسم مسلم
مفهوم المساواة فضفاض والمفهوم الغربي للمساواة مختلف تماما عن المفهوم الإسلامي ، ولا يمكن استنساخ مفهوم المساواة الغربي وتطبيقه على المجتمعات الاسلامية بحكم إختلاف الثقافة والدين والأعراف
فمثلًا في الغرب ممكن ان يجعلوا الإرث مساو بين الذكور والإناث ولكن غير ممكن في البلد المسلم لان الله عز وجل هو من قسم الإرث بنفسه ” للذكر مثل حض الانثيين ” ولكن هناك حالات تحضى الأنثى بحصة الأسد فالله عادل والقرآن صالح لكل زمان ومكان
يجب أخذ العلوم المطورة من الغرب في التكنولوجيا والصناعات المختلفة وطرق التعليم الناجعة والبحث العلمي وترك غير ذلك من ثقافاتهم كاللباس الممزق والتحول الجنسي والزواج من نفس الجنس الخ ….
المرأة.مكانها البيت لرعاية ابنائها وزوجها والزوج يشتغل ويعتني بزوجته وابنائه ويكون الاحترام من الطرفين اما من ناحية الإرث فلا مساوات فيه هل نغير شرع الله
هي بقات فالرجل ؤلا المراة
كولشي على المخ اش فيه.
الوظيفة ليست ملك لاحد المستحق هو الذي يستحق الوظيفة .
واي وظيفة تتكلمون اليوم اصبح التعاقد سيد الميدان .وربما كان من واجب المسؤولون أن يفضلوا النساء لانهن لا يقبضن الرشوة اولا وثانيا لا يشاركن في النقابات .وثالتا يمكن استغلاهن في العمل لمدة اكبر من الساعات. مثلا الفلاحة لتوت الارض نصدرهم حتى الى اسبانيا .ويقبلن في فراق اولادهن لمدة ثلاتة اشهر. و يوفرون العملة الصعبة .ويتعلمون. اللغة الاسبانية بكل سهولة .
المهم لابد من دراسة لان بعض الاعمال لا تصلح للمرأة مثل الجيش والشرطة باللباس اما في الادارات فممكن.ام في الشارع يرهقهن ذالك العمل .المرأة بل كل الكفاءة تسير الادارة احسن في هذه الظروف مثل التعليم والصحة .تحياتي لكل النساء العاملات في جل الميادين .
الرجال اصلا والاغلبية في المغرب ضد عمل المراة وضد حتى دراستها حتى التخرج والعديدين يتمنونها و يريدونها جارية في المنزل وخادمة مطيعة بينما انتم تتمتعون في المقاهي والجلسات مع الاصدقاء والخروج والدخول متى شئتم الى المنزل ويحرجكم انه في السنين الاخيرة هناك تفوق بادي للعيان وبارقام قياسية لنجاح وتفوق الفتاة في الابتدائي والاعدادي وفي امتحانات الباكالوريا وكذلك في جل شعب الجامعة . والملاحظ ان فيما الفتاة اصبحت تجد وتجتهد وتريد حريتها في اللباس وفي تكوين علاقات وصداقات نرى الطفل “مفشش ” كثر من القياس في العائلات المغربية وحتى انك تجد في احياء شعبية وفي اوساط فقيرة مراهقين يسافرون في اخر الاسبوع ويشتري الاباء لهم دراجات نارية كبيرة الحجم والالبسة الجديدة بينما الفتاة نرغمها على احترام اخاها ولا يكترث احد لما ترغبه وتريده لها من لباس وحاجيات تخصها
الأمر بالنسبة للقبول في الوظيفة غير مرتبط بجنس المترشح و إنما بكفاءاته . فمن يقبل التمييز بين المترشحين حسب جنسهم. عليه أن يقبل أيضا التمييز بين. المترشحين حسب نسبهم و مستواهم الإجتماعي….
