تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن أنفا بمدينة الدار البيضاء، يوم أمس الجمعة، من توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في عرقلة السير بالشارع العام وتعريض حياة مستعملي الطريق للخطر.
وكان المشتبه فيهم قد أقدموا، رفقة أشخاص آخرين، على استعمال مزلاجات والتشبث بسيارات ودراجات نارية بطريقة استعراضية وخطيرة بالشارع العام بالدار البيضاء، معرضين سلامتهم وأمن مستعملي الطريق للخطر؛ وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع أشرطة فيديو منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية المشتبه فيهم، قبل أن يجري توقيفه ثلاثة من بينهم خلال عمليات أمنية تم إنجازها بمجموعة من أحياء مدينة الدار البيضاء.
وقد جرى إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية؛ فيما لا تزال الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المتورطين المفترضين في هذه القضية.
بالعربية خاص شي واحد بحال ادريس البصري كاين شي مغاربة ماينفع معهم غير القمع
بالأمس فقط كنت قادما من الطريق المؤدي من سوق الخضار الكبير في اتجاه شارع علال الفاسي فتجاوزني ثلاث شبان على دراجة ثلاثية العجلات وهم يقومون بالاستعراض عن طريق القيادة بعجلتين ورفع الثالثة كادو ان يصتدموا بي وان يصتدموا بصاحب سيارة كما انهم كانوا يجرون يمينا وشمالا في مشهد لم أرى له من قبل مثيلا الغريب أنهم كانوا يضحكون من مستعملي الطريق المتدمرين والخاءفين لأكتشف انهم يقومون بهذه الحركات حتى يمتعوا صديقيهما اللذان يمطتيان دراجة من عجلتين من تجازوهما الغريب أنه رمضان وانه يوم صوم وانهم ليسوا تحت تأثير المخدرات او الخمر .
على السيد وزير الداخلية ان يعطي اوامره الى الامن و الدرك من اجل توقيف جميع الدراجات النارية و التروتينات و تشديد اجراءات المراقبة ورفع مبلغ التامين عليها الى ٢٠٠٠ درهم مع احتجاز و سحب كل الدراجات النارية التي لا يستوفي اصحابها الشروط القانونية و الحزم في المعاملة
هذا المشهد بات مألوفا مع الأسف حتى في الرباط وفي وسط المدينة والشوارع الرئيسية الأخرى.
مع الأسف منظومة القيم والأخلاق انهارت بشكل بائن وفاصح. مراهقين مطلوقي العنان، في سلوكاتهم وألفاظهم، …
المؤسف أيضا، أن خطاب الدولة في واد والواقع في واد، وبالتبعية برامج التعليم والإعلام الخ. وحتى في المساجد ترى مظاهر عدم تقدير المقام وآدابه ..
” …، إن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا”
نعم لفد ذهبنا
هذا النوع من المتهورين لا يخلو مدينة بل يجب الضرب بيد من حديد على هؤلاء المنحرفين الذين يتسببون في حواذث سير خطيرة ان لم نقل مميتة بحيث يتشبتون بالسيارات والحافلات معرضين انفسهم وسلامة المواطنين من المارة الى الخطر لذلك يرجى من السلطات الأمنية والدركية محاربة هؤلاء المنحرفين بايقافهم وتقديمهم الى العدالة لاتخاد الإجراءات القانونية بشانهم
مادامت الأحكام على مثل هذه الأفعال خفيفة فلن تتوقف بل سيتشجع الجميع على القيام بها. الحل هو الذهاب بمثل هذه الكائنات( حتى لا أقول أشخاص) إلى أماكن خالية و أشغال شاقة مع تغريم الوالدين في حالة كون هولاء الكائنات قاصرين. الصرامة هي الحل الوحيد لاختفاء الإجرام في مدننا و قرانا بدونها انتظروا المزيد من البهلوانيات.
حل بسيط لارغام هؤلاء المتسكعين من عدم استعمال الدراجات النارية هو رفع تمن التامين الى 4000 درهم للسنة وتكتيف عمليات المراقبة لخنقهم. اما الشرطة التي تاخد الرشوة لاخلاء سبيل هؤلاء هو الحبس والطرد.
هولاء نتاج ارتباط اثنين يجمعهما فقط شيء اسمه غريزة التوالد ثم ترك الذرية في الشارع
نحن للأسف نعاني من غياب قانون يشمل هولاء الشمكارة و ذويهم حتى ان تبين تقصيرهم في التربية على السلوك القويم
اتمنى ان يراجع القانون بحيث يردع هولاء و يحكم عليهم بعشرات السنين مع الأشغال حتى لا يأكلوا من اموال دافعي الضرائب