استطلاع هسبريس يكشف "العلاقة الباردة" بين المغاربة والمسرح

استطلاع هسبريس يكشف "العلاقة الباردة" بين المغاربة والمسرح
الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 21:00

أغلبية ساحقة من قراء هسبريس أكدوا أنهم لم يشاهدوا عرضا مسرحيا طيلة العام الماضي، وذلك بنسبة 92.47 في المائة، من بين أكثر من 28 ألف مشارك في الاستطلاع الأسبوعي للجريدة، ومفاده “هل شاهدت عرضا مسرحيا خلال الأشهر الـ12 المنصرمة، فيما قال 7.53 في المائة فقط إنهم شاهدوا عرضا مسرحيا في هذه الفترة.

مستويات الصدمة لم تكن عالية عند المشتغلين بالمجال، والذين عرضت عليهم هسبريس أرقام استطلاع رأيها، فجاءت القراءات مختلفة وأحيانا متكاملة بين محمد بنحساين، مدير المسرح الوطني محمد الخامس، ومسعود بوحسين، رئيس النقابة المغربية لمحترفي المسرح، ومحمد الحر، المخرج المسرحي ومدير دار الثقافة بمدينة الفنيدق.

عشر سنوات من التراجع

محمد بنحساين، مدير المسرح الوطني محمد الخامس، الذي يعتبر أهم منشأة ثقافية من نوعها في المغرب، يرى أن السنوات العشر الأخيرة عرفت تراجعا مهولا في عدد الجمهور المتوافد على القاعات، أو المتتبع للأعمال المسرحية المعروضة على التلفزيون.

سبب التقهقر، حسب المدير، تتحمله المدرسة العمومية التي تخلت في أنشطتها الموازية عن ورشات المسرح التي كانت عمودا فقريا لهذه الأنشطة، وكذلك الإعلام العمومي الذي تراجعت فيه مساحات الإعلان عن العروض المسرحية.

واعتبر المتحدث، في تصريحات لهسبريس، أن هذا الواقع يقلل فرص التواصل مع الجمهور الواسع، بالإضافة إلى دفتر التحملات الذي قنن العروض على الشاشة، وحددها في 15 عرض مسرحي في السنة.

بنحساين قال إن هذا التراجع حاصل أمام مفارقة غريبة متمثلة في ارتفاع عدد الفرق المسرحية إلى ثلاثة أضعاف، وبارتفاعها ارتفعت عدد الأعمال المسرحية المنتجة سنويا، بالإضافة إلى الزيادة في الدعم المالي الذي تخصصه وزارة الثقافة، وتزايد خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي.

مدير المسرح الوطني يشير أيضا إلى وجود أزيد من 39 قاعة، ممتدة على خارطة المغرب، وضامنة لشروط العرض الثقافي، دون نسيان المدن التي برمجت المسارح ضمن مشاريع أوراشها الهيكلية”، يختتم محمد بنحساين.

الأسوأ مُنتظر

مسعود بوحسين، رئيس النقابة المغربية لمحترفي المسرح، صرح لهسبريس أنه كان ينتظر الأسوأ من نتائج الاستطلاع حول مشاهدة المسرح بالمغرب.

لماذا؟ لأن البرمجة غير كافية للعروض، يقول بوحسين، وعدم وجود عدد كاف لقاعات العروض، وعدم انتظام العروض الكفيلة بخلق جمهور وفي سواء في القاعات أو التلفزيون، فكلها أسباب تجعل من نتائج استطلاع الرأي واقعا غير صادم للمشتغلين في الميدان.

أستاذ الـ ISADAC المتخصص في الجماليات، أضاف أن غياب شروط الراحة داخل القاعات والمجال المحيط بها، وضعف الدعم العمومي الموجه للقطاع، وضعف استثمار الخواص وجب أن يدفع المهتمين إلى الاحتفاء بنتيجة استطلاع هسبريس.

وتابع بوحسين أنه رغم كل ما يمكن أن يقال عن علاقة الجمهور بالمسرح المغربي، “فالنتيجة مشجعة لأنها تظهر أن هناك اهتماما من قبل شريحة اجتماعية بالمسرح رغم كل الصعاب”.

بوحسين ركز أيضا على أهمية الخطوط الفنية “لأن القاعات داخل البلدان المتقدمة تعرف خطوطا من هذا النوع، مما يمكن الجمهور من اختيار قاعات تقدم أعمالا للجمهور العريض، أو الفني التجريبي، أو الغنائي، أو مسرح الطفل كل حسب ميولاته وهواه”.