إذا أراد الذكور أن تكون لهم الأسبقية في الوظيفة فما عليهم إلا أن يرفعوا من كفاءاتهم
أول حاجة المشكل الأساسي كاين فرص الشغل واش هاد البلاد نقدرو نحققو فيها المساواة باش نبنيو مجتمع تيربي أجيال وتيحافظ على الأسرة والتماسك ديالها بطبيعة الحال لا،هاد الدول الغربية لي تنحاولو نتشبهو بها واش حنا موفرين نفس الظروف لرجل والمرأة كيفما هما موفرينهوم بطبيعة الحال لا،إذن بلا ما ندخلو في نقاش عقيم ديال المساواة ونت ما موفرش الظروف ديالو
كإمرأة لا أرغب في المساواة بين الرجل والمرأة لأن هذا ضلم لهما معا فقدخلقنا الله ليؤدي كل منا دوره وأرى أن دوري كزوجة وكأم أن أقوم على راحة أهل بيتي وأن أربي أولادي تربية حسنة بما أن الزوج يقوم بما عليه من إنفاق ومعاملة حسنة واحترام والسلام.
هل تستطيع المرأة العمل في ميدان البناء أو الأشغال الشاقة.؟..
كيف يمكن تحقيق هذه المساواة اذن !!
ومن قال لك ان الوضيفة هو عمل يشرف مقام المرأة ،المرأة قيمتها في هذا المجتمع افظل من ذلك ، هي مربية الاجيال و مسيرة الأسرة ، ومنظمة الاقتصاد كونها تساهم بشكل كبير في استقرار الحياة بتسييرها لموارد المنزل كونها اقوى في هذا المجال من الرجل لا يقل أحد شانا على الآخر كما يعتقد اصحاب العقول الصغيرة و انما يكمل بعظهم البعض لنجاح مشروع المواطن ذاخل المجتمع
المرأة وظيفتها الأساسية تربية الأجيال، وغير ذلك هو تغيير لطبيعتها. مما أفقدها أنوثتها وأصبحت بضاعة تباع وتشترى ويساوم بإسمها وعرضها.
إن صلحت المرأة صلح المجتمع والعكس يؤدي الى الوضع الذي أصبح يعيشه المجتمع من فساد وانعدام للأخلاق .
والوظيفة مر زمانها لن تستطيع فعل .. اي شيئا بها ….ستبقى تدور في مكانك الى الابد..!!!!.انا متفق مع راي الاخ كريم صاحب تعليق 3….
المرأة لها الحق فى الوظيفة كما هو للرجل لماذا لا تعمل المرأة كما يعمل الرجل هناك نساء يتقن عملهن سواءا فى الوظيفة أو أى قطاع ءاخر أفضل من الرجال بكثير أليس المرأة كانت تعمل فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فمنهم من كانت طبيبة ومنهم من كانت ممرضة ومن كانت تمارس التجارة وزد على ذالك من اللاشياء أما الذين يعارضون عمل المرأة فهاذه عنصرية إن الذين لا يريدون المرأة أن تعمل يريدونها أن تكون امة تحت اذنهم وهاذا غير واقعى للان المرأة لها من الذكاء أكثر من الرجل للاننا نرا المرأة مهندسة ووزيرة وقاضية واستاذة وما إلى ذالك من الوظائف وتنتج فى وظيفتها أكثر من الرجل للاننى عشت هاذه المرحلة كانوا معى نساء موظفات والله لعملهن أفضل من الرجال ولهاذا نقول لهاؤلاء كفاكم عنصرية
هناك وظائف تحتكرها النساء بنسب كبيرة و هي التعليم و الصحة ، أما فيما يخص المصانع فغالبيتها توظف النساء ، إذا فإن كنا نتحدث عن المساواة فيجب أن تكون في جميع القطاعات.
كونوا على يقين ان اغلب الوظائف ستفوز بها الاناث.
انا استاذ واعلم ما اقول . اقسام العلمية اغلبيتها ان لم نقل كلها اناث .
استعدوا لتأسيس جمعية رجالية ستطالب بالمساوات مع الإناث
بما انه ليس هناك مساواة في النفقة و رجل يتحمل كامل القوامة فلابد من اعطاء الاسبقية لرجل في الوظيفة
إذا أرادت النساء المساواة فالوظائف يجب أن تكون المساواة أيضا فالنفقة و الحضانة و حذف حق الصداق و المتعة
اكبر خطأ فعلته في حياتي هو اني تزوجت امرأة عاملة. صدقت لا حب الملوك لا مجئ بكري. اكبر صدمة النفقة على حسابي واشغال الدار حتى هو وزيد وزيد. ..
