توقع خبراء في الشأن الاقتصادي أن يشكل عيد الأضحى الحالي “موعداً جديداً لتفاقم استعمال السيولة النقدية (الكاش) لدى المغاربة”.
ويرى الخبراء أنفسهم أن “هذا الأمر المتجدد سنوياً سيفاقم تحديات الانضباط المالي للبنوك المغربية، وسيفاقم عجز السيولة لديها، مع عودة الأموال إلى البوادي عوض المدن”.
وقال محمد جدري، خبير اقتصادي، إن “هناك توقعاً بتجدد دورة استعمال السيولة النقدية (الكاش) بشكل كبير جداً خلال فترة عيد الأضحى المبارك، ما يرجع بالأساس إلى أن جل المعاملات التجارية تتم داخل الأسواق وبشكل مباشر ونقدي، كما تزداد الأنشطة الأخرى غير المهيكلة، التي تبتعد عن وسائل الأداء الإلكتروني”.
وأضاف جدري لهسبريس أن هذا الإقبال المكثف على “الكاش” يؤدي إلى خروج سيولة بنكية مهمة وضخمة من المصارف، ما يتسبب في تفاقم عجز السيولة لدى البنوك التجارية، وهو ما يفرض تدخل بنك المغرب في الفترات المقبلة من أجل تمويل الحاجيات الأساسية لهذه البنوك.
ويشكل هذا الوضع، وفق المتحدث ذاته، أحد مظاهر عدم الانضباط في السوق المالية المغربية، وخضوعها المستمر لهذه الفترة السنوية التي تزيد من حاجيات التمويلات البنكية، ما يؤدي بطبيعة الحال إلى نقص في السيولة وصعوبة الولوج إلى التمويل البنكي خلال هذه المدة، وتابع: “يعكس هذا الوضع تعزيز مكانة السيولة النقدية (الكاش) في الاقتصاد الوطني، وهو أحد المؤشرات التي لم يستطع المغرب التغلب عليها في السنوات الماضية، لأن قطاع بيع الماشية والأضاحي يظل غير مهيكل ويخضع لسيطرة تامة لهذا القطاع”.
وتعرف هذه الفترة، بحسب الخبير نفسه، حركية مالية استثنائية تتمثل في انتقال كميات ضخمة من الأموال تتجاوز عشرات المليارات من الدراهم من الوسط الحضري نحو الوسط القروي، إثر عودة المقيمين في المدن إلى البوادي، ما يعزز خروج هذه السيولة من المنظومة البنكية.
ياسين اعليا، خبير اقتصادي، اعتبر أن “عيد الأضحى المبارك يشكل فرصة كبيرة جداً لتداول السيولة النقدية (الكاش) في المعاملات التجارية بالمملكة؛ وهو ما يرجع إلى أن جل عمليات بيع وشراء الماشية والأضاحي تتم نقداً بنسبة تتراوح بين 95% و99%، باستثناء بعض المساحات التجارية الكبرى التي تتيح خيار الأداء الإلكتروني”.
وأضاف اعليا لهسبريس أنه يُروَّج خلال هذه المناسبة رقم مالي مهول يتجاوز 20 مليار درهم، كلها تتدفق في اتجاه المعاملات النقدية، وزاد: “ينضاف إلى ذلك بروز مجموعة من المهن الموسمية المرتبطة بالعيد، التي يعتمد أصحابها بشكل كلي على ‘الكاش’ في استخلاص رسومهم وأجورهم”.
وتابع المتحدث ذاته: “تتعدد المهن الموسمية المصاحبة لتشمل عمليات نقل الأضاحي، وذبحها، وتقطيع اللحوم، بالإضافة إلى مهنة ‘شواء الرؤوس’ وتجارة بيع الأواني. كما أن الرسوم والواجبات المالية التي يؤديها ‘الكسابة’ (مربو الماشية) داخل الأسواق المرخصة لبيع الأضاحي يتم استخلاصها نقداً هي الأخرى”.
ورغم الرواج الاقتصادي بيّن اعليا أن خزينة الدولة لا تستفيد بالشكل المطلوب من هذه الحركة المالية الضخمة؛ نظراً لصعوبة التحكم والرقابة على طرق التصريح بالضرائب (سواء الضريبة على الدخل أو الضريبة على الشركات، أو الضريبة على القيمة المضافة) في ظل سيطرة التداول النقدي، وواصل: “في وقت يساهم العيد في خلق رواج اقتصادي وتوفير فرص شغل عبر مهن موسمية فإنه يضيع على الخزينة موارد ضريبية هامة، وهي موارد كان يمكن الاستفادة منها لو تمت هذه المعاملات عبر وسائل الأداء الإلكتروني؛ كالشيكات، أو أجهزة الدفع الإلكتروني (TPE)، أو التحويلات البنكية”.
