أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:44
تعديلات جبائية تطال السجائر الإلكترونية
-
09:12
التحالف يعترض عشرة صواريخ حوثية
-
08:30
التعاضد الصحي يتعثر بمستشفيات الشمال
-
08:01
توقعات طقس اليوم الأحد في المغرب
-
07:33
"خيرات القرى" تنعش أسواق شفشاون
-
06:33
منتدى ينتقد مركزية تدبير قطاع التعليم
-
06:01
باراك أوباما يشعل الحملة ضد ترامب
-
05:21
إجبارية الصيانة تطال "مستلزمات ذكية"
-
04:33
روسيا تستعد لإيفاد 330 طبيبا إلى إفريقيا
-
03:01
الرئيس النيجيري يبحث عن ولاية ثانية
-
02:33
مسلحون يقتلون 20 شخصًا في بنيجيريا
-
01:31
صفقات تحرج مسؤولي مؤسسات عمومية
كل من يساعدهم يساهم في اختطاف الاطفال
يستغلو العاطفة باش يكسبو مكاسب أكبر
في ماذا تنفع هذه الحملات الإعلامية ؟ الموضوع يسائل الترسنة القانونية و منفديها بالدرجة الأولى بعدها المجتمع . الظاهرة ليست معزولة بل تفاقمت .
زرت مؤخرا شاطئ بورقراق الرباط ووجدت طفلة تتوسل برضيع صغير، وكل من مر من هنا من سياح ومغاربة يستنكرون الصورة.
مكان الأطفال المدرسة وليس تعليمهم التسول.
ظاهرة أخرى في جميع المدن المغربية لا تقل خطورة، ألا وهو وجود آلاف أطفال الشوارع وجب رعايتهم في مؤسسات الخيريات.
سلمنا من الخطابات العقيمة ، نطلب المرور للفعل للقضاء على هذه الظاهرة المٌشينة لسمعة بلادنا ، ظاهرة التسوُّل ، و هذه مسؤولية سلطات الدولة التي عليها التحرك بقوة ، خصوصا مع تزايد أعدادهم كل يوم ، و خصوصا مع اجتياح المهاجرين جنوب الصحراء بأعداد هائلة مُخيفة لبلادنا ، بدون حسيب و لا رقيب ، تحت أعيُن سُلُطاتنا و انضمامهم لمُتسوِّلينا ، كأن بلادنا في حاجة لمُتسوِّلين إضافيين…..
لماذا تحويل النقاش لمواضيع هامشية لظاهرة التسول عوض وضع الإصبع على الداء حيث يجب البحث عن الأسباب والظروف التي أدت بفئة كبيرة من المجتمع تتعاطى التسول ومعالجة هذه الأسباب بمحاربة الرشوة والفساد وانعدام توزيع الثروات واهمال البلدية والإهتمام بالتنمية البشرية والاجتماعية عوض الكرة والمهرجانات !!
فالتسول هو نتيجة لسياسة حكومات عبر السنين !!واهمال الاهتمام بالإنسان وعدم جعله محور كل سياسة أو مخطط !! والخطير ان هذه الظاهرة تتعاظم كل سنة
ملي وعيت فالدنيا هادي اكتر من 30 سنة واحنا تانشوفوا هاد الظواهر عاد شفتوها دابا حتى تفشات في المجتمع واصبح تجارة مربحة وزد عليها الكارديانات لي اغلبهم مجرمين لي تانعيشوا معهم في جحيم والسلطات ماقدراتش عليهم ولا عندهم ايادي خفية لي تاتحميهم بغينا نفهموا لاحقاش هادشي ماشي طبيعي
مكان الأطفال في المدرسة ومكان اللي يسعا بهم في الأزقة والشوارع السجن