Les dernières statistiques montrent que nos filles réussissent mieux que nos garçons, surtout, dans les concours d’accès aux grandes écoles d’ingénieurs ,qui forment les décideurs de demain, d’où l’égalité au niveau d’accès aux postes de responsabilités qui s’imposera de facto, que le vouliez ou pas ,ça ne dépend pas de votre choix, et c’est tant mieux pour l’émancipation de la femme chez nous
الموضوع لا يمس المساوات لا من بعيد ولا حتى قريب، المشكلة ان المساوات غطاء يستعمله القطاع الخاص من أجل توضيف الجنس الآخر بمرتبات بخسة، حيت أن معضم النساء والفتيات لا ينخرطون في النقابات . هناك أساتذة في القطاع التعليمي الخصوصي يشتغلون بأقل من 2300 درهم شهريا وساعات إضافية. وحتى الدولة اصبحت تعانق هده الفكرة حيت أن النجاحات في مباريات التعليم للنساء أكبر من الرجال.
الغرب يبيع في الحقوق والمساواة لي كل دوله مسلمه منها الخمر الزنا الفواحش كل شئ
اسيدي المرأة غير تدي كلشي هي باقت غير فالمساواة المرأة كلت كلشي الرجل والوظيفة والأولاد والوالدين والمجتمع والدولة المرأة استعبدت كل من حولها وأصبحت متل المرارة في جسم الإنسان يوم ما ستنفجر وتدمر كل شيء
السبب الرئيسي الذي يجعل أغلب المواطنين يؤيدون الوظيفة للنساء ويعتبرونها منطقية هو نجاح المرأة في الادارة والتعليم والمحكمة واتخاذ القرار ونسبة التزوير والرشاوي والغش الرجال لهم نصيب حصة الأسد بما يفوق80% لان المرأة تحترم منصبها وواجبها عكس اغلب الرجال وهذا يشاهده الجميع الا من أراد أن يشاهد ما يحلو له
المساواة اثبتت فشلها الذريع في الدول الغربية ودمرت المجتمعات والان مع المثلية لا تجدن النساء هنا سوى الاكتئاب والفشل ….ولكن يبقى الاختيار طبعا للمرأة….فلا احد.يجبرها على شئ
كيما قال الأخ واش بقات فالرجل ؤلا المرأة
شحال من مرة ارجعت من المغرب لامريكا ؤ الربابنة نساء مغربيات
ؤ الرجال كيفرقو الماكلة.
إلى الذين يريدون ان تنفق عليه زوجته فهاذا لا يجوز شرعا حتى وان كانت المرأة غنية لا تلزمها نفقت البيت الا برضاها وعن طيب خاطرها للان الرجل هو المسؤول عن النفقة والله يقول فى كتابه العزيز الرجال قوامون على النساء وهاذه القوامة هى النفقة وما إلى ذالك من اللاشياء الؤخرا المرأة الموظفة لا تاتى إليك وترغمك على أن تتجوز بها أنت الذى تذهب إليها وتطلبها عساها أن تعينك على النفقة وان رفضت تسير المرأة قبيحة ومتترضش بالرجل وزيد على ذالك إذا باش أنت راجل إلى غداتتجوز بك باش تخدم عليك تجلس فى دار بها أحسن من داك أشبه الرجال
المراة مكانها البيت و تربية ابنائها على احسن وجه، و مساعدة زوجها حتى يعيشا احسن . اما الوقوف امام المرآة لساعتين كل يوم و التبرج والخروج للعمل فان غالبيتهن يتعرضن للتحرش و التنمر
اما مردودية المرأة في الادارة فهي ضعيفة جدا فانا اشاهد يوميا عدة نسوان متزوجات و لهن اطفال يسكن بالقرب من مسكني لا يخرجن للعمل الا حوالي 10 و على الواحدة زوالا يرجعن و منهم من يعود للعما و منهن من لا.