مسعود بوحسين دعا إلى تطوير المسرح المغربي، من خلال توفير الشروط القانونية والبنيات الأساسية، والقوانين المرتبطة بمؤسسات العرض الحي والدعم العمومي والخاص.

فشل السياسة الثقافية

محمد الحر، مخرج مسرحي ومدير دار الثقافة بمدينة الفنيدق، يرى في نتائج استطلاع رأي هسبريس، إشارة واضحة على أزمة المسرح المغربي، وتحديدا فشل السياسة التي تنهجها الوزارة الوصية للنهوض بهذا القطاع.

الحر تحدث عن مسؤولية التلفزة الكبيرة في ما وصفه بإقبار هذا الفن، وذلك من خلال غياب شبه تام لبرامج تلفزيونية متخصصة في المسرح، وغياب الدعاية للمسرحيات المغربية المنتجة حديثا، وغياب الأجندة المسرحية في نشرات الأخبار.

وحمل المخرج أيضا المسؤولية للدولة أمام فرق مسرحية غير قادرة على الوصول إلى الجمهور الواسع، نتيجة وضعية الهشاشة التي تعيشها هذه الفرق، والتفقير الناتج عن غياب سياسة عمومية قادرة على النهوض بالقطاع.

المخرج المشتغل حاليا على مسرحية “تيرياحين”، بشراكة مع المسرح الوطني محمد الخامس، يستغرب من إنجاز الحكومة لعدد من المنشآت المسرحية و التي ستعاني من غياب الجمهور، حسب تقديره، بسبب الأعطاب المشار لها سابقا.

الحر خلص، في حديثه لهسبريس، إلى أن الأقلية التي أجابت بـ”نعم” على سؤال هسبريس، مشكلة أساسا من الطبقة المتوسطة التي تقطن المدن الكبرى” وفق تعبيره.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

39
  • خالد الراصطا
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 20:30

    بنادم غارق فالهم ديال الحياة لي هي بذاتها مسرحية علاش غيمشي المسرح

  • youssef
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 20:33

    وانا اجيب على السؤال الذي جاء في الاستطلاع، قلت في نفس الاحرى سؤال المستجوبين عن ما إدا توفر مسرح بالقرب منهم

  • المسرح ماعاد يغري بل يبكي
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 20:45

    ما الذي يغري في المسرح لا شيء باستثناء قلة قليلة على رؤس الأصابع من الموهوبين الاكثرية حلايقية تخرميز كور وأعطي لعور التصنع والتكلف يثير الشفقة على كل حال الله يحسن لعون للجميع المسرح ماعاد يغري بل يَبكي

  • عندما يوجد فن سنجد جمهور
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 20:47

    العز للانترنت حيث نشاهد ارقى ما تنتجه البشرية و العز للقنوات الاجنبية.
    اما ماينتج في المغرب يستند على امور مستهلكة حتى جدتي اصبحت تتجنب متابعتها

  • علولة
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 20:51

    المسرح مضت أيامه لما كانت السينما بخير وأما الان فأصبح كلاهما في هبر كان
    والماضي لا يعاد
    لقد تطورت التكنولوجيا الى ان اصبحت السينما والسرح مآثر تاريخية لا اقل ولا اكتر

  • كريمة
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 20:51

    على زبن تمثيلهم …فيهم غي داك احمد لجم والباقي مسرح تلاميذ الإبتدائي .ونفس لوجوه من لي نعقل على وجود لمسرح فحياتي. زيد تذكرة غالية شوية بالنسبة للمدخول ديال المغربي ولد الشعب .

  • tangerino
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 20:53

    que peut on voir au theatre ? Rien … Les vrais acteurs meurent chaque jr et il ne reste que le dechet

  • TRABOBLIK
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 20:53

    La photo qui illustre votre article est très parlante. Les Marocains aiment le théâtre mais pas les HLAQI. Il suffit de regarder cette photo pour s'en convaincre.

  • wislani
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 20:56

    مسرح الحياة اصبح اكثر احترافية لدى المواطن ..مثلا بوسلان ..شارع .المسيرة ..الرءيسي .عبارة عن لوحات ..مسرحية .مثيرة ..امام المسجد .تسمعالاغاني الشعبية .و اغاني .سماوي ..و غلى طول الشارع ..كاوكاو ..هواتف ..ملابس..تمور..اما ساءقي السيارات ..سرعة .0 والله يستر من الحوادث ..ليبقى . سؤال عريض ..من .هو .مخرج هذه المسرحية الواقعية..

