أعلنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الرباط فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، اليوم السبت، بشأن الأفعال المنسوبة لموظف شرطة برتبة حارس أمن يُشتبه في تورطه في إساءة استعمال لوازم وظيفية واستغلال النفوذ.
وكشفت التحقيقات الأولية أن الشرطي المشتبه فيه استولى على جهاز اتصال لاسلكي أثناء أداء مهامه بقاعة القيادة والتنسيق التابعة لمنطقة أمنية بالرباط، مشيرة إلى أنه “استعمل الجهاز بشكل غير مشروع للتدخل لفائدة شخص خاضع لإجراءات مراقبة أمنية في الشارع العام”.
وتم في هذا الصدد وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، للتحقيق بإشراف من النيابة العامة، وذلك لتحديد ملابسات القضية وخلفياتها الكاملة.
وفي خطوة موازية أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني قرارا بتوقيف الشرطي مؤقتا عن العمل، في انتظار انتهاء التحقيق القضائي لتحديد الإجراءات الإدارية والتأديبية المناسبة في حقه.
وجب تغييير العقليات في جميع الميادين لان ما اصبحنا نسمعه يندى له الجبييين
ظاهرة الرشوة منتشر جدا بين رجال الشرطة والدرك فعلى المسؤولين التحرك للقضاء على هؤلاء المفسدين الذين يعيشون من المال الحرام.
الفساد يعود وبقوة…ما اسباب ذلك ? نريد تفسيراواضحا.
الفساد منتشر بشكل كبير في مطار الدار البيضاء وإبتزاز المسافرين أصبح شيء دارج للأسف
في غياب إرادة سياسية من فوق جدية وحازمة لأجل الإصلاح الجذري بوضع مؤسسات مسؤولة ومنظومة عدالة مستقلة والحق والقانون والديمقراطية بدون تحقيق هذه الأهداف لا يمكن ان تتغير الوضعية باجراءات هنا وهناك ومعاقبة البعض في افعال منفردة فهذا لا يمكن معه القضاء على الفساد والمحسوبية والربوبية والرشوة المتجذرة بشكل عميق في دواليب الإدارة وأخطبوط متمكن من مختلف المستويات تغول عبر عشرات السنين في ظل التسيب والفوضى
إلى أسامة الدي يقول ان الفساد يعم مطار محمد الخامس الدولي فالمطارات يحتوي على أكثر من 10000 كاميرة مراقبة ولا يستطيع أي موظف أن يطلب الرشوة لأنه مراقب وأي شكاية تعالج بالفور بالعودة الكاميرة وأي استثناء يكون من طرف المسافر المغربي الدي لا يلتزم مع الشركات لكونه يشتري تذكرة معينة مع عفش محدد في عدد الكيلويات وعند التسجيل يتفاجئ المستخدم بكثرة الكيلويات الزائدة عند المسافر هنا تبدأ عملية الرشوة ويكون المواطن هو سبب فيها يعني ضربني وبكا سبقني وشكا
للأسف أكتر الناس ملي كتكون عندهم غير شوية ديال السلطة كيولي سبع وكيبدا بالشطط إبتداءا من حارس السيارات وحراس الأمن وأنت طالع . وتحية للرجال النزهاء
يجب و ضع معايير صارمة لتوظيف رجال الشرطة مثلا اجازة فما فوق و يكونو وليدات زوينين و مربيين ذو اخلاق و معاملة، و ليس من هب و دب
المشكلة مع الامن من شرطة و درك في المغرب انهم يعتبرون المواطن خاضع لسلطتهم و الديمقراطية تفهم علي انها استبداد و من المفروض ان تتعلم الشرطة و الدرك انها تخدم المواطن و راتبها الشهري يدفع من دافعي الضرائب المغاربة و يمنع علي الشرطي و الدركي إيقاف السيارات لأنهم بكل بساطة يرتشون عندما يتم إيقاف السيارات
الأمن الوطني و الجنود و الدرك الأكثر صرامة و محاسبة في كل قطاعات الدولة ، أما الباقي يسبح في محيط لا نهاية له
واش الرشوة زعما منتشرة غير بين رجال الأمن والدرك، الله يجيبكوم على خير. رآه حتى في الإدارات العمومية، خصوصا من أجل الترقيات أو باش تكون موظف شبح أو شبه شبح، تجي للخدمة وقت ما رشقات لك؛ خاسك تدهن السير، والرؤساء يقولوا لك شبيك لبيك أؤمر نحن تحت إيديك.
والرشوة أنواع في الإدارات كاين لي كيعطيها فلوس أو هدايا محترمة أو عزومات غداء أو عشاء ( حيت أغلب المسؤولين ضربهوم لحلقهوم ينساوا لي خلقهوم)
وكاين رشاوى بطرق أخرى………
صراحة الامن من ضرورية الاستقرار و نحن نتكلم عن شرطة المرور التي تتعسف على المواطنين لا مخالفين و يقول لك انه محلف مع الرغم انه كاذب او يتهمك بالاهانة لانه لا يخاف الخالق و اقول من هذا المنبر الا يجب عليكم ان تتعاملو مع المواطنين بشكل صحيح بالاحترافية لانها مجرد مخالفة لا بجنحة و مع الاسف القانون ينصفهم
واش فدول الأروبية لي تابعينها… تتدخل الكوميسارية تتلقاها كولها كاميرات. معاد فبلادنا تنلقاوهوم غير على برا
لاسف ليس هناك وضوح في هذه القضية، فكيف لموظف شرطة أثناء حصة عمله ان يستولي على جهاز الارسال الذي هو من وسائل العمل الضرورية للشرطي، وكيف تدخل لاجل شخص هو في الاصل موقوف لدى عناصر الامن.
الامر فيه بعض الالتباس وجب توضيحه.