انا في نظري اذا كان المساوات بين الرجل والمراة يجب ان يكون في كل شيئ مثلا اذا توفي المراة زوجها الموظف كتبقى لها نصف اجرته واذا توفيت المراة تلموظفة اين تذهب اجرتها وتعبها لسنوات فمن حق زوجها وهذا هو المساوات كما في الغرب
الرافض والموافق، كلاهما يتحدث عن المرأة وكانها كائن هامشي يجب أن يبث في أمره من طرف جهة ما!؟ ياسادة!! المرأة انسان له نفس حق الإنسان الشريك له في هذه الأرض! هي التي عليها أن تختار ما تفعله بحياتها، المرأة أثبتت في العالم كله انها قادرة على الولوج إلى أصعب المهن بجدارة، فكفوا عن التدخل في قراراتها!!
وانتن أيتها النسوة اقول ان لم تحترمي انت إنسانيتك وشخصيتك وذكائك فلن يحترمك احد..
إلى المعلق خالد اتفق معاك الكفائة هي المقياس العادل للتوظيف وليس النوع الجنسي للمواطن، للجميع حق العمل ونقطة..
المغاربة لا يعتد العاقل لا برايهم ولا بنمط حياتهم ولا حتى بمعتقداتهم الدينية و عواطفهم،ولهذا فهذا الاستطلاع لايمثل الا المستطلعين و المعتد برايهم،
التمكين للمراة هي فقط حسابات للراسمالية المتوحشة التي تريد اخراج المراة للعمل وتعطيل الرجل والتسبب في تفكيك الاسر والعزوف عن الزواج وبالتالي شيخوخة المجتمع. انظروا للغرب حاليا بعاني من شيخوخة مجتمعاته بسبب سياسة التمكين للمراة واخراجها للعمل واعطائها حقوق على حساب الرجل. الاسلام اعطا توازن سليم ومستدام للمجتمع اما الغرب وسياساته الغبية تجرع فقط اختلال توازن مجتمعاته.
هاد الفكر المتخلف هو نتيجة الاديلوجية الاسلامية المتخلفة التي مازالت متغلغلة في المجتمع المغربي مع الاسف و الوسيلة الوحيدة لمحاربة هاد المرض الفكري المزمن هو العلم و البحث و التعمق في الدين لكي يتطلع المرء على حقيقته, لولا الجهل لضاع الاسلام
رجال قومون علا نساء بما فضلة الله…
لما قرأت المقال، ُصدمت في البداية و احسست بالخجل، و لكن لما قرأت ان الطبقة التي تظن :” ان الرجل اولى في الولوج إلى الوظيفة” هي طبقة بدون مستوى دراسي و ثقافي، قلت الحمد لله على بلدنا. و تأكد لي ذلك عبر العديد من التعليقات المطروحة. أما الذين لهم عقلية “المرأة مكانها البيت” (كأن المرأة العاملة ليس لها بيت) فهم نفسهم يريدون “طبيبة ” و ليس “طبيب” لفحص الزوجة، أليس هذا تناقض؟ “سكيزوفريييييييييييين”
انهم يعملون على تدمير الطبيعة البشرية.
منذ 140 ألف سنة حيث ظهر الانسان المعاصر اكتسب الرجل بنية جسدية تمكنه من البحث وجلب الموارد, بينما المراة كانت تقوم بالجانب الاخر المكمل للرجل فقد كانت تعمل ما تقدر عليه في الكهوف من اعداد الطعام وتربية الصغار وحمايتهم من الحيوانات البرية.
– فما نراه اليوم هو نتاج تطور استغرق عشرات الالالف من السنين للانسان المعاصر. دون ان نتحدث عن الانسان البدائي الهومو الذي بدأ بما يقدر ب 3 ملايين سنة.
– فهؤلاء اليوم يأتون ليضربوا ملايين من التطور للجنس البشري ويقلبوا ادوار الرجل والمراة في الحياة. هذا شأنه شأن نشر المثلية الجنسية.
أمور قد تبدو في ظاهرها حريات وحقوق انسان بينما في باطنها نوايا شريرة ومخطط لافساد المجتمعات البشرية.