الفلاحون ومربوا الماشية حققوا مداخيل مهمة في هذا العيد ابسط فلاح في رصيده 800000.00 وبالتالي على ادارة الضرائب وادارة الضمان الاجتماعي والقرض الفلاحي و اوركيسترا الشيخات بجميع انواعهم ان يتحركوا لاخد حقوقهم من تلك الاموال
وبمناسبة المونديال على الدولة ان تنصب شاشات عملاقة داخل الدواوير لكي يتمكن الفلاحون ومربوا الماشية من متابعة المونديال واضافة خدمة LIVRAISON A DOMICILE
الفلاحون راكموا ثروة مهمة في ظرف 20 يوم يجب الا تضيع وشكرا هيسبريس
الخدمات البنكية لدينا تثير الشفقة و الاشمئزاز ، السيولة النقدية في الصرافات الآلية شبه منعدمة ، وتتعلل الشركات المزودة “بضعف رواتب مستخدميهم” وهذا تبرير يجرمه القانون ، وسلمات
من إيجابيات هذا العيد كذلك هو أنه يحافظ على عدم انقراض الكاش ، المال المادي الحقيقي وقد يجنب بلاد المسلمين كوارث اقتصادية في حالة انهيار الانظمة الالكترونية
أكبر عملية تصب في تاريخ البشرية هو سحب الكاش وتسليم رقبة الشعوب للبنوك التي ستصبح عبارة عن ربوهات تقوم بدور الإنسان. انا أقاربها بعملية المخطط الأخضر وسحب الكاش سيناريو واحد .
من أكثر الأشياء التي أدهشتني وأنا أقرأ هذا المقال، هو أن المغرب ما زال يعتمد بشكل كبير على “الكاش”، بينما نجد حتى بعض الدول الفقيرة في آسيا سبقتنا بسنوات في مجال الأداء الرقمي، وأصبح الناس هناك يدفعون حتى المبالغ الصغيرة عبر QR Code بكل سهولة.
أما في المغرب، فإذا كنت تملك موقعاً إلكترونياً أو مشروعاً وتريد فقط إضافة وسيلة أداء إلكترونية لزبنائك، ستكتشف بسرعة حجم المعاناة الموجودة في هذا القطاع.
أول مشكلة أنك تكاد تجد شركة واحدة فقط تسيطر على السوق. تحاول التواصل معهم عبر الموقع الإلكتروني، فلا تجد أرقاماً تعمل ولا خدمة واضحة. وبعد انتظار طويل وصعوبة في التواصل، تأتي الصدمة الحقيقية: مبالغ مرتفعة فقط من أجل الاشتراك، قد تصل إلى 5000 درهم كبداية، ثم نسبة مرتفعة على كل عملية دفع.
في هذه الظروف، كيف يمكن لأصحاب المتاجر الصغيرة أو المواقع الإلكترونية أو الشباب الذين يريدون تطوير التجارة الرقمية أن ينجحوا؟ وكيف سنتحدث عن التحول الرقمي وتشجيع الاستثمار، بينما أبسط خدمة إلكترونية ما زالت معقدة ومكلفة؟
إذا أردنا فعلاً تقليل استعمال “الكاش”، فالحل ليس فقط في مطالبة الناس بالتغيير
أودي ديما كا يخرجو المبررات ..التضخم ما بين 2019 و2026 كما يلمسه المواطن في أرض الواقع وصل نسبة أكثر 100 % ..البنوك تتلقى الدعم والطبقة المتوسطة تلتف حول رقبتها حبل المشنقة ..
..
اعطاء مهلة قصيرة ومنع الكاش من التداول ..
باختصار الاغلبية تمتلك الهاتف النقال ووو يمكنها استعما ل الاجهزة الالكترونية لمعاملاتها التجارية ولكن السبب الوحيد للتشبت بالكاش هو التهرب من اداء الواجبات وخاصة الضريبية
حكومة فاشلة لم تستطع حماية القدرة الشرائية للمواطن ضد جشع الكسابة و الشناقة
طاحت صمعه علقو حجام
مابهم مواطن لاتعطوه عتبار تقلبو غير على مصالحهم ماتجنوه من متيازات أجور خياليه بق شعب واكل عصى مع سناقا سماسره لوبيات شكارة لمادى دولة اقصت متقاعد من زيادة في اجر وعدد.كبير من متقاعدين خاص دفعو ضراىب خياليه من قتطاعتت أجره طيلة ٢٠ و٣٠ و٤٠ سنه نهضو بالمغرب اليوم نستوهم علاش دولة متنقل ايام عطل بينيه تعطي عطلة اسبوع في اعياد.دينيه طرقات مملكه عن آخره سبب ضيف ايام عيد دراسة شعل
أضحية العيد قريبا ستنقرض بسبب السعار الذي أصاب الفاعليين في هذا القطاع , أحسن حاجة يمكن أن يفعلها الميسور هو عدم التضحية و التضامن مع أخيه الفقير الذي يدفعه المجتمع لمقصلة الشناقة . ندعو الله أن لا يرجع الجفاف فبدل أن يحمد الناس الله على نعمة المطر , كشرو عن أنيابهم و بدأو في أكل لحم إخوانهم, اللهم لا تواخدنا بما فعل السفهاء منا. اللهم إلطف بنا في جرت به المقادير.
