من جديد، اشتكى عدد من المقبلين هذه السنة على مباراة التعليم من عطل في تطبيق “NFC/هويتي الرقمية”، للتحقق من الهوية، أثناء قيامهم بالتسجيل الإلكتروني، وسط مخاوف من ضياع فرصهم في اجتياز المباراة على بعد أيام قليلة من نهاية أجل التسجيل.
ودوّن عدد من المهتمين بالمباراة عبر مواقع التواصل الاجتماعي استمرار تعطل تطبيق “NFC / هويتي الرقمية” في هواتفهم بعد عودة موقع التسجيل الإلكتروني للاشتغال من جديد.
وقال أحدهم: “تم فتح موقع التسجيل لنجد تعطل تطبيق (NFC)، أين هي جودة المواقع وتسهيل عملية التسجيل وتقريب الإدارة من المواطن؟”.
مشتك آخر أكد أنه “جرّب ثمانية هواتف مختلفة لتشغيل التطبيق، لكن دون أي حل”، متسائلا في الوقت عينه عن “السبل التقنية التي يجب اتخاذها لمواجهة هذا المشكل”.
هسبريس نقلت هذه الشكايات إلى مسؤول بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، فضّل عدم الكشف عن هويته، الذي تشبّث بأن “موقع التسجيل الإلكتروني يشتغل بشكل عادي، ودون أية مشاكل”، مشددا على أن “هذا هو رأي الوزارة النهائي بخصوص هذه الشكايات”.
وفي دجنبر من العام الماضي، عاشت مباراة التعليم على وقع الجدل نفسه، بعدما وجد عدد من المرشحين للمباراة أنفسهم أمام عدم قدرة هواتفهم على تشغيل تطبيق “هويتي الرقمية/NFC”.
ومن وجهة نظر طيب هزاز، خبير رقمي وسيبراني، فإن “هذا التطبيق لا يشتغل مع العديد من أنواع الهواتف، وعلى الخصوص القديمة”.
وقال هزاز متحدثا لهسبريس إن “التطبيق يطلب شروطا خاصة في الهواتف، وحتى عند تحميله تحتاج مثلا الصور الشخصية شروطا دقيقة قد لا يتوفّق فيها العديد من مستخدمي التطبيق”.
واعتبر الخبير الرقمي أن “الأمر منذ سنوات لا يهمّ فقط مباريات التعليم؛ فدعم السكن أيضا حرم العديد منه بسبب هواتفهم القديمة”، مشددا على أن “هذه الخاصية التي اعتمدتها الدولة لم يواكبها تغيير المواطنين لهواتفهم حتى تصبح حديثة”، مستدركا بأن “هذا التطبيق لوحظ كذلك أنه لا يشتغل في هواتف ذكية محددة”.
وأورد أن اعتماد الدولة هذا الورش الرقمي “كان تغييرا جد إيجابي في مجال الرقمنة، وهو أمر لا يلزمها تقنيا بأن تبقى رهينة عدم تغيير المواطنين لهواتفهم حتى تصبح حديثة، وأن توفّر لهم تطبيقات متعددة”، مؤكدا أن “تطبيق [هويتي الرقمية] يمتاز بالحماية المشددة للمعطيات الشخصية”.
وفي فبراير المنصرم، أفاد المراقب العام بالمديرية العامة للأمن الوطني، اسماعيل اقديدير، وفق وكالة المغرب العربي للأنباء، بأن منصة “هويتي الرقمية” (MON E-ID) سجلت إجمالي 5 ملايين و281 ألفا و790 عملية توثيق للهوية منذ إطلاقها في 25 أبريل 2022.
اذا تبث تضرر المتبارين بسبب تتحمل مسؤوليته الوزارة فما عليكم الا بالمحكمة.
شيء عادي جدا .مازلنا في بداية التطور. هوس المؤسسات بهده التكنلوجيا انساها بوجوب فترة انتقالية. اغلبية المناطق ليس بها شبكة و ان وجدت فإن خدمة المواقع تكون ضعيفة.على العموم دول عظمى عانت في فتراتها الانتقالية سابقا. ونفس الشيء عندنا.بالتوفيق للجميع.