المعادلة سهلة جدا ولا تحتاج لنقاش ولا ندوات ولا مناورات ولا مناظرات ولا محاضرات ولا استطباع للرأي : عندما يتم تشغيل كل الذكور سواء الحاملين للشواهد او دون ذلك فيتحتم تشغيل بعض النسوة في بعض القطاعات كالطب مثلا وهذا يتعلل وثقافتنا المبنية على اساس ان الذكر هو المسؤول عن النفقة اما خروج المرأة للعمل به ومنه وعليه سيأتي الخسف عوض الزلازل وسجلوا جيدا هذا وليس ذلك ببعيد
كلامي موجه لهاذوك الي هنا كايقولو ان المرا وظيفتها البيت والأطفال؟ ومع الاسف حتى بعض النساء كايطبعو مع هاذ الخرافة؟ واش البنت ملي كاتزاد كايكون مكتوب على جبهتها وظيفتها الأساسية؟ واش كونها كاتنجب تولي بالضرورة جالسة فالدار؟ شكون الي قسم الأعمال بين الرجل والمرأة؟ القرءان مكيحددش الأعمال للناس فهم ادرى بشئونهم!؟ الرجال عبر تفكيرهم الذكوري البحث هوما الي وضعو هاذ التقسيم غير العادل باش تبقى المرأة تابعة، بصرف النظر على وضعية كل امرأة على حدا، فالمرأة كيان مستقل عندو الحق يعيل نفسو ومايتكل على حد يبيع ويشري فيه مادام هو الي كايعولو!! قالك ملي خدمت المرأة والأسرة منهارة؟ الأسرة كتنهار لأن الرجل مكيتحملش مسؤوليته فالأسرة ملي كاتكون مراتو خدامة، خاصها تخدم فالدار والعمل وتكابل الدراري؟ وهو يخدم ويجي يتامر ويجلس يتفرج على التلفزة ويقولها علاش باقي مطاب الغدا؟ بركة من رمي مسؤلية انهيار الأسرة على المرأة، القفة عندها جوج يدين خاص يهزوها بجوج ونقطة
المساواة ليس عدل العدل هو الاستحقاق، اذا استحقت المرأة ذلك المنصب فلتوظف حتى اذا كان عدد النساء اكثر من الرجال اما ان يكون مفهوم المساواة هو اعطاء نصف المناصب للرجال و النصف الآخر للنساء فهذا ليس بعدل و سيكون ظلم في حق اولئك الذين درسوا و اجتهدوا كثيرا للوصول الى ذلك المكان سواء كانوا من الرجال او النساء. هناك ايضا مفهوم آخر و هو ان الرجل من توجب عليه النفقة و بالتالي يجب ان تعطى له الاولوية و الا يجب اسقاط النفقة عليه و تكون النفقة مقسمة بين الزوجين بهذا الشكل سيكون منطقي ان نعمل المساواة في التوظيف.
الا بغاو المساواة خصها تشمل جميع المهن , بما فيها العسكرية وتكون في الجبهة الاولى مع الرجل
توظيف او تشفيل المراة خارج البيت المراد به الوصول الى المرأة جسدا وفكرا لاجبارها على الجنوح والفساد هو مشروع علماني تتبناه جهات معينة ولاهداف معينة ومن بين هذه الاهداف هو تدمير الوازع التضامني للأسر المغربية والذي لا يوجد له نظير في العالم وظفوا الذكور الحل :اقروا براتب شهري لربات البيوت والساهرات على تربية الناشئة حيث نلاحظ الآن ان الناشئة جنت وفقدت صوابها وهي ماضية الى الدمار
يجب اخد التشريع الغربي كله. او تركه كله. إلزام الزوج وحده بالنفقة. ومسؤولية الاسرة. يجب جعل النفقة مشتركة. المساواة في الحضانة. إلزام المطلقة بالنفقة.اذا حاز الزوج على الحضانة. التشريع المغربي بشكله الحالي.ظلم كبير للرجال المغاربة.
امراة موظفة هو عبارة عن اسرة مفقودة، لاضعاف المجتمع وتقليل سكانه وظفوا المراة، انها سياسة القوى الخارجية التي تريد السيطرة على البلاد. اموال المراة تذهب في التفاهات واموال الرجل تبنى بها الاسرة.