كيبانلي بحال كنا كنتعاملو من قبل بالبيتكوين والا بايبال…..
كأنه الكاش عاد كيطبعوه…….
الدولة دائماً تشتكي من السيولة وكأنها تفعل الخير في الزبائن الناس حرة في أموالها تسحبها متى تشاء و توديعها متى شاء ما على البنوك إلا احترام زبائنها و على الدولة ان تحترم موطنها و تقديم خدماتها على احسن وجه
لم يكن أبدا هناك أي مشكل للمغرب و المغاربة في التعامل بالكاش.الدولة لا تضيع أية فرصة لتهييء المغاربة نفسيا لما بعد الكاش.لقد التزمت للمؤسسات المالية الدولية بذلك.ليس همهم راحة المواطن بل الضغط عليه بالتحكم في معاملاته المالية و في رزقه.بعد تجريب التحكم بزرع الخوف و الفيروسات و غيرها،يريدون إطباق قبضتهم علينا بتهديدنا بوسائل عيشنا.
لقد طبق الغرب ذلك على دول لا تخضع له و الآن يمر إلى تطبيق ذلك على الأفراد و قام مؤخرا بتجريب ذلك على صحفيي فرنسي و كاتب و محلل سويسري حيث تم قطع الطريق بينهم و بين أموالهم دون سند قانوني و دون محاكمة!
شنو غيشريو الحوالة ب tpe من عند الكسابة فالرحبة ؟.
المتهم الأساسي في هذا الوضع هو غلاء الأسعار اولا و غلاء الأضاحي ثانيا وبالتالي لايمكن لزبناء الابناك العاديون ان يحافظوا على قسط من رواتبهم في البنوك بل سيضطرون إلى سحب الرواتب كاش عن بكرة ابيها في محاولة يائسة لتوفير مستلزمات العيد … لكن بالمقابل المستفيذون من هذا الوضع اي أصحاب المشاريع الكبرى الذين استفاذوا من الجشع والغلاء هم من سينعشون الابناك من جديد
صعيييب تحيدو الكاش هولندا ماقدتش عليه بقينا غير حنا هههههههه
أش إستفادة الدولة من tva و IR إذا كانت هي بنفسها تعفي قطاع الفلاحة من Ir و tva إلى حدود 500 مليون سنتيم
أتمنى من المسؤلين ضبط أسعار المواد الاساسية بعد العيد الان بدات بوادر الازمة المالية لدا مقتني الاضاحي لايمكن توضيف الاجرة الشهرية في تمن الاضحية وتبقا 40 يوم
ماكاين لا دولة ولاهم يحزنون ..كلشي باين نحن في القرن 21 الكاش يجب ان يمنع لكي تعرف مصادرها وبس …
بنادم يعمر الصندوق والجيوب بالدراهم دون حسيب ولا رقيب ويتهرب من اداء الضريبة ويطالب بالصحة والتعليم و تحسين البنى التحتية والدعم والاستفادة وحقوق اخرى لا يستحقها ايضا
تبارك الله الخيرية
الى متى ستبقى الدول تخفض رأسها للفساد و الاحتكار و العشوائية. بحجة الاستقرار و تصريف الامور.
هل تفكر في التراكم في جميع المجالات التي قد يلتقي في نقطة واحدة يوما ما في المستقبل.
كذب احصائيات اخنوش انقذ المغاربة من اسعار خيالية.
لولا ذلك لتم بيع الخروف من الاول ب 10 الاف درهم
يجب على الدولة تغيير استراتيجية الدعم و تعويضها بتوفير رحبات و أسواق بيع الأضاحي خلال مدة لا تقل عن 15 يوم قيل عيد الأضحى مع ضمان و توفير خيام أو حاويات لإقامة الكسابة في السوق و الرحبة خلال تلك المدة في ظروف جيدة مع دعم مادي أو بونات لنقل المواشي من الضيعات الى تلك الاسواق
و ذلك لقطع الطريق على الشناقة و أصحاب الشكارة الذين يتجهون الى الضيعات ويشترون القطيع بالكامل و يعرضونه في الاسواق باثمان خيالية و كذلك على الذين يشنقون على ماشية الكساب عند ولوجه السوق
الأبناك تفكر في السيولة ولا تفكر في فقر المواطنين ولا تفكر في نفسية المواطنين الذين لم يستطيعوا شراء كبش العيد هل المواطن المغربي جاء من كوكب اخر ام هناك ابناك أجنبية يتعامل معاها المواطنين ؟!؟!
عيد تااضحى اصبح مستهدفا من لوبيات الصهيونية في المغرب فغرضعم منع عيد الاضحى لانه اكثر قداسة عندنا منعه عن طريق وضع عراقيل امام طريق الامداد لهذا المجال مثل رفع غلاء الأسعار للاعلاف و عدم تنظيمه من طرف الدولة و اكثار من المضاربين يفضي الى تظهور هذا القطاع و بالتالي غلاء الاضاحي رغم وفرتها لكي يتجنبه المسلمون و هنا تظهر حمكة ان الله جعله سنة مؤكدة و هنا حكمة بالغة و شكرا