المغرب اضعف دولة في العالم في مجال البرمجيات و المعلوميات و الانترنيت داءما المواقع المغربية لا تشتغل المهندس المغربي يتبن يوما بعد يوم فشله لا طرق لا انترنيت
شيء عادي فالتعليم الجيد بصفة عامة أصبح حكرا على طبقات دون اخرى فمن الطبيعي ان الولوج لمباريات التعليم ستكون هي الأخرى حكرا على طبقات تستطيع امتلاك هواتف ذكية حديثة وغالية اما أصحاب الهواتف القديمة فلهم الله و لك الله يا وطني
سبحان الله العام كامل وهما ايشكو فين كنتم باش كانت عطلة منكم لله ساعات الإضافية أصبحت إجبارية من عندكم
انا عندي هاتف قديم جدا معترئ ما عنديش ياش نشري هاتف جديد اظطررت نستعن بهاتف لشخص اخر رغم خطورة الامر حيت معلوماتك عتبقى مخزنة فهاتفه بقينا تنظورو عند الناس نطلبو اللي يقيدنا
منعت اصلا من اجتياز مباراة التعليم لان سني هو 31 سنة
تعليق 3
هادكشي كاع لي كاين فامريكا وجتو فالمغرب
بركا ماتحطمو فالبلاد .
اغلب المواقع الحكوميه و الوزارية تثير الشفقة كأنها اول مشروع لمتدرب في هذا المجال أنجز في عصر بداية الألفية
نحن نعاني منذ سنوات طويلة في كل مرة نريد مسك نقط التلاميذ في منظومة مسار، يتعذر الدخول أو حفظ النقط أو.. أو..
من شروط الترشح للوظيفة بالمغرب والتعليم خصوصا هي أن تكون مواطنا مغربيا.
فهل من تجاوز سن 30 سنة يعتبر في نظر وزارة التربية بمثابة من ليس مغربي ويتم اقصاءه مباشرة ???نأمل باعادة الامل الى المغاربة ابناء الوطن الدين ولدو ودرسو ولكن للاسف يكبرون في العمر وتجاوز للاسف سن 30.. للاسف لاتوجد مكملات غدائية تحد من التقدم في العمر للاستفادة من حق التوظيف
قبل اجتياز المباراة يشتكون ويبكون ،هذه الصفات تؤهلهم لولوج قاعات التدريس ثم الالتحاق بتنسيقيات المتقاعسين وعرقلة المرفق العام بالاضرابات التي لم يشهد العالم مثلها.
اللهم من اراد بالتلاميذ الأبرياء شرا وأذى فاجعل كيده في نحره
الاساتذة الجدد يجب أن يكونوا على دراية بالتكنولوجيات الحذيثة وهذه العملية بحد ذاتها اختبار للاساتذة الجدد في هذا المجال …تابعوا
لي حط هاذ التطبيق كان غير تايخربق وصافي،
خليو الناس تسجل هذاك حقها، ماشي نزيدو هاذ التطبيق على شرط السن، بالله الى حشوما وظلم هادشي
باب جديد لفتح باب جديد لتجارة الهواتف
أنا مبرمج تطبيقات واقول لكم ان سبب عدم ملائمة التطبيق للهواتف القديمة هو فقط لان الشركة المبرمجة او الشخص المبرمج لا يريد ان يضيف عناء ال débogage على محاكي الهواتف القديمة وهكذا تقليل تكاليف الانتاج بشكل كبير جدا.
المسألة جد عادية نفس المشكل يقع حاليا في كثير من البلدانليس بسبب تأخرها ولكن الأمر يعود إلكثير من انواع الهواتف التي تتحمل خاصية NFC التي توجد فقط في آواخر الأنواع المسيطرة عادة على سوق الهواتف المحمولة . فما عليك إلا بتغيير هاتفك إلى أحد هاته الأنواع الصادرة بعد سنة2021,
كلما جاء موعد المباراة احس انني لا أنتمي لهدا البلد قمة الاقصاء و التهميش و الحكرة تعرضنا لها اغلبية الموجزين الدين تجاوزو سن 30 حسبنا الله و نعم الوكيل فما دام هناك اقصاء فكان لابد من حلول بديلة عيب تم عار عليكم لا سماحة لكم