  • عبد الرفيع
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 21:00

    ﻻ تذهبوا بعيدا فالسينما كانت اقرب للمواطن وارخص انا اتسائل من منا ﻻزال يذهب للسينما واصﻻ اين هي قاعات السينما تعلمون السبب هو الركوض خلف الربح السريع قتل كل ما هو جميل فيحياة المغاربة وكل ما هو طبيعي اصبح اصطناعي وانطﻻقا من المشاعر وصوﻻ الى الغداء لقد اصبحنانعيش بالسيكاليم مثل البهائم اما المسرح فنحن نعيش فوق خشبته الكل اصبح مسرحي والكل يتمنى انتهاء المسرحية نسال الله ان تنتهي بسلام

  • sabri
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 21:06

    اش خصك العريان الختم بقلينا غير المسرح ندخلوه تهوا الحساب المزلوط براكا عليه غير الحلقة فا بوووووووووووووووووور

  • الهارب
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 21:11

    المغاربية يستمتعون بمسرح النواب و الأحزاب ورؤساء الأحزاب …واه! كاين شي مسرح كتر من هذا؟

  • علولة
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 21:12

    الماضي لا يوعز
    لقد اصبح المسرح في خبر كان
    الإنترنيت قتلت حتى السينما فماذا عن المسرح

  • عادل إمام
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 21:18

    الدولة التي تتوفر على سيىرك برلماني و ممثلين بهلوانيين من طراز أعضاء حكومتنا الموقرة و مايستروا بارع في الزيادات . .( دولة مثل هذه) لا تحتاج الى مسارح.

  • مواطن
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 21:34

    يكفينا مسرحيات الحكومات المتعاقبة علينا، حيث لا فرق بين ممثِّل و ممثَّل إلا بالكسرة و الهمزة.

  • chaba
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 21:45

    C est pas vrais des millions de marocains regardent une piece de theatre tous les mardis au theatre parlement avec les comediens chabat benkirane ben abdealah lachgar etc etc c est de bons comediens d ailleurs ….

  • عممار الدجبلب
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 21:49

    عندما يسل مستوي تحت عروض جامع الفنا فسيبقي العزوف علي المسدح سيد الموقف. العروض الممقدمة وفتقر الي اذني قيم المسرح . لا تقابة ولا توعية اجتماعية ولا سياسية وحتي التسلية منعدمة. اما الممًثلون مجموعة من المتعجرفين المتكبرين (الا قلة) ومن بينهم بعض المشرملين ازيد ازيد

  • الطيب الصديقي
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 21:58

    أجمل ًو احسن مسرح هو للطيب الصديقي سواء بالعربية او الفرنسية أما ما تبقي حين يتم التركيز علي الرقص و الطبال و الصراخ دون عمق سياسي للحلقة او عمق الاستمتاع الهادف و المعالج لوضع ما ،، حين يبتعد المسرح عن بعض المباديء الخاصة به يكون عبارة عن حلقة من حلق جامع ألفنا لا غير خاصة اذا نخرت بعض أعضاءه سوء اللهجة المستعملة و قصد معين للإطاحة و الإساءة الشعبوية يبتعد كل البعد عن التثقيف و التوعية

  • med.nadori
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 22:02

    عندما صوت بأنني لم اذهب الى المسرح قصدت انه لا يوجد مسرح في مدينتي العزيزة.

  • Mohajir
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 22:15

    ا لمسرح تيجي فوق الشبعة المجتمع قضات عليه الزيادات في المعاش مابقى اشيط لو والو.
    سبب عزوف اخر هو غياب تطويرالفن واداءه لامن الفنانين ولامن وزارة المعنية.

  • مخرج مسرحي !
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 22:29

    بلا ما تمحنو را احنا كنتفرجوا فابور يومين في الاسبوع في المسرح بنوعيه:البرلمان وغرفة المستشارين . غبر او كان راه كيطلع لينا السكر !

  • azzeddine
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 22:35

    المسرح؟!!! الناس كتقلب على الصح لي تبين لوﻻدها كعلوم و هندسة و و و…..اش من مسرح!!!!!

  • مغربي
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 22:39

    المشكل ليس في الأعمال المسرحية بل المشكل في ندرة القاعات .