التربية المتخلفة والنفاق هو سبب هذه المصيبة ،كل من ينتقد لما تكون الأمور تعني ابنته اكيد يغير رأيه ويريدها أن تكون موظفة ،التربية المتخلفة والتعليم الكارثي هو الذي يعطي هذه النتاىج
من أراد العز في غير الإسلام اذله الله. فلهذا الرجوع إلى ما شرع الله للنساء و الرجال واجب
المرأة تفوقت في العديد من المجالات غير ان البطالة انتشرت بشكل رهيب في وسط الرجال لعدة امور اهمهما :
1 – رفع كفة تشغيل النساء على الرجال يساهم في الحد من كثرة الاضرابات و زيادة الاجور
2- الرجل المغربي ( مند شبابه ) يفكر في الهجرة اكثر من الاستقرار بالبلاد ما جعله يفشل دراسيا مقابل تفوق النساء وبمعدلات ممتازة وكل سنة نسمع اكتساح الشابات لاول نقط الباكالوريا بالجهات و الاقاليم .. ما شاء الله
النتائج مع الاسف : البطالة ادت الى عجز الرجل عن تحقيق دخل مادي قار و بالتالي العزوف عن الزواج و عدم تكوين اسرة و عزوف الموظفة على الزواج …. + كثرة الاجرام و السرقات بفئة الشباب لتوفير دخل مادي + صعوبة المعيشة بالعائلات المعوزة + الفقر
أنا مع المساواة في كل شيء حتى في الإرث و الإنفاق أثناء الزواج، و بعده ،وإلغاء المتعة و الصداق.أما الوظيفة فتعطى لمن له الكفاءة والقدرة.تحياتي
الكفاءة هي التي توظف او تشغل الإنسان. هناك موظفات في مهن لايمكن للرجال القيام بها كطب النساء والتوليد. ونحن نرتاح عندما تزور زوجتك طبيبة عوض طبيب. وهكذا إحتراما لخصوصية كل جنس على حدة. ولا تنجروا نحو المساواة أو عدم المساواة، الكل له حق العمل بالوظيفة أو مشروع. هناك أيضا نساء مقاولات وتشغل معها العديد من الأسر. وتقبلوا تدخلي.
عندما تصبح تربية الاجيال والقيام بشؤون البيت والزوج من الاعمال المؤدى عنها ويصبح للزوجة الماكثة في البيت نصيب من ثروة زوجها في حالة الطلاق يمكن ان تفكر نسبة كبيرة من النساء في القرار في البيت . اما والحال كما هو عليه الرجل يشتغل وماله له والمراة لا تشتغل وليس لديها مدخول قار فلت تفكر المراة في ترك مورد رزقها وتخاطر بحياتها واستقرارها وتقاعدها لترضي الذكر الذي لا يفكر الا في مصلحته.
هناك لغط كبير يدور حول المساوات بين الرجل و المرأة في بلدنا ظاهرها الحقوقي يخفي باطنها الثائر على كل ما هو موروث كان ديني او اجتماعي نتسائل مادا جنت المرأة من جراء المنادات بالمساوات في الغرب هل هي سعيدة و مكتملت الكيان حينما نجد ارتفاع نسبة الامهات العازبات ،و النساء التي ترتمي من يد رجل لاخر رغبة في الاستقرار فلا تجد فتستغل جنسيا لان الرجال في الغرب لا يرغبون في الارتباط و تحمل المسؤولية ما دامت النساء متاحات دون ان يدفع لهن فلس واحد.هل هدا ما تريده لنسائتا .اللهم سترك.
أولا وقبل كل شيئ نحن لسنا بمجتمع غربي نحن مجتمع عربي مسلم يعاني من التشبه بالغرب عندما ناضلت الفعاليت النسائية لتعديل مدونة الأسرة كم من أسرة تفككت بما يسمى التطليق للشقاق كم من طفل يعاني من التفكك الأسري
أما فيما يتعلق بالمساواة فالشرع الإسلامي نظم وأطر وظائف وحقوق كل طرف وكل ما يعارض ذلك فهو يعارض أحكام الله عز وجل
ولهذا المكاسب والحقوق الممنوحة من الخالق لن تعادلها أي مكتسبات ممنوحة من المخلوق لأن الله هو العدل