  • ikram
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 22:41

    لماذا إذن تشييد مسرح بقيمة 150 مليار ستتيم سيضاف إليها واجبات التسيير من موارد بشرية وصيانة؟!! هل تم تشغيل القاعات المتواجدة؟!

  • عزالدين الملالي
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 22:56

    الحمد لله من صباح كل يوم اخرج الی المسرح ;الا ان كترة الكوريغرافي تطغی و سالت عن الكتاب فاجابوني علی ان كتابنا يكتبون بالزيزونية هده الايام .لذلك تعرض اعمالهم بالمطارح لان المسرح هو للجريمة و خايفين اشدوهم في مسرح الجريمة . دخل للمحكمة اتفرج و اجلس علی الرصيف دخل للمارشي للمستشفی للحمام للتيران البرلمان للقناة ديالنا … اشوف عدد المتفرجين علی المسرحيات المطرح فن يجري في عروقنا اطرح عليك سؤال و انت اطرحه علی متفرج اخر ليطرحه علی مخرج اكيد اخرج الطرح بخير .وراه المطرح عند لفرارني

  • nino
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 23:01

    واش الخابية كتمشي عند الغراف
    را المسرح لي كاسووو يجيب الناس
    را الأمور تطورات يذيرو شويا marketing

  • Moha de B
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 23:19

    هناك صراخ في المسرح وليس هناك مسرح ,الأعمال المسرحية المغربية عموما لا ترقى أن نقول عنها أعمال إبداعية ,المسرح الذي كنت أعترف بمواهبه وإبداعه هو مسرح الأساتذة :الطيب الصديقي ’ أحمد السنوسي ’مسرح الحي -عجل وفلان حسن الفد والخياري …ايام كان المسرح قريب من هموم الشعب ,والإبداعات كانت تحاكي الواقع المعاش للشعب المغربي أما ما عدى ذلك فهو نوع من الحلقة .

  • دباج حسن
    الأربعاء 22 أكتوبر 2014 - 23:24

    فتور النشاط المسرحي لم يصب عموم الناس بل لحق حتى الوسط الجامعي الدي كان يعمل على اشعاعه داخل محيطه.
    كل الانشطة المسرحية سواء المدرسية او الجامعية يتحمل عبئها المادي والفكري والثقني عدد قليل من المثقفين(المدكوكة فيهم الشوكة)ينفقون من مالهم الخاص وتتوج الجامعات والاكاديميات التي لاترصد فلسا واحدا من ميزانياتها للمسرح.
    مثلا جهة تادلة ازيلال على شساعتها تشمل مجالا جغرافيا يمتد من خنيفرة الى قلعة السراغنةومن السطات الى الراشدية لا يوجد بها ولو مسرح واحد اكرر لايوجد بها ولو مسرح واحد.
    المسرح هو ابن مدينتين اسمهما الدار البيضاء والرباط فقط. (والكداب يدي اللعنة).
    على الوزارة الوصية على الاسكان والتعمير ان تكلف نفسها فرض قانون ملزم للمجالس البلدية والقروية يجبر تخصيص وعاء عقاري للمنشئات الثقافية والرياضية لكل تجمع سكني يفوق 10000 نسمة.
    وتقوم جهة مستقلة بضرب بيد من حديد على اكل المتدخلين لتحويل هدا الوعاء لما اعد له.
    مدن المغرب يغزوها الاسمنت تم الاسمنت.لا حدائق ولا ملاعب رياضية ولافضاءات معدة الاحتفالية للترفيه عن المواطن.
    المستوى الدراسي للمنتخبين هو المسؤول عن كل الصائب

  • anas
    الخميس 23 أكتوبر 2014 - 00:54

    Moi personnellement j ai assiste' dernièrement a une opérette théâtrale intitulée' -koula o hamou -surpris de la grandeur de cette pièce écrite par Nadia meskine la ou tu trouves des grands acteur comme jawad essaieh comme réalisateur et autres comédien bravo on a besoin de ce genre de pièce je demande a la ministère et au théâtre Med v de soutenir de genre de travail de ils une page Facebook koula o hamou :remerciement

  • ابو شادي
    الخميس 23 أكتوبر 2014 - 01:12

    ان من صنع الفتور ليس المبدعين ولا الجمهور ، ولكن المشرفين على القطاع المسرحي بدواليب الدولة ، وخاصة بوزارة الثقافة ، هل أحد من الاخوة طرح سؤال من يشرف على قطاع المسرح بوزارة الثقافة ؟ الجواب سيدهل كل المغاربة ؟ انها سيدة لا علاقة لها بالمسرح لا من قريب ولا من بعيد ،الا لأنها زوجة مدير الشؤون المالية والادارية بوزارة الثقافة، في حين يوجد بالوزارة أكثر من 60 موظفا خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي وهم اولى بهذا المنصب لدرايتهم الجيدة بهذا الميدان ، وطريقة تسيير هذا القسم ، وجعله مربحا للوزارة ، على غرار المتاحف والمأثر التاريخية ، لأنه بباسطة لو كانت السيدة المشرفة على القطاع ، تعلم انها بدعمها لأعمال مسرحية ، تصبح بقوة القانون منتجة لهذه الأعمال، وبالتالي يمكنها ترويجها، بالقاعات المسرحية في طار اتفاقيات خاصة مع شركات كبرى لفائدة مؤسساتها الاجتماعية ، وكذا يمكن تتوثيق هذه الأعمال المسرحية التي صرفت عليها الملايير والمغاربة الأن لايتذكرون ولو عملا واحدا منها ، وذلك بتصويرها وبيعها للقنوات التلفزية المغربية ، ولكن فاقد الشىء لا يعطيه مع تحياتي لكل نساء ورجال المسرح

  • Aamal wissal
    الخميس 23 أكتوبر 2014 - 02:44

    كل ما يقدم على خشبات المسارح من اعمال لا يمت باية صلة للعمل المسرحي اولا بل يقدم عروضا راقصة لا تخلو من الشطيح و الرديح وكلمة اعد اعد"فحتى هامش المواضيع رغم وفرتها تقلص الى حد كبير بالنسبة لمن يؤمن برسالة المسرح ويريد ان يعمل في هذا الاتجاه بفعل ما يصلنا من هبوب رياح الثقافة الشرقية"اما العزوف فمرده غياب الامن امام المسارح ليلا عند انتهاء العرض"خاصة وانت تسطحب زوجة واطفالا"وتجدرالاشارة على ان المسرح المتواجد بحي مولاي رشيد بالدارالبيضاء يعد من ارقى واجمل اكبر مسارح المملكة"لكن لااحد يجازف لحضور عروضه ليلا هذا ثانيا"""

  • احمدي
    الخميس 23 أكتوبر 2014 - 02:44

    من مده طويله وانا أسال نفسي ماد يستفيد الشعب المغربي من تنضيم المهرجانات التي يصرف عليها أموال كثيره فلا اجد اي أجابه مقنعه ماذا يستفيد الناس نشاهدة مسرحيه او فيلم

  • مومو
    الخميس 23 أكتوبر 2014 - 06:52

    يجب بناء الثقة بين المشاهد والفنان اولا وذلك باحداث التقادب بينهما باعمال جميلة تحمل بصمات مغربية معبرة عن واقع وتاريخ و هموم المواطن

  • نورالدين اوطاط الحاج
    الخميس 23 أكتوبر 2014 - 09:14

    المسرح في المغرب كباقي الفنون الاخرى لايرقى الى مستوى استقطاب المشاهد لانه لازال بدائياحيث لاتجد الى فرقا تضم وجوه مملة لاتتقن الا فن التملق ولعق احذية المخزن وتعتقد انهانجوما في سماء الابداع حيث تجد اغلب المواضيع مستهلكة ومتجاوزة الشركة ، الخادمة ، الحب المائع ،الوطنية الممسوخة.وتجد اغلب الممثلين كببغوات غائبين غيابا تاما عن تقنيات المسرح الجميل ويضحكون بأجسادهم مستغلين وساخرين من الشخص المعاق والعروبي والرجل اسود اللون كوصفه بسراق الزيت وماشابه من الكلمات السوقية العنصرية وحتى لاتتعرض بضاعتهم الى الكساد اصبح البعض يوظف جسد المرأة العاري لاستقطاب تذاكرالشباك اكثرمن استقطاب عشاق المسرح ومن اجل الانصاف لاننسى هنا بعض التجارب المسرحية وخاصة مسرح الهواة التي برهنت على نجاحها في تناولها لقضايات الانسان بشكل هادف وجاد لكن هذه التجارب تعاني التهميش والتضييق من طرف لوبيات المتاجرين بالفن المتملقين لاسيادهم مانحي الدعم المادي الذي هومن اموال الشعب وليس من اموالهم المنهوبة تحت شعارات وشركات لاتمارس الفن بقدر ماتمارس العفن فتحية لكل فناني الشعب والمواقف كمحمد السنوسي المحاصرمن طرف الاعلام الرسمي

  • Abou Rayan
    الخميس 23 أكتوبر 2014 - 09:42

    الفن بصفه عامه يجب ان يكون مرآه للمجتمع و ان يوجه النقد البناء للاحزاب السياسيه والحكومه

  • المسرح الراقي
    الخميس 23 أكتوبر 2014 - 09:46

    العاصمة خاصة يجب ان يكون مسرحها راقيا و ليس لمن هب و دب يصعد الخشبة ،، حتي اذا كان الثمن مرتفعا يكون العرض احسن منه أما ان تدخل لتخرج بآذان صماء بالصراخ و قلبك يولمك ما دفعت و الحصرة علي الموضوع او العرض الذي لم يعلمك سوي أفكار هزيلة متخلفة لا علاقة لها بسرعة التطورات المعاشة يكون من وراءها ليس نشر فكرة واعية تنموية بل الحصول علي اجر بأي وجه كان ،، لا ادري ان كانت هناك لجنة بوزارة الثقافة لاختيار احسن عرض ،، حسب الموقع و الفئات الاجتماعية و العقليات أما ان يختلط الكل في سلة واحدة يكفينا سركنا الأسبوعي البرلماني

  • LARBI
    الخميس 23 أكتوبر 2014 - 09:56

    دور الفنون في تطور المجتمعات لا يمكن ان يكون محل نقاش من اي كان الا ان الاشكال الحقيقي هو المادة الفنية التي تعرض والتي لا تختلف عن معديها واصحابها فبالنسبة لمسرحيينا يستغلون او يجدوافي احسن الاحوال انفسهم بعد فوات الاوان قد انغنسوا في استغلال الفن لماربهم الشخصية ولم ياخدوا العبرة من رائد المسرح قسطنطين ستانسلافسكي الدي عبر في كتابه المعروف ب اعداد الممثل على ان هدا الصنف من الناس يجب ان نطردهم من المسرح فالمسرحي يجب عليه ان يعطي بتفاني دون ان ينتظر من المسرح اية فائدة سوى الغاية المرجوة وهي اغناء الفن بالشئ الجديد والاضافة المرجوة

  • Driss
    الخميس 23 أكتوبر 2014 - 14:45

    أغلبية ساحقة من قراء هسبريس أكدوا أنهم لم يشاهدوا عرضا مسرحيا طيلة العام الماضي، وذلك بنسبة 92.47 في المائة،
    وسولهو واش شاهدوه في حياتهم كاملة
    انا عن نفسي شاهدت عرضا مسرحيا مرة واحدة في حياتي

  • طه أبو العلاء
    الخميس 23 أكتوبر 2014 - 15:12

    مأساة المسرح المغربي يتحملها محمد الكحص في حكومة التناوب. لقد وأد مهرجان مسرح الهواة، وجاء بمخلوق مشوه اسمه مسرح الشباب. محمد الكحص لا يفهم في المسرح، ولا علاقة له بالفن. حكومه التناوب تآمرت على مسرح الهواة، واعتقدت أن المسرح الإحترافي قادر على أن يملأ الفراغ. ما تشاهد الآن في المسرح الذي تدعمه وزارة الثقافة عبارة عن تفاهات مملة، لأن الفرق المسرحية يهماها الدعم المادي. أما الإبداع والخيال فقد تفنن فيه الهواة. هل تذكرون مخرجا فنانا من تارودنت اسمه مولاي الحسن الإدريسي؟ وعبد المجيد شكير، وبوسرحان الزيتوني… لله دركم أيها الهواة. أنتم مسرحيون بامتياز . وغيركم مجرد متسولون باسم الفن المسرحي.

صوت وصورة
وزير الفلاحة والتنمية القروية
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:49

وزير الفلاحة والتنمية القروية

صوت وصورة
المحروقات تثقل كاهل السائقين
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:28 3

المحروقات تثقل كاهل السائقين

صوت وصورة
ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات

صوت وصورة
أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:11

أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي

صوت وصورة
فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور
الإثنين 2 نونبر 2026 - 20:44 2

فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور

صوت وصورة
بنعبد الله يحتفي بخديجة بومليك
الإثنين 2 نونبر 2026 - 19:21 4

بنعبد الله يحتفي بخديجة بومليك